الأمس
اليوم
الغد
18:00
الغاء
الإمارات
مصر
18:00
-
الإسماعيلي
الإنتاج الحربي
17:00
انتهت
مصر الأوليمبي
تونس الأوليمبي
19:45
انتهت
ألمانيا
هولندا
19:45
-
البرتغال
بولندا
00:01
-
الأرجنتين
المكسيك
19:45
انتهت
سويسرا
بلجيكا
17:00
-
تونس
المغرب
19:45
انتهت
الدنمارك
أيرلندا
19:45
انتهت
إسبانيا
البوسنة و الهرسك
19:45
انتهت
قبرص
النرويج
20:00
-
فرنسا
أوروجواي
18:00
-
وادي دجلة
بيراميدز
14:00
انتهت
إنجلترا
كرواتيا
19:30
-
البرازيل
الكاميرون
19:45
انتهت
بلغاريا
سلوفينيا
15:15
-
المصري
حرس الحدود
19:45
-
إيطاليا
أمريكا
16:00
انتهت
توجو
الجزائر
17:00
انتهت
أندورا
لاتفيا
15:15
-
طلائع الجيش
بتروجت
12:45
-
النجوم
مصر للمقاصة
13:00
الغاء
كينيا
سيراليون
17:00
انتهت
جورجيا
كازاخستان
17:00
-
الأردن
السعودية
19:45
-
السويد
روسيا
19:45
انتهت
مقدونيا
جبل طارق
17:00
انتهت
موريتانيا
بوتسوانا
13:00
-
الترجي
الأتحاد المنستيري
16:00
انتهت
ليبيريا
زيمبابوي
19:45
انتهت
ليختنشتاين
أرمينيا
17:00
-
جمعية عين مليلة
مولودية الجزائر
12:45
-
المقاولون العرب
الجونة
19:45
انتهت
التشيك
سلوفاكيا
17:00
-
شبيبة الساورة‎‎
أولمبى المدية
13:30
انتهت
إي سواتيني
النيجر
16:00
-
إنبـي
الاتحاد السكندري
16:45
انتهت
شبيبة القبائل
النادي الرياضي القسنطينى
14:00
انتهت
ليسوتو
تنزانيا
19:45
-
اسكتلندا
إسرائيل
13:30
انتهت
رواندا
أفريقيا الوسطى
19:45
-
صربيا
ليتوانيا
19:45
-
مونتنجرو
رومانيا
13:00
انتهت
إثيوبيا
غانا
19:45
-
كوسوفو
أذربيجان
14:30
انتهت
الكونغو
الكونغو الديمقراطية
15:00
انتهت
أنجولا
بوركينا فاسو
19:45
-
مالطا
جزر الفارو
11:30
انتهت
مدغشقر
السودان
17:00
-
المريخ
اتحاد العاصمة
13:30
انتهت
موزمبيق
زامبيا
16:00
-
نصر حسين داي
مولودية وهران
17:00
انتهت
غينيا
كوت ديفوار
19:45
انتهت
المجر
فنلندا
19:45
انتهت
اليونان
استونيا
17:00
انتهت
مولدوفا
لوكسمبورج
17:00
انتهت
سان مارينو
بيلاروسيا
17:00
انتهت
أيرلندا الشمالية
النمسا
14:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد الفاسي
13:00
انتهت
نجم المتلوي
الترجي

صحيفة «لوموند» تبرز أهم خصائص ملف المغرب 2026

أكدت الصحيفة أن هدف المملكة المغربية، هو حشد المزيد من الدعم الأوروبي، على بعد أيام قليلة من التعرف على الفائز بشرف تنظيم مونديال 2026

آس آرابيا
20:33 | 20 / 05 / 2018
خصصت صحيفة لوموند الفرنسية، حديثًا مطولا حول ملف المغرب 2026، لاحتضان كأس العالم في كرة القدم، تطرقت فيه للعرض الذي قدمه مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة تنظيف الملف المغربي لمونديال 2026، أمام البرلمان الفرنسي في غضون الأسبوع الجاري.

وأكدت الصحيفة أن هدف المملكة المغربية، هو حشد المزيد من الدعم الأوروبي، على بعد أيام قليلة من التعرف على الفائز بشرف تنظيم مونديال 2026، من خلال عملية التصويت النهائي المقرر لها في 13 من يونيو المقبل، لذلك قام المسؤولون المغاربة بتقديم عرض أمام البرلمان الفرنسي بباريس الثلاثاء الماضي.

وأبرزت الصحيفة أن حضور العديد من البرلمانيين الفرنسيين، والشخصيات الفرنسية المرموقة المهتمة بدعم ملف المغرب.

وخلال هذا العرض، تدخل رئيس الحفل، الذي أقيم بفندق لاساي بباريس، المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب، مشيدا بدور الثقافة والرياضة، وبالملف المغربي المرشح لكأس العالم 2026،والذي يعد ملفا قويا وبمصداقية عالية، من طرف العديد من الخبراء.

بدوره أشاد السفير المغربي بفرنسا، شكيب بنموسى، بالمغرب كأمة لكرة القدم، وبقيم الرياضة بصفة عامة، ودورها في القضاء على كل ظواهر التطرف.

ويولي المدافعون عن الملف المغربي، أهمية قصوى للتطور الاقتصادي الذي حظي به المغرب ما بين 2003 و2017، والذي انعكس على تحسن وسائل المواصلات، بالإضافة إلى طاقة المطارات الاستيعابية، وانضافت شبكات فندقية وسياحية جديدة.

ولتنظيم كأس العالم، تم اختيار 12 مدينة، في محيط لا يتعدى 550 كم عن الدار البيضاء، على عكس الملف الأمريكي الشمالي، الذي اقترح مدنا بمسافات بعيدة فيما بينها، بحسب ما تضيف الصحيفة الفرنسية الشهيرة.

فيما يقول الوزير المغربي للصناعة، ورئيس لجنة تنظيم المغرب لمونديال 2026، مولاي حفيظ العلمي، أن المغرب ستبدع لإنجاز ملاعب مركبة وقابلة للتفكيك.

وستكون التجهيزات المتعلقة بهذا النوع من الملاعب الجديدة، متطابقة مع المعايير الدولية، كما أن أجزاء منها سيتم تفكيكها وإعادة استعمالها في ملاعب أخرى.

ويسعى المسؤولون المغاربة إلى تقديم الدليل على كونهم سيتجنبون الأخطاء السالفة التي وقعت فيها دول أخرى ممن استضافت النهائيات في السابق، والتي خرجت بديون ضخمة بعد التنظيم.

وتطرق العلمي في عرضه أيضا إلى الإرث الذي ستخلفه مغامرة من هذا الحجم بالنسبة للمغرب، ويتعلق الأمر هنا بالملاعب، ثم 21 مستشفى، بالإضافة إلى نفق سيتم بناؤه ما بين مدينتي مراكش وورزازات، والذي سينفض الغبار عن المنطقة بأكملها وسيجعلها أكثر انفتاحا.