الأمس
اليوم
الغد
سولاري.. والفرصة!
20:23 | 02 / 11 / 2018
يتواجد غدًا السبت بطل من أبطال البطولة التاسعة لريال مدريد في بطولة دوري أبطال أوروبا على مقاعد البدلاء لقيادة الأبيض فنيا أمام فريق بلد الوليد، حيث الأرجنتيني سانتياجو سولاري الذي جاء لتولي المهمة الفنية بشكل مؤقت بعد إقالة الإسباني جولين لوبيتيجي عقب خسارة الكلاسيكو الكبيرة أمام برشلونة بخماسية.

وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب صباح اليوم الجمعة كعادة المدربين قبل مواجهتهم، لمست في حديثه ثقة كالتي كانت تظهر مع زيدان الذي كان سببا رئيسيا في الفوز بالتاسعة بهدفه الشهير مُفجر الهامبدن بارك خلال عام 2002، وذلك حين كان مدربا للملكي قبل لوبيتيجي واستطاع الفوز بالبطولات بشكل رائع.

كل ما نريده خلال الأيام المقبلة أن يمنح سولاري الثقة للاعبين وفي الوقت نفسه تدرك المجموعة نفسها ما يتواجد في ذهن وقلب سانتياجو للمرور من تلك الأزمة بالعديد من الإيجابيات لعل أبرزها استمراره كمدرب وتكرار ما قدمه زميله الفرنسي – الجزائري الأصل.

سولاري بعدما فاز في مباراة الكأس وظهر استغلاله لعنصر الشباب من المتوقع أن يستمر فينسيوس في التألق ومع أودريوزولا، ريجليون وفالفيردي، وكل لاعب يعرف الأرجنتيني من الكاستايا، وهناك أمر آخر لا يقل أهمية عن استمرار سولاري نفسه هو السير على نفس المنوال في المعدل التهديفي الذي سيمنح الفريق دفعة معنوية للأمام.

الخوف هو عدم تأقلم الكبار مع سولاري سريعا، خاصة وأن معظمهم منهكون بدنيا كالألماني توني كروس والكرواتي لوكا مودريتش اللذان لديهم قدرة كبيرة على السيطرة بمجريات الأمور، خاصة وأنهما على وجه الخصوص يعانيان من إجهاد كبير أدى إلى حالة من الملل الكروي، لكن إذا استطاع سولاري معالجة ذلك سيكون له الجائزة الكبيرة.

وفي ظل الأسماء المطروحة من مدربين خلال الفترة الماضية، ليس هناك أي مدرب يمتلك نفس الجينات التي يسير عليها النادي منذ القدم، إلا إذا عاد زيدان مجددا لشن حالة الطوارئ في أوروبا من جديد، لكن الفرصة يجب أن تمنح كاملة لعل وعسى يظهر سولاري كزيدان جديد.