كأس آسيا 2019| قطر يتغلب على لبنان بثنائية نظيفة

كأس آسيا 2019| قطر يتغلب على لبنان بثنائية نظيفة

نجح المنتخب القطري في افتتاح مشواره في بطولة كأس الأمم الآسيوية بشكل قوي بعد الفوز على نظيره منتخب لبنان بثنائية نظيفة في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم

آس آرابيا
آس آرابيا
09 / 01 / 2019 | 19:32
استهل منتخب قطر مشواره في نهائيات كأس الأمم الآسيوية 2019 التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل قوي بعد الفوز على نظيره منتخب لبنان، بثنائية نظيفة في المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم، على أرض ملعب استاد هزاع بن زايد، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة.

وكانت المباراة هى الأولى التي يخوضها منتخب قطر على أرض إحدى الدول المقاطعة للدوحة منذ بداية الأزمة الدبلوماسية الخليجية.

وبهذا الفوز تساوى منتخب قطر بعدد النقاط مع السعودية متصدر المجموعة، والذي حقق فوزا كبيرا على كوريا الشمالية برباعية نظيفة أمس.

وسجل هدفي المباراة المدافع بسام الراوي من ركلة حرة (65) والمعز علي (79).

تفاصيل المباراة

جاء الشوط الاول متوسط المستوى دون فرص خطيرة للطرفين، إذ حاول باسل جرادي لاعب هايدوك سبليت الكرواتي إزعاج الدفاع القطري على الجهة اليمنى، في المقابل عجز أكرم عفيف والقائد حسن الهيدوس عن صناعة فرص خطيرة على مرمى مهدي خليل رغم سيطرتهم النسبية على الكرة.

ومن أول فرصة حقيقية من ركنية لقائد لبنان حسن معتوق، تابعها الظهير علي حمام بيمناه في شباك سعد الشيب بيد أن الحكم الصيني ما نينغ ألغى الهدف وسط اعتراض اللبنانيين (37). وانتهى الشوط على وقع تسديدة عالية من معتوق فوق العارضة (44).

وفي الشوط الثاني، كسرت قطر التعادل من ضربة حرة قوية للمدافع الشاب بسام الراوي سكنت قلب مرمى الحارس مهدي خليل، بعد لمسة يد على القائد حسن معتوق خارج المنطقة عندما كان في حائط الصد لضربة حرة أخرى سبقتها (65).

وفي ظل محاولات اللبنانيين للوصول إلى المرمى القطري، انطلق أكرم عفيف بسرعة على الجهة اليسرى ومرر إلى البديل عبد العزيز حاتم، فأبعدها خليل نحو المهاجم الشاب المعز علي، هداف كأس آسيا 2018 دون 23 عاما، ليتابعها في المرمى الخالي (79).

ورغم تقدم قطر بهدفين بقي "العنابي" صاحب الأفضلية ليحافظ على النتيجة ويبقى هجوم لبنان صائما عن التهديف للمباراة السادسة تواليا.

لبنان يفشل في أول فوز بأمم آسيا

كانت أفضل نتيجة لقطر بلوغ ربع النهائي في لبنان 2000 وعلى أرضها في 2011. وتقدم قطر التي تستعد لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، نتائج إيجابية منذ تولي الإسباني فليكس سانشيز مهام تدريبها في 2017.

وتعد تشكيلة قطر الأصغر سنا من بين المنتخبات الـ24 المشاركة، سبعة منهم من التشكيلة التي توجت بكأس آسيا تحت 19 سنة عام 2014 في ميانمار ومن بينهم نجم الوسط أكرم عفيف. ودرب سانشيز هذه المجموعة في كأس آسيا تحت 19 سنة قبل أن يشرف على منتخب تحت 23 عاما.

بدوره، عجز لبنان عن تحقيق أول فوز له في البطولة بعد أن خرج بشكل مخيب من نسخة 2000 التي استضافها برغم تجنيس ستة برازيليين.

وركز المدرب الحالي المونتينيجري ميودراج رادولوفيتش على الانتشار اللبناني، ليرفد المنتخب بلاعبين ترعرعوا في الملاعب الأوروبية، على غرار جرادي ومدافع النصر الإماراتي جوان العمري. وكان لبنان قريبا من المشاركة القارية قبل أربع سنوات في أستراليا 2015، إلا أنه تخلف بفارق هدف واحد عن الصين.