الأمس
اليوم
الغد
15:00
الغاء
سيراليون
غانا
15:00
انتهت
أولمبى المدية
وفاق سطيف
16:45
انتهت
مولودية الجزائر
مولودية بجاية
16:45
انتهت
اتحاد الجزائر
النادي الرياضي القسنطينى
18:00
انتهت
السعودية
العراق
18:40
انتهت
فنلندا
اليونان
18:45
انتهت
البوسنة والهرسك
أيرلندا الشمالية
18:45
انتهت
كرواتيا
الأردن
18:45
انتهت
استونيا
المجر
18:45
انتهت
ايسلندا
سويسرا
18:45
انتهت
إسبانيا
إنجلترا
18:45
انتهت
لوكسمبورج
سان مارينو
18:45
انتهت
بيلاروسيا
مولدوفا
19:00
تأجيل
الداخلية
الأهلي
10:30
انتهت
اليابان
أوروجواي
11:30
انتهت
مدغشقر
غينيا الاستوائية
12:00
انتهت
جزر القمر
المغرب
12:30
انتهت
مالاوى
الكاميرون
13:00
انتهت
إي سواتيني
مصر
13:00
انتهت
بوروندي
مالي
13:00
انتهت
جنوب السودان
الجابون
13:30
انتهت
سيشيل
جنوب أفريقيا
13:30
انتهت
رواندا
غينيا
14:00
انتهت
كازاخستان
أندورا
14:00
انتهت
تنزانيا
الرأس الأخضر
14:00
انتهت
أفريقيا الوسطى
كوت ديفوار
15:00
انتهت
النيجر
تونس
15:00
انتهت
بنين
الجزائر
16:00
انتهت
ليسوتو
أوغندا
16:00
انتهت
أرمينيا
مقدونيا
16:30
انتهت
جامبيا
توجو
17:00
انتهت
ناميبيا
موزمبيق
17:00
انتهت
موريتانيا
أنجولا
17:00
تأجيل
بوتسوانا
بوركينا فاسو
17:00
انتهت
زيمبابوي
الكونغو الديمقراطية
17:30
انتهت
السودان
السنغال
18:00
انتهت
البرازيل
الأرجنتين
18:00
انتهت
ليبيريا
الكونغو
18:00
انتهت
ليبيا
نيجيريا
18:45
انتهت
جبل طارق
ليختنشتاين
18:45
انتهت
أوكرانيا
التشيك
18:45
انتهت
أيرلندا
ويلز
18:45
انتهت
لاتفيا
جورجيا
18:45
انتهت
الدنمارك
النمسا
18:45
انتهت
بلجيكا
هولندا
18:45
انتهت
السويد
سلوفاكيا
18:45
انتهت
فرنسا
ألمانيا
18:45
انتهت
سلوفينيا
قبرص
18:45
انتهت
النرويج
بلغاريا
23:30
انتهت
أمريكا
بيرو
02:45
انتهت
المكسيك
تشيلي
23:30
-
دي سي يونايتد
تورونتو
23:30
-
أورلاندو سيتي
سياتل ساوندرز
02:00
-
فانكوفر وايتكابس
سبورتينغ كانساس سيتي
13:00
-
طلائع الجيش
الإنتاج الحربي
14:00
-
ذات راس
العقبة
15:15
-
الحزم
القادسية
15:35
-
الوحدة
الفيحاء
16:00
-
النجوم
الجونة
16:30
-
البقعة
السلط
19:00
-
المقاولون العرب
وادي دجلة

مونديال 2018.. نجاح روسي و«مستضعفون» كرويا فرضوا سطوتهم

في نهائيات روسيا 2018 سجل حتى الآن 163 مقابل 173 هدفاً في البرازيل 2014

أ ف ب
16:50 | 15 / 07 / 2018
يسدل الستار اليوم الأحد على النسخة الحادية والعشرين من كأس العالم في كرة القدم، مع إقامة المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا على ملعب لوجنيكي في موسكو، في ختام مهرجان كروي استمر شهرا وساهم في تبديل مفاهيم بالنسبة إلى الدولة المضيفة وإحياء الأمل على المستطيل الأخضر لعدد من منتخبات «المستضعفين» كرويا.

ولطالما خيمت المخاوف من العنصرية والعنف والأزمات الدبلوماسية على الاستضافة الروسية للمونديال الذي انطلق في 14 يونيو، إلا أنه ومنذ صافرة البداية، كانت التجربة إيجابية لما يقدر بأكثر من مليون مشجع أجنبي حضروا إلى البلاد، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وغصت شوارع موسكو والمدن العشر الأخرى المضيفة بجماهير من كل أنحاء العالم، وخصوصا تلك القادمة من أمريكا اللاتينية بأعداد كبيرة، لمتابعة ما اعتبرها رئيس الفيفا جاني إنفانتينو «أفضل كأس عالم».

في حين كان حضور الجمهور من دول الغرب أقل عددا لأسباب عدة تتقدمها العلاقات المتوترة بين روسيا ودول غربية عدة، إلا أن المشجعين الانجليز كانوا من بين الأوروبيين الذين انتقلوا إلى روسيا في القسم الأخير من البطولة، بعدما شاهدوا منتخبهم يواصل التقدم فيها (حل رابعا).

جانب مختلف

وبعدما كانوا يتوجسون من التعرض لاعتداءات من قبل المشاغبين الروس، تبدلت نظرة الجمهور الانجليزي لروسيا، وغادر أفراده البلاد بانطباع مماثل للذي تحدث عنه مدرب منتخبهم جاريث ساوثجيت.

وقال الأخير بعد الخسارة أمام بلجيكا (صفر-2) في مباراة تحديد المركز الثالث في سان بطرسبيرج السبت «كان تنظيم البطولة لائقا، وكان الترحيب بنا في كل المدن التي حللنا فيها في روسيا رائعا».

وتابع «تحدث كثيرون عن العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، إلا أنني وعلى الصعيد الشخصي، وبعد التواصل مع الناس هنا، أقول إنه لم يكن ممكنا أن نلقى استقبالا أفضل من الذي حظينا به».

وسواء كانت هذه أفضل كأس عالم كما اعتبرها إنفانتينو أم لا، فثمة حقيقة ثابتة، أن روسيا قدمت عرضا رائعا، وحظي العالم بكرة قدم لن ينساها.

في الجانب الفني، كان عدد الأهداف (إلى ما قبل المباراة النهائية) أقل مما شهدته النسخة السابقة في البرازيل قبل أربعة أعوام (163 هدفا حاليا مقابل 173 في البرازيل)، إلا أن مباراة واحدة في النسخة الحالية انتهت بالتعادل السلبي وكانت بين فرنسا والدنمارك في ختام الدور الأول للمجموعة الثالثة.

المخاوف الأولية بشأن اعتماد تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (فار) كانت أقل من المتوقع، رغم بعض الاختلاف في وجهات النظر الذي رافق مرحلة دوري المجموعات.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للانتباه، هو السباق الكروي الرائع حتى المباراة النهائية من قبل المنتخب الكرواتي، في مقابل الخروج المبكر لمنتخبات مرشحة مثل ألمانيا (حاملة لقب 2014)، وإسبانيا والأرجنتين، ما عكس صورة مختلفة لكرة القدم على صعيد المنتخبات حيث يصعب التكهن سلفا بالنتائج، على نقيض المسابقات القارية لاسيما على مستوى الأندية.

كان مفترضا أن تكون النهائيات الحالية الفرصة الأمثل للأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وحتى البرازيلي نيمار، لإحراز اللقب للمرة الأولى. إلا أن البرازيل خرجت من الدور ربع النهائي، فيما خرجت كل من الأرجنتين والبرتغال من ثمن النهائي. ومع تخطي كل من ميسي ورونالدو عتبة الثلاثين، ربما يكون فاتهما القطار لإحراز الكأس.

كرواتيا مصدر إلهام

الفرنسي كيليان مبابي والبلجيكي إدين هازار والكرواتي لوكا مودريتش تألقوا، دون أن يفرض أي منهم نفسه نجما أوحد للبطولة.

قال مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش «بالنسبة إلي، ميسي هو أفضل لاعب في العالم، ونيمار قريب جدا منه من حيث الترتيب، وقد ودعت كل الفرق المدججة بالنجوم، والتي اعتمدت بشكل حصري عليهم، البطولة باكرا وعادت إلى ديارها».

وأضاف «أما الفرق المدمجة والمتحدة، والتي حاربت من أجل شيء ما، فقد كان مشوارها أطول، وربما كانت هذه إحدى أغرب النهائيات في تاريخ كأس العالم».

وبدا أنه من غير المجدي، وخصوصا مع الاقتراب من الختام، أن يضع بلد ما خططا طويلة الأمد لتحقيق النجاح.

على سبيل المثال، كرة القدم في كرواتيا تعاني مشكلات بنوية وسياسية، داليتش نفسه تولى منصبه قبل مباراة من نهاية التصفيات الأوروبية المؤهلة (قاد بعدها إلى الملحق وتأهل على حساب اليونان)، لكن بفضل تأثيره ووجود بعض اللاعبين الجيدين تمكن المنتخب الكرواتي من الذهاب بعيدا في البطولة.

وقال المدرب الإسباني للمنتخب البلجيكي روبرتو مارتينيز «سيكون مصدر إلهام لأي شخص في هذا العالم إذا أحرزت كرواتيا اللقب، عندها يجب أن تكون قادرا على القتال لتحقيق أحلامك».

لقد أعطت كرواتيا الأمل للدول الصغيرة التي تتطلع لمحاكاة النجاح في كأس العالم، وخصوصا مع دخول البطولة مرحلة جديدة بإقامة نهائيات النسخة 22 في قطر بين نوفمبر وديسمبر 2022، ورفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 48 في نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.