Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
مانشستر سيتي
ريال مدريد
19:00
برشلونة
نابولي
19:00
يوفنتوس
أولمبيك ليون
18:00
انتهت
النصر
الهلال
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
17:30
انتهت
العدالة
الاتفاق
13:30
الغرافة
الخور
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
19:00
انتهت
إنتر ميلان
خيتافي
15:45
السد
الدحيل
15:45
الشحانية
نادي قطر
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
17:00
انتهت
فينترتور
بافوايس
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
15:45
انتهت
الريان
السيلية
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:55
انتهت
شاختار دونتسك
فولفسبورج
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:30
انتهت
الوحدة
الشباب
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
16:55
انتهت
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
21:00
انتهت
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
17:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي

آجيري يمنح الفراعنة «المتعة المحرَّمة» في سنوات كوبر

المنتخب المصري تنفس الصعداء من الناحية التكتيكية رفقة المدرب المكسيكي خافيير آجيري بعد 3 سنوات من القيود مع المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

ربما هي المباراة الأكثر إمتاعًا بين المنتخبين المصري والتونسي منذ سنوات ليست بالقليلة، فحصيلتها التهديفية التي توجت بـ5 أهداف، ليست معتادة بين الفريقين في السنوات الأخيرة، والمواجهة الأخيرة بين الفريقين انتهت في رادس 1-0 بهدف طه ياسين الخنيسي قبل مباراة برج العرب.

المنتخب المصري قدم من ناحيته عرضًا هجوميًا ممتازًا على الرغم من بعض المشكلات الدفاعية الجلية خلال اللقاء الأول أمام منتخب قوي ومصنف إفريقيًا تحت إمرة المدرب المكسيكي خافيير آجيري.

أداء المنتخب المصري القوي تحت إمرة خافيير آجيري، من الناحية الهجومية، وفوزه في 4 مباريات متتالية ضمن تصفيات أمم إفريقيا 2019، وتسجيله لـ15 هدفًا في 4 مباريات، بمعدل 3.75 هدف لكل مباراة، يغير دفة الأداء التكتيكي للمنتخب المصري خلال السنوات الأخيرة، والذي اتسم بالتصلب في الدفاع، والاكتفاء بالاجتهادات الفردية لنجمه الأبرز، ولاعب ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح.

المدير الفني السابق للمنتخب المصري هيكتور كوبر، تلقى العديد من الانتقادات خلال سنوات تدريبه الثلاثة للمنتخب المصري، بسبب العقم الهجومي الواضح الذي كان الأداء المصري يعانيه، وتوجه في كأس العالم بأداء مخيب للغاية، في ظل شهرة المنتخب المصري على مدار التاريخ بطابعه الهجومي وكرته الماتعة.

فما الذي تغير في خطة خافيير آجيري جعل المنتخب المصري يظهر بكل هذه القوة؟.

حلول أكثر في صناعة اللعب

طيلة 3 سنوات تحت قيادة هيكتور كوبر، عانى المنتخب المصري الأمرين فيما يتعلق بصناعة اللعب من الخلف، وكان الاعتماد ينصب كليًا على صانع ألعاب الأهلي المصري سابقًا وأهلي جدة السعودي الحالي، عبدالله السعيد، الذي كان يمرر كرة طولية بعينها إلى صلاح، ثم يكمل الأخير مجهوداته الفردية، التي يصيب منها ما يصيب ويفشل ما يفشل.

ثم كان هناك حل بسيط آخر يتمثل في توغل الجناح تريزيجيه على حدود منطقة الجزاء وإرسال عرضيات في المنطقة واستغلال أي كثافات ناجمة عن صعود قلبي الدفاع ولاعبي وسط الميدان في المنطقة.

لكن آجيري نوع صناعة اللعب، فيما لم يستدع عبدالله السعيد الذي احتكر هذا المكان في السنوات الأخيرة، وأصبح عمرو وردة الأكثر مشاركة في هذا المركز، صلاح أصبح أكثر مساهمة في صناعة اللعب لزملائه من الخلف، ولذا تجد أن العديد من الأهداف أتت بغير أقدام صلاح عكس ما كان يحدث تحت إمرة كوبر إذ كان المنتخب المصري يلقب تهكمًا بـ«منتخب صلاح».

كذلك، فقد أعاد آجيري الحياة إلى الأظهرة، التي أضحت أكثر مساهمة في البناء الهجومي، تحديدًا أيمن أشرف، وأحمد المحمدي، اللذين سجل كل منهما هدفًا في التصفيات، فيما كان اقتحام أي من الظهيرين منطقة جزاء الخصوم أيام هيكتور كوبر ضربًا من المستحيل.

آجيري أيضًا منح الحرية للاعبي خط الوسط في صناعة اللعب والوجود قرب منطقة جزاء الخصم، وعلى وجه التحديد محمد النني، الذي أعيد إحياؤه في خطة المدرب آجيري ونجح في تسجيل هدف أمام النيجر بعد فترة طويلة من المكوث في وسط ميدان منتخب مصر طيلة مدة هيكتور كوبر.

دفاع «أكثر تحررًا»

كان هيكتور كوبر يعتمد على مدافعين أساسيين في خطته، أحمد حجازي وعلي جبر، الوظيفة الأساسية للمدافع في خطة هيكتور كوبر كانت الاستخلاص، ومن ثم الخلاص من الكرة بتمريرات طولية، أو بتسليمها للاعب الارتكاز، المقيد أصلًا على صعيد بناء اللعب.

آجيري منح خط دفاع المنتخب المصري فرصًا في بناء اللعب من الخلف، وبالتحديد بعد الاعتماد على الموهبة المصرية الشابة في خط الدفاع، باهر المحمدي لاعب النادي الإسماعيلي، والذي أظهر مستوى متميزًا في بناء اللعب من الخلف، والصعود بالكرة، بل وتسجيل الأهداف كما حدث في مباراة تونس، ناهيك عن القدرة الهجومية التي يتمتع بها حجازي لاعب وست بروميتش أصلًا.

صلاح عنصر فعال.. ولكنه ليس كل شيء!

مع هيكتور كوبر، كان كل شيء في هجوم المنتخب المصري مرتبطًا بصلاح، فلا يمكن أن يشكل المنتخب المصري خطورة دون صلاح، على الرغم من وجود قنبلة متفجرة في الرواق الأيسر تدعى «محمود حسن تريزيجيه» الذي انفجر مع آجيري ووجد فرصًا عديدة لتشكيل خطورة على مرمى الخصوم، وكان بلا منازع أفضل لاعبي المنتخب المصري أمام تونس، وسجل الهدف الأول.

لم يتجاهل آجيري لمسة صلاح الحاسمة التي لا تتوفر في مصر إلا لديه، لكنه نجح في توظيفها التوظيف الأمثل بما يراعي إمكانيات زملائه، ولم يعتمد عليه كليًا ويهمش الباقين.

وأخيرًا.. رؤوس الحربة يهاجمون!

أثيرت انتقادات عديدة لهيكتور كوبر حول التعليمات التي كان يمنحها لرؤوس الحربة، في كثير من الأحيان كان المتابعون يرون رأس الحربة المصري على الدائرة يساعد ثنائي الارتكاز، أرقام رؤوس الحربة المصريين التهديفية كانت توحي بكل شيء رفقة كوبر.

مع آجيري، سجل مروان محسن الذي كان يعاني عقمًا تهديفيًا مع المنتخب، وأخذ صلاح محسن الشاب الفرصة في مركز رأس الحربة، كذلك منح طاهر محمد طاهر المهاجم الواعد فرصة في مباراة تونس، يمكنك أن تجد ثنائيات عديدة بين صلاح محسن ومحمد صلاح، كان آخرها هدف تونس الحاسم لنجم ليفربول، كذلك يمكن أن ترى كيف مرر صلاح لمروان محسن تمريرة الهدف الأول في مباراة النيجر، كل هذه مشاهد لم يكن من الممكن رؤيتها تكتيكيًا أيام هيكتور كوبر.

الشباب

استدعى آجيري لتشكيلة منتخب مصر العديد من الشباب في الآونة الأخيرة، أبرزهم طاهر محمد طاهر وباهر المحمدي ومحمد محمود، لاعبون أبانوا عن قدرات جيدة، وإمكانيات متميزة في صناعة اللعب، على الرغم من اختلاف مراكزهم في الملعب.

سياسة آجيري في الدفع بالشباب والهبوط بأعمار الفريق كانت السبب لاستبعاد أحمد فتحي العنصر المخضرم في صفوف المنتخب، وكذلك وليد سليمان الذي أعلن منذ أيام اعتزاله اللعب الدولي.

هل تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؟

حتى الآن، يقدم آجيري للجماهير المصرية ما افتقدته أيام هيكتور كوبر، الأداء الماتع والقوة الهجومية، لكن الأداء الدفاعي للمنتخب المصري يظل علامة استفهام كبيرة، خصيصًا بعد استقبال هدف من إي سواتيني في القاهرة، وهدفين من تونس في برج العرب.

الجمهور المصري إلى الآن راضٍ عن الأداء والنتائج التي يقدمها المنتخب المصري رفقة آجيري، لكن مع أول نتيجة ثقيلة يصاب بها أمام منتخب قوي في كأس أمم إفريقيا أو حتى تصفيات كأس العالم، قد ينقلب عليه ظهر المجنّ، فالجمهور المصري لا يصبر كثيرًا على الهزائم، وهذا هو التحدي الأصعب الذي يخشى آجيري مواجهته.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة