الأمس
اليوم
الغد
19:45
-
أرسنال
توتنام هوتسبر
17:00
-
وادي دجلة
الداخلية
17:00
انتهت
الأهلي
النجوم
16:30
انتهت
ريفر بلايت
العين
16:30
-
كاشيما أنتلرز
ريال مدريد
15:20
انتهت
أحد
القادسية
19:45
انتهت
ليستر سيتى
مانشستر سيتي
19:30
انتهت
أتالانتا
لاتسيو
19:45
-
تشيلسي
بورنموث
14:50
-
الفيصلي
الوحدة
15:00
انتهت
الجزيرة مطروح
بتروجت
18:00
-
اتحاد طنجة
الكوكب المراكشي
13:30
انتهت
الترجي
جوادالاخارا
20:00
انتهت
ألافيس
أتليتك بلباو
12:20
-
الرائد
الحزم
17:00
انتهت
فنرباهتشة
إيرزوروم سبور
15:00
-
الرجاء البيضاوي
الوداد البيضاوي
20:00
انتهت
اورليان
باريس سان جيرمان
15:00
-
أولمبيك خريبكة
الوداد البيضاوي
19:30
انتهت
بولونيا
ميلان
15:00
-
حسنية أغادير
الفتح الرباطي
19:00
-
الرجاء البيضاوي
سريع وادي زم
15:00
انتهت
المغرب التطواني
يوسفية برشيد
19:30
-
بايرن ميونيخ
لايبزج
19:30
انتهت
فورتونا دوسلدورف
بوروسيا دورتموند
11:00
انتهت
نفط الجنوب
النفط
17:30
-
شالكه
باير ليفركوزن
16:00
انتهت
نهضة بركان
أولمبيك آسفي
11:00
انتهت
الحسين
الميناء
15:00
-
نهضة بركان
اتحاد طنجة
11:30
انتهت
القوة الجوية
الكرخ
17:30
-
كوزاكين بويز
فيتيس
19:30
-
فيردر بريمن
هوفنهايم
17:00
انتهت
حسنية أغادير
مولودية وجدة
19:45
-
فيينورد
أوتريخت
18:30
انتهت
كان
تولوز
19:30
-
فرايبورج
هانوفر
15:00
انتهت
الزوراء
الصناعات الكهربائية
19:30
-
ماينتس 05
إينتراخت فرانكفورت
14:05
-
الشحانية
الأهلي
17:30
انتهت
بوروسيا مونشنجلاتباخ
نورمبرغ
16:30
-
السد
الخور
17:30
-
أودين 59
هيرنفين
19:30
انتهت
هيرتا برلين
أوجسبورج
16:30
-
الريان
السيلية
18:45
-
فورتانا سيتارد
كامبور
19:30
انتهت
فولفسبورج
شتوتجارت
19:45
-
رودا جيه.سي.
أياكس
19:45
انتهت
ميدلسبره
بيرتن ألبيون
17:45
-
أميان
أولمبيك ليون
17:30
انتهت
فيليم 2
أمستردامشي
18:45
انتهت
تفينتي
فالفييك
20:05
-
أولمبيك مرسيليا
ستراسبورج
19:45
انتهت
آي زي ألكمار
بى اى سى زفوله
20:05
-
نيس
جينجان
20:05
-
موناكو
لوريان
11:00
انتهت
الطلبة
السماوة
20:05
-
ستاد رين
نانت
11:00
انتهت
أربيل
أمانة بغداد
11:00
انتهت
الديوانية
النجف
20:05
-
لو هافر
نيم أولمبيك
11:00
انتهت
نفط ميسان
البحري
20:05
-
ديجون
بوردو
13:15
انتهت
نفط الوسط
الكهرباء
الانتصار الصعب لأسود الأطلس
18:37 | 14 / 10 / 2018
أولا هنيئا للشعب المغربي انتصار منتخبه الوطني، والذي يمكن أن نعتبره أصعب انتصار تحصل عليه منذ قدوم هيرفي رينارد كمدرب للمنتخب.. أصعب انتصار ساهم فيه حكم المباراة الموريتاني، لا لأن ضربة الجزاء مشكوك في أمرها أو إنها غير واضحة، بل هي واضحة تماما، ولكن لاحتسابه إياها في وقت حساس جدا، وبالضبط في الدقيقة 96 من المباراة علما بأن الوقت الإضافي الممنوح كان خمس دقائق.. فعلا حكم المباراة كان صاحب جرأة يجب أن يتذكرها الجمهور المغربي لوقت كثير جدا.

سأبدأ مقالي هذا، بمنتخب جزر القمر، بضمة القاف بطبيعة الحال، لكن بنصبها عندما يتعلق الأمر بالعرض الذي قدمه اليوم، حيث كان قمرا فعلا أضاء سماء مركب محمد الخامس بجماهيره الغفيرة، المشكورة، لا لدعمها ولكن لعدم صفيرها وانتقادها لأداء العناصر الوطنية كما جاء على لسان هيرفي رينارد بعد المباراة.

منتخب جزر القمر، أو منتخب القمر في سماء دونور، أشعرني وكأن منتخب بلادي يلعب مباراة أمام الأوروجواي أو إسبانيا او منتخب عالمي.

فعلا المنتخب كان رائعا في تنظيمه، يخرج الكرة من منطقة عملياته بسلاسة كبيرة، لقد أتعبنا هذا المنتخب من خلال تنظيمه، الذي لم نقدر على فك شفراته إلا بفعل ضربة جزاء في اللحظة الأخيرة، التي صفر بعدها حكم المباراة الموريتاني عن نهايتها بهدف الفوز الذي سجله فيصل فجر.

الأكثر من ذلك، فلولا ضعف الهيئة البدنية للاعبي المنتخب القمري، لكان هناك كلام آخر، ولربما كنا قد انهزمنا في مباراة كان سيصنع منها الخصم تاريخه، ولقد صنعه فعلا بأدائه الرجولي على الرغم من هزيمة صغيرة هي في أذهان مناصيريه، وأذهان كل القاطنين القمريين بالمغرب، والذين أتوا بكثرة، بطعم الفوز.

هنا لا بد من أن أوجه الانتقاد لحكم المباراة، لتغاضيه عن ضربة حرة في الشوط الأول وليس ضربة جزاء على مشارف مربع عمليات المنتخب المغربي، والتي كانت لتشكل خطورة آنذاك على مرمى ياسين بونو، بل كان بالإمكان أن تغير نتيجة المباراة لخطورتها آنذاك، كان من الممكن أيضا، أن نتابع ردة فعل العناصر الوطنية، فيما تبقى من أطوار المواجهة.

أعود الآن إلى أسود الأطلس، وحبذا أن تظلوا في قلوب المغاربة جميعا، أولئك الأسود فعلا، بدلا من أن نعود لاحقا إلى بعض التسميات التي كرهناها في العديد من الأوقات من قبيل شيخات الأطلس، مشيشات الأطلس وغير ذلك.

لن أتكلم عن الدفاع كثيرا لأنه لم يختبر كثيرا، إلا في الحالة التي طالب فيها لاعبو جزر القمر بضربة الجزاء، والتي قلت إنها كانت ضربة حرة تغاضى عنها الحكم الموريتاني، أو في حالات نادرة في الشوط الثاني.. لكن يجب أن أقف على أشرف حكيمي، اليميني، والذي يظهر مرة أخرى في مركز الظهير الأيسر مع رينارد، والذي يحد من فعاليته كثيرا.. لاحظنا اليوم، أنه عندما فضل رينارد على نحو مفاجئ الاعتماد على رأس حربة من قبيل يوسف النصيري، في الجهة اليسرى الهجومية، لم نلاحظ أي تناسق بينه وبين حكيمي، الذي قد يمكن الأخير من الصعود والتمرير العرضي.

العكس حدث في الشوط الثاني عندما زج رينارد بحمزة منديل مكان حكيمي، لينتقل الأخير إلى مركز الظهير الأيمن مكان نبيل درار المصاب في نهاية الجولة الأولى، والذي وللأمانة قدم مستوى جيدا في نظري خلال الشوط الأول، خصوصا على المستوى الدفاعي وقطع الكرات، بالرغم من عدم صعوده المكثف، وبالرغم من عدم تنافسيته رفقة فنربخشة التركي.

أمر إلى وسط الميدان، ودعني أقول لك يا امبارك بوصوفة، ويا رينارد، فاليوم لم يكن يومك نهائيا، فلم تستطع نهائيا أن تقدم حلولا من وسط الميدان، وأسأل مدربك هنا، لماذا زج بك، وهو الذي قال من قبل مباراة مالاوي، إنه لن يشركك خلالها لعدم عثورك على فريق بعد.

وحتى أنت يا فيصل فجر، وعلى الرغم من كونك أفرحتنا في نهاية المباراة بضربة الجزاء التي سجلتها، والتي فضلك رينارد لتنفيذها بدلا عن الكعبي لثقته فيك، لم تستطع أن تقدم حلولا هجومية خلال المباراة.

الهجوم: بدا تأثير غياب زياش حكيم واضحا على خط هجوم المنتخب الوطني، وبدت ثلاثية نور الدين أمرابط، خالد بوطيب، ويوسف النصيري، ماشي فنهارها أيضا، بالرغم من الأداء الرجولي لنور الدين في بعض أوقات المباراة.. شخصيا لا زلت لم أستوعب دخول النصيري في الجهة اليسرى، وأتساءل، هل لم يكن اليوم ممكنا اللعب بخطة 4-4-2، حتى لو جزم رينارد بأن الحل الوحيد لتعويض غياب زياش هو إشراك النصيري وبوطيب في آن واحد.. هذا من دون نسيان، إسماعيل الحداد، الذي يبدو أن رينارد نسي فعلا أنه الوحيد الذي يملك يسرى سحرية من ضمن المتواجدين بقائمته حاليا، وكان بالإمكان الاعتماد عليه في خطة 4-3-3 التي لعب بها اليوم.

الشوط الثاني: لعبنا في وقت من الأوقات بأربعة مهاجمين، منهم ثلاثة تعودنا أن نراهم كرؤوس حربة، وهم بوطيب، النصيري، ووليد آزارو، الذي لقى دعما جماهيريا قبل دخوله، بالنظر إلى عودته إلى تشكيلة الأسود والتي ساهم فيها الجمهور المغربي كثيرا بفعل مطالبته بذلك.. بل حتى أمرابط، سبق له اللعب كرأس حربة في العديد من المناسبات.. لكن ماذا حدث.. لم نسجل.

نحمد الله في نهاية المطاف على اختراق حكيمي داخل مربع العمليات، وعلى الفرج الذي أتى من نقطة الجزاء، فلولاها لكان هناك كلام آخر.. لننتظر الثلاثاء عسانا نغير رأينا نحو الأفضل.