منتخب قطر

حوار «آس آرابيا»| لويس مارتن يكشف تفاصيل مسيرته مع المنتخب القطري وعلاقته مع جمال بلماضي

لويس مارتن يتحدث للمرة الأولى من خلال «آس آرابيا» في حوار خاص يكشف فيه تفاصيل مسيرته مع المنتخب القطري، ويتحدث أيضًا عن جمال بلماضي مدربه السابق والعديد من الأمور الهامة.

0
%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%7C%20%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%20%D9%85%D8%B9%20%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A8%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A

المدفعجي صاحب التسديدات القوية، الذي يبهر الجميع دائما بتسديداته التي تبهر الجميع. أحد نجوم خط الوسط في نادي الدحيل القطري ساهم بتحقيق نجاحات كبيرة مع الفريق، دعونا نرحب باللاعب قطري الجنسية لويس مارتن الذي يتحدث للمرة الأولى من خلال «آس آرابيا» في حوار خاص يكشف فيه تفاصيل مسيرته مع المنتخب القطري، ويتحدث أيضًا عن جمال بلماضي مدربه السابق، والعديد من الأمور الهامة.

*حدثنا عن مسيرتك مع كرة القدم، وتواجدك في الدوري القطري؟

-أعتبر مسيرتي رائعة مع الدحيل منذ وصولي إلى الفريق عام 2009، حيث توجت بالعديد من الألقاب مع الفريق. بدأنا مشروعا طموحا، كان هناك المسمى القديم لنا وهو «لخويا» الذي لم يكن قد فاز باللقب في ذلك الوقت، طموحنا كان أن نكون أقوياء على المستوى المحلي ونجحنا في السيطرة على الألقاب المحلية لمدة ثلاثة مواسم متتالية مع الفريق. لقد وصلت إلى هنا وأنا في التاسعة عشر من عمري. تمكنت من تحقيق جميع الألقاب مع النادي، على المستوى المحلي قدمت أداء جيد للغاية، ساعد الفريق بشكل رئيسي في المباريات الكبيرة.

*سنعود للحديث عن جمال بلماضي قائد ثورة النجاح مع الفريق، ماذا استفدت منه ونصائحه لك؟

-أود أن أشكر جمال بلماضي على كل ما فعله من أجلي، في البداية كان لدينا بعض المشاكل. لكنه أعطاني الفرصة لكي أتعلم كيف أصبح محترفًا رائعًا. كان عمري 19 عامًا عندما بدأت العمل معه، بالتأكيد ارتكبت العديد من الأخطاء وهذا أمر طبيعي لطفل يبلغ 19 عامًا. هو لديه تاريخ كبير وجميل في النادي، لأنه ساعدنا كثيرا وحققنا العظيم من الألقاب سويا وكنا قريبين من تحقيق دوري أبطال آسيا، أعتقد أنه لو لما يرحل عن الفريق لكنا الآن متوجين بهذه البطولة، لكن علينا أن نحترم رغبته وقتها، اليوم هو يصنع التاريخ برفقة المنتخب الجزائري وأنا سعيد للغاية من أجله. هو رجل عظيم ومدرب عظيم أيضًا.

اقرأ أيضًا: مونديال الأندية.. طوق النجاة لاستكمال الدوري القطري

*لماذا لم يحقق الدحيل دوري أبطال آسيا من وجهة نظرك رغم الإمكانيات الكبيرة بالنادي؟

-لسوء الحظ لم نفز بدوري أبطال آسيا حتى الآن. لدينا الكثير من الإمكانيات، ولاعبون على أعلى مستوى في جميع المراكز، لكن الفوز بهذه البطولة لا يكفي لاعبين جيدين فقط. نحن نحتاج إلى الحظ في بعض اللحظات الهامة، وهذا ما نفتقده، بالطبع تغيير اللاعبين والمدربين يؤثر علينا قليلا. لأن لكل مدرب فلسفته الخاصة ونحن كلاعبين لدينا فلسفة خاصة، لكن طوال هذه الفترة تواجد بالنادي العديد من المدربين الجيدين واستطعنا أن نفوز بالألقاب مع جميع المدربين الذين تولوا تدريب الفريق، خلال السنوات الحادية عشر.

*لعبت مع العديد من اللاعبين بالدحيل، من هو اللاعب والأجنبي الأفضل؟

-من الصعب ترشيح لاعب معين خلال هذه الفترة، لقد لعبت مع العديد من اللاعبين أصحاب المستويات الرائعة. لكن اللاعب الأكثر موهوبة كان يوسف المساكني هو يملك الجودة الكبيرة التي لم أراها في أي لاعب. أنا أحبه كثيرا، ولا يمكنني نسيان أيضاً نام تاي هي لأنه لاعب موهوب جدا. لكن اللاعب الأكثر اكتمالا الذي لعب معه هو لوكاس مينديز مدافع الفريق الدحيل السابق، هو لاعب مختلف، ويفهم كرة القدم جيدا، هو يساعد الفريق في كل المراكز دفاعيا أو هجوميا، وهو لاعب كامل.

يمكنك قراءة: حوار «آس آرابيا» | فابيان إستويانوف يكشف أسباب رحيله عن النصر السعودي ويقدم رسالة لجماهير «العالمي»

*لعبت أمام الهلال والنصر السعودي، أيهما أصعب وما سر فوز الهلال بالبطولة الآسيوية العام الماضي من وجهة نظرك؟

-الهلال أفضل بكثير من النصر، لديهم فريق متكامل للغاية، مع وجود أفضل اللاعبين في كل مركز، لديهم مستوى آخر مقارنة بالنصر، وبصراحة لا أرى النصر قادرًا على الوصول إلى هذا المستوى.

*كيف رأيت إنجاز قطر بتحقيق كأس آسيا 2019؟

-أنا سعيد للغاية بفوز منتخب قطر على نظيره الياباني، فهو لقب مهم للعنابي، إنهم لاعبون جيدين مع مدرب ممتاز، لقد أثبتوا ذلك في كل مباراة، ولكن هذا أيضًا جزء مما قلته عن الحظ، الفرق الجيدة تحتاج إلى الحظ أيضًا للفوز بألقاب كبيرة، لديهم فريق قوي للغاية ويلعبون بطريقة أحبها للغاية، لكن بالنسبة لي هم ليسوا أفضل فريق وطني في آسيا، أعتقد أن اليابان لا تزال أفضل فريق ولكن الحظ ساعد في تلك المباراة النهائية لكأس آسيا، إنهم يستحقون هذه اللحظة المهمة التي يعيشونها، أنا أدعم الفريق كثيرًا لأن لدي زملائي من الدحيل يلعبون هناك أيضًا وأنا سعيد بنجاحهم.

.