الأمس
اليوم
الغد
17:00
انتهت
إسرائيل
النمسا
17:00
انتهت
ليبيا
جنوب إفريقيا
23:55
-
أمريكا
تشيلي
15:45
انتهت
السعودية
غينيا الاستوائية
17:00
-
نيجيريا
مصر
19:45
انتهت
هولندا
ألمانيا
19:45
-
الجزائر
تونس
14:00
تأجيل
شباب بلوزداد
النادي الرياضي القسنطينى
19:45
انتهت
فرنسا
ايسلندا
14:00
انتهت
مصر الأوليمبي
هولندا الأوليمبي
19:45
انتهت
قبرص
بلجيكا
19:00
-
حسنية أغادير
الكوكب المراكشي
14:00
انتهت
كازاخستان
روسيا
19:00
-
المغرب
الأرجنتين
15:00
-
أولمبيك خريبكة
يوسفية برشيد
19:45
انتهت
مونتنجرو
إنجلترا
19:45
-
التشيك
البرازيل
17:00
انتهت
المجر
كرواتيا
19:45
انتهت
البرتغال
صربيا
14:00
انتهت
أفريقيا الوسطى
غينيا
19:45
-
مالطا
إسبانيا
17:00
انتهت
تركيا
مولدوفا
13:00
انتهت
الكونغو الديمقراطية
ليبيريا
15:00
استراحة
العراق
الأردن
19:45
انتهت
لوكسمبورج
أوكرانيا
19:45
انتهت
أندورا
ألبانيا
15:00
انتهت
كاب فيردي
ليسوتو
17:00
بعد قليل
السنغال
مالي
15:00
انتهت
بنين
توجو
19:45
انتهت
كوسوفو
بلغاريا
15:00
تأجيل
اتحاد بلعباس
نصر حسين داي
15:00
انتهت
تنزانيا
أوغندا
13:00
انتهت
زيمبابوي
الكونغو
14:00
انتهت
ويلز
سلوفاكيا
17:00
-
أرمينيا
فنلندا
17:00
انتهت
سان مارينو
اسكتلندا
19:45
انتهت
سلوفينيا
مقدونيا
19:45
-
رومانيا
جزر الفارو
19:45
انتهت
بولندا
لاتفيا
19:45
-
النرويج
السويد
19:45
انتهت
أيرلندا الشمالية
بيلاروسيا
19:45
-
البوسنة و الهرسك
اليونان
19:45
-
إيطاليا
ليختنشتاين
19:45
-
سويسرا
الدنمارك
19:45
-
أيرلندا
جورجيا
ألفريدو ريلانيو
الفار في أسوء أوقاته
15 / 01 / 2019 | 19:11
ينتهي القسم الأول من الليجا، وللأسف نحن مع أسوء لحظات تمر بها تقنية الفار. فقد حدث الأحد الماضي مرة أخرى أشياء لم يكن ينبغى أن تحدث، وعلى نفس شاكلة سقوط فينيسيوس داخل منطقة الجزاء، ساهمت في تشويه سمعة التقنية. فبالنسبة لفيلاسكو كاربايو الذي ظهر اليوم لإعطاء تفسيرات (كان يتحدث بإسلوب أنيق وقدرة على الإقناع)، فهي عبارة عن مشكلة في عملية الهضم، والشئ السئ هو أن عملية الهضم تكون معقدة أكثر عندما يتواجد بعض الحصى الصغير بين حبات العدس، وهذا بالفعل ما يحدث. فعدد المدربين والأندية والجماهير التي تشعر بخيبة الأمل وتشكو يتزايد.

سيكون علينا الإصرار على أن هذا ليس هو الكمال والمثالية، ولكن أعتقد أنه من العدل تقدير أنه كان هناك تحسن. ففي هذا القسم الأول، تدخل الفار في تصحيح 59 حالة خلال 190 مباراة، كانت كلها معقدة، ولكن تقريبا كانت كلها مفيدة، فتلك الـ 59 حالة قاموا بتصحيح 58 خطأ من قرارات الحكام. فلقد فزنا بهذا، فكم من الظلم والأخطاء التحكمية قد اختفت؟، فكل شخص لديه حساباته الخاصة، وفينيسيوس أيضا، ولكنني لا أعتقد أن -مع جمع كل شئ معا- سنحصل على أكثر من عشرة أو اثنى عشر، وهذا يعني، أنه من 70 (أو نحو ذلك) خطأ التي كنا نتلقاها بدون الفار، وبوجود هذه التقنية لكنا قللنا على الأقل الكثير من الأخطاء. فتقنية الفار ليست مثالية ولكنها ليست سيئة.

الشيء السيء هو أنهم الآن يتألمون أكثر، والسبب أنه هناك إمكانية لمراجعة الحالات إذا لم تحدث أو لا نعرف سببها. هناك جوهر، في الحدود الصعبة بين ما تتم مراجعته وما هو غير موجود. لم يتم مراجعة ضربة الجزاء المحتسبة بالخطأ من قبل الحكم لصالح الأتلتي، ولكن حسنا على طول اللعب قام الحكم بعدم احتساب هدف صحيح للأتلتيكو، بحثا عن مخالفة بسيطة التي جائت من عشر لمسات من قبل، وأنا أشير إلى نفس المباراة وحالتين لصالح الفريق المعاكس. ففي هذه القضية عن ماذا يتم استعراضها ولماذا يحاول فيلاسكو توضيحها، وذلك قبل تشوية سمعة الفار تزداد وأن يكون هناك المزيد من أصحاب النفوذ مثل فلورنتينو بيريز، الذي يغطى فشله في عيوب التقنية.