Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
23:00
نيو يورك سيتي
سينسناتي
16:30
ميشيلين
سينت ترويدن
13:30
أرمينيا بيليفيلد
كولن
15:00
سانت إيتيان
ستاد رين
18:00
هيرنفين
فينلو
17:30
بنفيكا
موريرينسي
17:30
أولمبياكوس
بانياتوليكوس
16:30
شالكه
فيردر بريمن
17:00
زيورخ
لوجانو
17:00
سيون
يانج بويز
16:45
فورتانا سيتارد
آي زي ألكمار
14:30
بى اى سى زفوله
سبارتا روتردام
14:30
ماريتيمو
تونديلا
14:15
غيرمينال بيرسخوت
ويسلاند بيفرين
19:00
أياكس
فيتيس
14:00
فالنسيا
ويسكا
16:30
إلتشي
ريال سوسيداد
19:00
ليل
نانت
19:30
سبورتينج براجا
سانت كلارا
10:30
قيصري سبور
إيرزوروم سبور
11:00
ديبورتيفو ألافيس
خيتافي
13:00
تورينو
أتالانتا
13:00
جوزتيبي
غازي عنتاب سبور
13:00
هاتاي سبور
قاسم باشا
13:30
بوروسيا مونشنجلاتباخ
يونيون برلين
13:30
باير ليفركوزن
فرايبورج
13:30
ماينتس 05
شتوتجارت
18:45
جنت
آود هيفرلي لوفين
15:30
فولوس
باوك سالونيكي
19:00
أولمبيك مرسيليا
ميتز
02:30
انتهت
لوس أنجلوس
فانكوفر وايتكابس
16:00
كالياري
لاتسيو
20:00
بوافيستا
بورتو
18:00
انتهت
ميلوول
بيرنلي
18:00
انتهت
بريستون
برايتون
18:00
انتهت
ستوك سيتي
جيلينجهام
16:00
سامبدوريا
بينفينتو
19:30
ناشفيل
هيوستن دينامو
18:45
انتهت
موركامب
نيوكاسل يونايتد
16:00
طرابزون سبور
مالاطيا سبور
19:15
اتحاد طنجة
نهضة الزمامرة
21:00
نهضة بركان
الجيش الملكي
23:00
انتهت
نيو يورك سيتي
تورونتو
23:00
انتهت
أتلانتا يونايتد
دالاس
23:30
انتهت
نيو انجلاند ريفليوشن
امباكت مونتريال
01:30
انتهت
ريال سولت لاك سيتي
لوس أنجلس جالاكسي
23:30
انتهت
سينسناتي
فيلادلفيا يونيون
02:00
انتهت
بورتلاند تمبرز
سياتل ساوندرز
23:30
انتهت
كولومبوس كرو
مينيسوتا يونايتد
23:30
انتهت
سبورتينغ كانساس سيتي
أورلاندو سيتي
23:30
انتهت
شيكاغو فاير
هيوستن دينامو
00:00
انتهت
إنتر ميامي
نيو يورك ريد بولز
00:30
انتهت
ناشفيل
دي سي يونايتد
01:00
انتهت
كولورادو رابيدز
سان خوسيه إيرث كوايكس
19:00
انتهت
بايرن ميونيخ
إشبيلية
18:00
طنطا
الأهلي
15:30
مصر للمقاصة
المقاولون العرب
18:00
انتهت
نادي مصر
الأهلي
13:00
حرس الحدود
طلائع الجيش
11:30
برايتون
مانشستر يونايتد
18:45
انتهت
ليستر سيتي
أرسنال
18:45
انتهت
لينكولن سيتي
ليفربول
14:00
كريستال بالاس
إيفرتون
18:00
انتهت
بريستول سيتي
أستون فيلا
18:00
الاتحاد السكندري
إنبـي
18:45
انتهت
تشيلسي
بارنسلي
13:30
أوجسبورج
بوروسيا دورتموند
18:30
هيرتا برلين
إينتراخت فرانكفورت
18:00
انتهت
الإسماعيلي
بيراميدز
18:00
الغاء
الهلال
شباب الأهلي دبي
17:00
فاتح كاراجومروك
بلدية إسطنبول
18:45
انتهت
مانشستر سيتي
بورنموث
18:45
انتهت
فليتوود تاون
إيفرتون
16:30
وست بروميتش ألبيون
تشيلسي
18:45
إنتر ميلان
فيورنتينا
15:00
الغاء
الوحدة
الشرطة
18:00
تفينتي
جرونيجين
18:15
انتهت
الوداد البيضاوي
الرجاء البيضاوي
15:00
انتهت
استقلال طهران
الأهلي
13:00
انتهت
وادي دجلة
سموحة
19:00
بيرنلي
ساوثامبتون
18:45
كورتريك
أنتويرب
15:30
انتهت
الجونة
أسـوان
19:00
ريال بيتيس
ريال مدريد
18:00
انتهت
شهر خودرو
باختاكور
18:45
انتهت
فولام
شيفيلد وينزداي
15:30
انتهت
المصري
الإنتاج الحربي
15:00
انتهت
سباهان اصفهان
السد
15:00
انتهت
النصر
العين
18:00
انتهت
الدحيل
التعاون
18:00
انتهت
برسبوليس
الشارقة
18:00
انتهت
شكينديا
توتنام هوتسبر
18:30
انتهت
ميلان
بودو/غليمت
18:15
انتهت
فولفسبورج
ديسنا تشيرنيهيف
محمد صلاح وأحمد فتحي.. المعادلة الصفرية

محمد صلاح وأحمد فتحي.. المعادلة الصفرية

الأجواء الداخلية في المنتخب المصري لكرة القدم تعج بالعديد من المشكلات خلال السنوات الأخيرة، الآن يمر بمشكلة عاصفة جديدة تحمل اسمين بارزين، محمد صلاح وأحمد فتحي.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

تحفل الأجواء الداخلية في المنتخب المصري لكرة القدم بالعديد من المشكلات خلال السنوات الأخيرة، لم تمر فترة هادئة على الفراعنة منذ وقت طويل، والآن يمر المنتخب صاحب الأكثر تتويجات على مستوى القارة الإفريقية برصيد 7 ألقاب قارية بمشكلة عاصفة جديدة، بين أهم لاعب في صفوفه من جهة وهو محمد صلاح، وأحد أهم لاعبيه في التاريخ من جهة أخرى، وهو أحمد فتحي.

حتى إن كانت علاقة اللاعبين جيدة للغاية كما وصفها فتحي في لقاءات سابقة، إلا أن قرار المدرب حسام البدري بشأن شارة قيادة الفراعنة وضعهما في معادلة صفرية لا حل لها.

منذ استلام البدري مهمة تدريب منتخب مصر خلفًا للمكسيكي خافيير آجيري الذي فشل في قيادة الفراعنة لتخطي ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 التي أقيمت على الأراضي المصرية بالذات، والسؤال يطرح نفسه: من سيحمل شارة قيادة منتخب مصر؟ خصوصًا بعد إعلان البدري أن القائد الأخير للفراعنة أحمد المحمدي، لن يكون في حساباته للفترة المقبلة حسب تعبير المدرب الأسبق للأهلي المصري.

الأنظار توجهت بطبيعة الحال نحو أحمد فتحي، أحد أهم أعضاء الجيل التاريخي لمنتخب مصر الذي حصل على كأس أمم إفريقيا 3 مرات متتالية، صاحب الـ34 عامًا بدأ مشواره منتخب مصر عام 2002، ويعد من أهم اللاعبين الذين يتسمون بشخصية انضباطية صارمة داخل الميدان، لكن ثارت أقاويل حول رغبة البدري في حمل نجم ليفربول، محمد صلاح شارة القيادة خلفًا للمحمدي، وهو ما وصف بأنه محاولة لاستمالة صلاح، أكبر مركز قوة في المنتخب المصري بالوقت الراهن لما يمثله من نجومية.

من ناحية أخرى، واجه صلاح خلال الآونة الأخيرة انتقادات حول سلوكياته مع الجمهور المصري خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، الأمر الذي جعل كثيرين ميالين لجعل فتحي القائد الأول بعد أن عاد إلى الصورة في النادي الأهلي وصار اسمه مترددًا بقوة في منتخب مصر، خصوصًا مع استدعائه لقائمة مصر الأولى مع البدري أمام بوتسوانا في اللقاء الذي انتهى بفوز الفراعنة 1-0.

أحمد المحمدي القائد الأخير للفراعنة ثارت عليه علامات استفهام عديدة بعد فشله في قيادة المعسكر الأخير للفراعنة خلال بطولة كأس الأمم والذي عج بالعديد من المشكلات أهمها مشكلة اللاعب عمرو وردة التي كانت أهم أسباب تشتيت تركيز اللاعبين في البطولة.

واتخذ القرار

حسام البدري مدرب الفراعنة اتخذ القرار الصعب، محمد صلاح قائدًا أولا للفراعنة، وهنا صارت الكرة في ملعب فتحي، الذي حاول زميله السابق في المنتخب والأهلي والإسماعيلي محمد بركات المدير الإداري الحالي للمنتخب أن يقنعه بالقرار، لكن تقارير صحفية مصرية أكدت أن فتحي لن يقبل بذلك، لتبدأ بوادر أزمة جديدة في صفوف الفراعنة.

فتحي يرى أن تاريخه في المنتخب لابد أن يكلل بمنحه الشارة في ذلك التوقيت بغض النظر عن علاقته الطيبة بصلاح، أمور مثل الخبرة والروح والانضباط كفيلة بجعل فتحي قائدا للمنتخب المصري في أذهان كثيرين.

البدري في وجهة النظر المؤيدة لفتحي اتخذ القرار الذي سيمنحه غرفة ملابس آمنة مع انصياع للبطل الأقوى في مصر عمومًا وهو محمد صلاح، وسيمنحه ثقة الجيل الشاب بأكمله وهو الجزء الرئيسي من المنتخب المصري في الوقت الراهن الذي لم يبق من جيله الذهبي سوى فتحي، بعد إقصاء أحمد المحمدي وعدم الاعتماد على محمد عبد الشافي.

تنفيذ ما يريده محمد صلاح سياسة دأبت عليها الكرة المصرية في الآونة الأخيرة، ورغم كل ذلك، فإن العلاقة ليست على ما يرام بين اللاعب والسلطات الكروية المصرية، وتأججت المشكلات حينما تسبب إجراء بيروقراطي في عدم منح مصر صوتها لمحمد صلاح في جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم 2019 والتي حل فيها رابعًا، إرضاء صلاح صار ضرورة ملحة في الكرة المصرية، ولكن غضب المشجعين قد يكون الثمن، وبدلًا من اتخاذ هذا القرار لتهدئة الأوضاع، قد تنفجر من جديد!.
اقرأ أيضًا: حسام البدري يحسم موقف محمد صلاح من معسكر منتخب مصر القادم

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة