الأمس
اليوم
الغد
16:00
انتهت
مصر
تونس
19:45
-
إيطاليا
البرتغال
19:45
انتهت
كرواتيا
إسبانيا
14:00
-
إنجلترا
كرواتيا
13:30
انتهت
مصر الأوليمبي
تونس الأوليمبي
00:01
انتهت
الأرجنتين
المكسيك
19:45
انتهت
هولندا
فرنسا
16:00
-
توجو
الجزائر
19:45
انتهت
ألمانيا
روسيا
19:00
انتهت
المغرب
الكاميرون
13:00
-
جنوب أفريقيا
نيجيريا
19:45
-
إسبانيا
البوسنة والهرسك
20:00
انتهت
البرازيل
أوروجواي
13:00
-
كينيا
سيراليون
00:15
انتهت
تشيلي
كوستاريكا
20:00
انتهت
إنجلترا
أمريكا
17:00
-
موريتانيا
بوتسوانا
17:00
-
تركيا
السويد
19:45
انتهت
بلجيكا
ايسلندا
16:30
انتهت
السعودية
اليمن
16:00
-
ليبيريا
زيمبابوي
12:00
-
جزر القمر
مالاوى
17:00
انتهت
بولندا
التشيك
19:45
انتهت
سلوفاكيا
أوكرانيا
13:30
-
إي سواتيني
النيجر
16:30
-
جامبيا
بنين
19:45
انتهت
المجر
استونيا
13:00
انتهت
جنوب السودان
بوروندي
19:45
انتهت
ويلز
الدنمارك
19:45
انتهت
اليونان
فنلندا
14:00
-
ناميبيا
غينيا بيساو
14:00
-
ليسوتو
تنزانيا
12:30
-
سيشيل
ليبيا
15:00
انتهت
كازاخستان
لاتفيا
19:45
انتهت
قبرص
بلغاريا
13:30
-
رواندا
أفريقيا الوسطى
13:00
-
أوغندا
الرأس الأخضر
19:45
انتهت
سلوفينيا
النرويج
19:45
انتهت
سان مارينو
مولدوفا
13:00
-
إثيوبيا
غانا
19:45
انتهت
جبل طارق
أرمينيا
19:45
انتهت
لوكسمبورج
بيلاروسيا
15:00
-
الجابون
مالي
14:30
-
الكونغو
الكونغو الديمقراطية
19:45
انتهت
أندورا
جورجيا
15:00
-
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
19:45
انتهت
النمسا
البوسنة والهرسك
15:00
-
أنجولا
بوركينا فاسو
19:45
انتهت
ليختنشتاين
مقدونيا
14:00
-
صربيا
مونتنجرو
13:00
انتهت
السيلية
السد
11:30
-
مدغشقر
السودان
17:00
انتهت
اتحاد الجزائر
النادي الرياضي القسنطينى
13:30
-
موزمبيق
زامبيا
15:10
انتهت
الريان
الشحانية
19:45
-
ألبانيا
اسكتلندا
15:10
انتهت
الخور
الأهلي
17:00
-
غينيا
كوت ديفوار
19:45
-
رومانيا
ليتوانيا
19:45
-
سويسرا
بلجيكا
15:00
انتهت
نادي بارادو
أهلي برج بوعريريج
17:00
-
أذربيجان
جزر الفارو
19:45
-
المجر
فنلندا
17:00
انتهت
وفاق سطيف
نصر حسين داي
17:00
-
مالطا
كوسوفو
19:45
-
اليونان
استونيا
17:00
-
مولدوفا
لوكسمبورج
17:00
-
سان مارينو
بيلاروسيا
13:00
-
الغرافة
الخريطيات
15:10
-
أم صلال
الدحيل
15:10
-
العربي
نادي قطر
17:00
-
أيرلندا الشمالية
النمسا
15:00
-
غينيا الاستوائية
السنغال
17:00
-
مولودية بجاية
مولودية الجزائر
00:00
-
نهضة بركان
الوداد الفاسي
13:00
-
نجم المتلوي
الترجي
15:00
-
جمعية عين مليلة
اتحاد بلعباس

ذاكرة المونديال| «يد الرب» بين الحرب السياسية والكروية (1986)

تاريخ كرة القدم مليء بالمباريات التي لا تنسى لما فيها من أحداث مثيرة وكانت مباراة الأرجنتين وإنجلترا في ربع النهائي من أكثر المباريات إثارة حتى يومنا هذا

حسام نور
20:45 | 10 / 06 / 2018
استضافت المكسيك بطولة كأس العالم 1986، وعلى ملعب أزتيكا العملاق في العاصمة مكسيكو ستي بحضور حوالي 115 ألف متفرج لمشاهدة مباراة ربع النهائي بين منتخبين تجمعهما العداوة حيث كانوا يتنازعون قبل البطولة بوقت قصير في حرب على جزر جنوب المحيط الأطلسي «جزر فوكلاند» التي تنتمي للإمبراطورية البريطانية، حيث ادعت الديكتاتورية الأرجنتينية بدعم سكان هذه الجزر لها لكي تحصل عليها، وانتهت الحرب بهزيمة مذلة للأرجنتين، ولكن اللاعب الأرجنتيني خورخي فالدانو أكد أن هذه المباراة تُلعب بين منتخبين يتمتعان بهيبة كبيرة في عالم كرة القدم، بعيداً عن تفوق إنجلترا سياسياً علي الأرجنتين.

مباراة بأهداف سياسية

تحت أشعة الشمس اللافحة وقت الظهيرة، دخلت الأرجنتين المباراة بفريق مميز ومنسجم بقيادة المدرب كارلوس بيلاردو وكان لديها أفضل لاعب في العالم وقائده، دييجو مارادونا، الذي كاد أن يفوز بالمباريات بمفرده تقريباً، بينما شاركت إنجلترا بفريق قوي يملك نجوما لامعين مثل الحارس شيلتون، والمهاجم لينكر ولاعب خط الوسط جون بارنس، وعلى الرغم من غياب براين روبسون المصاب، وراي ويلكينز الموقوف، نجح المدرب بوبي روبسون في إيجاد التوليفة الجيدة لفريقه.

وتحت هذه الأجواء بدأت المباراة وسط سيطرة أرجنتينية واضحة يدعمهم جمهور كبير في المدرجات وأضاعت الأرجنتين فرصا عديدة في الشوط الأول في ظل تألق كبير من الأسطورة دييجو مارادونا إلا أن الشوط انتهى سلبي النتيجة وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.

يد الرب

وبعد الاستراحة، كان الشوط الثاني مختلفاً تماماً، ففي الدقيقة 51 قام المنتخب الأرجنتيني بهجمة منسقة بين مارادونا وخورخي فالدانو في عمق الدفاع الإنجليزي، لكن الأخير لم يحسن التصرف بالكرة وسددها برعونة، لتتهيأ أمام المدافع ستيف هودج الذي شتتها في الهواء عالياً داخل منطقة الجزاء عن طريق الخطأ بتجاه حارس مرماهم بيتر شيلتون الذي قفز ليلتقط الكرة فقفز معه مارادونا ليلمس الكرة بيده بخبث كروي شديد لتتهادى إلى داخل المرمى الانجليزي. كل من في الملعب رأى لمسة اليد إلا التونسي علي بن ناصر حكم المباراة واحتج اللاعبون الإنجليز طويلاً على صحة الهدف، لكن الحكم التونسي لم يكترث لهم واحتسب الهدف صحيحاً لأنه كان مقتنعاً بأن مارادونا سدد الكرة برأسه.

هدف القرن

وكانت «يد الرب» وهي تسمية أطلقها مارادونا بنفسه على تلك الحادثة، نقطة التحول في المباراة لصالح الأرجنتين، حيث بعدها بثلاث دقائق فقط (54) زاد هتاف المشجعين في المدرجات عندما سجل مارادونا هدفاً آخرا رائعاً، بعدما راوغ 7 لاعبين من لاعبي منتخب إنجلترا لكرة القدم و الحارس بيتر شيلتون، ليودع الكرة في الشباك، معلناً تأهل منتخب الأرجنتين لنصف النهائي، وغطى الهدف الثاني لمارادونا على الهدف الأول وبات ذلك الهدف الأسطوري حديث العالم لأشهر طويلة بعد انتهاء كأس العالم وتم اختياره فيما بعد من قبل الفيفا بهدف القرن.

كافح المنتخب الإنجليزي حتى الرمق الأخير وقام بمحاولات خطيرة لإدراك التعادل الا أنهم لم ينجحوا سوى في إحراز هدف واحد عن طريق جاري لينيكر ارتفع معه رصيده الشخصي لستة أهداف ينال بها لقب هداف البطولة لتنتهي بعده المباراة بفوز الارجنتين بهدفين مقابل هدف واحد و تصعد للدور قبل النهائي لمقابلة المنتخب البلجيكي.

وقد أثبتت احتفالات الجهاز الفني الجنونية أن الانتصار الذي تحقق يحمل في طياته دلالات تتجاوز حدود المفهوم الرياضي، حيث صرح مارادونا بالقول «كانت تلك المباراة بمثابة النهائي بالنسبة إلينا، وتعني لنا أكثر من مجرد الفوز بمباراة، كان الهدف إسقاط المنتخب الإنجليزي».

وبعد المباراة سأل الصحفيون مارادونا عما إذا كان قد أحرز الهدف بيده، وفاجأ الجميع برده «إن يد الرب هي التي أحرزت هذا الهدف»، وتم اعتماد هدف «يد الرب» كتراث تاريخي للأرجنتين، لدرجة أن بعض المتيمين بالنجم الأرجنتيني أنشأوا كنيسة سميت بالكنيسة المارادونية تخليداً لهذا الهدف وصاحبه.

يمكنك قراءة



ذاكرة المونديال| بانكس يتصدى لكرة رائعة من بيليه (1970)