الأمس
اليوم
الغد

فينيسيوس يعادل رقم كاسياس.. ويتوهج فنيًا مع سولاري

البرعم البرازيلي يستمر في تقديم مستواه الرائع مع ريال مدريد سواء في الدوري أو دوري الأبطال خاصة بعد صناعته لهدف كروس بشباك فيكتوريا بلزن

أحمد عزالدين
10:38 | 08 / 11 / 2018
استطاع اللاعب الدولي البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور لاعب فريق ريال مدريد الإسباني دخول تاريخ ناديه الملكي من الباب الكبير، بعد أن شارك في مواجهة فيكتوريا بلزن التشيكي ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء.

وتمكن فريق ريال مدريد الإسباني من الفوز على نظيره فيكتوريا بلزن التشيكي بخماسية بيضاء في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا، على الأراضي التشيكية.

وشارك البرازيلي الصغير في المباراة بديلا في الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62 بدلًا من المخضرم الفرنسي كريم بنزيما وصنع الهدف الخامس للألماني الدولي توني كروس والذي بدوره سجل هدفًا ولا أروع بعد أن أسقط الكرة من فوق الحارس.

وأصبح جونيور ثالث أصغر لاعب يشارك في دوري الأبطال مع ريال مدريد ليعادل أسطورة النادي إيكر كاسياس حارس فريق بورتو البرتغالي الحالي.

وشارك القديس الذي ينشط حاليًا في الدوري البرتغالي مع بورتو لأول مرة مع ريال مدريد كان بعمر 18 عامًا و118 يومًا وذلك كان ضد فريق أولمبياكوس في الخامس عشر من سبتمبر من عام 1999.

وشاء القدر أن يشارك البرازيلي أمس الأربعاء، بنفس معدل العمر ليعادل رقم إيكر لكن يظل أصغر لاعب مشاركة مع الميرينجي في البطولة الأوروبية الأعرق هو خوسيه رودريجز بـ17 عامًا و354 يومًا، ويأتي خلفه أيقونة النادي راؤول جونزاليس حيث شارك لأول مرة وهو يبلغ 18 عامًا و78 يومًا.

وانضم اللاعب الشاب هذا الصيف للفريق الأبيض بعدما تعاقد النادي معه في مايو عام 2017 مقابل 45 مليون يورو من نادي فلامينجو البرازيلي، لكنه لم يكمل باقي الاتفاق حينها لأنه كان دون السن القانوني الذي يسمح له في التواجد بالنادي.

واستطاع فينسيوس جونيور في آخر 3 مباريات مع ريال مدريد المشاركة في تسجيل 4 أهداف، (3 صناعات وهدف)، وذلك بعد صناعته هدف لفريقه أمس.

وحرص اللاعب على نشر تغريدة عقب المباراة بحسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «بفضل الله! المُباراة الأولى في دوري أبطال أوروبا». وكان المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري قد أشرك اللاعب البرازيلي الشاب في الفوز على نظيره ميليلة في كأس الملك برباعية بيضاء خلال دور الـ32.

وعقب مباراة الكأس، شارك البرازيلي بقرار من مدربه في مباراة بلد الوليد في الليجا، ليؤمن الفوز الأول لسولاري على ملعب سنتياجو برنابيو وبالدوري، بهدفين من دون مقابل.

يذكر أن صاحب الـ18 ربيعًا يمتلك خبرة اللعب في البطولات القارية، بعدما شارك مع فريقه السابق فلامينجو في كأس كوبا ليبرتادوريس خلال 6 مباريات وكان له التسجيل في مناسبتين أمام فريق إيميليس الإكوادوري.

توهج تكتيكي

ويتمتع اللاعب البرازيلي بمستويات بدنية وفنية رائعة ظهرت خلال المباريات الماضية، خاصة في عملية تحويله للهجمة من حالة الدفاع للهجوم بسرعة فائقة، كذلك في التواجد بشكل قريب من زملائه، وما يميزه عن غيره وهو مازال في سنه الصغيرة قدرته الفنية الكبيرة في التعامل مع كافة الخطط التي يعتمد عليه المدرب سواء تواجد ثلاثي في المقدمة وكان هو طرفًا منهم على الرواق، أو مهاجم صريح، حتى في شغل مركز رقم 9 الوهمي، بشكل عام خلال الفترة المقبلة ومع كل مشاركة له سيمنح ريال مدريد شيئا إيجابيا من هدف أو فرصة سانحة للتسجيل.

ومن المتوقع أن يستمر سولاري في منحه دقائق أكثر مباراة بعد مباراة، حيث يخوض الفريق لقاء قويا يوم الأحد المقبل، ببطولة الدوري المحلي أمام نظيره سيلتا فيجو ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة على ملعب بالايدوس.