منتخب المغرب

هكذا لعب المنتخب المغربي مباراته أمام مالاوي

مباراة المنتخب المغربي، الأخيرة عن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، انتهت بالتعادل السلبي أمام منتخب مالاوي، بميدان الأخير، على أرضية ملعب بينجو بلينونجوي المالاوية

0
%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7%20%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A

انتهت مباراة المنتخب المغربي، الأخيرة عن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، متعادلة سلبيا، أمام منتخب مالاوي، بميدان الأخير، على أرضية ملعب بينجو بلينونجوي المالاوية، ليصل الأسود إلى نقطتهم الحادية عشر، في الصف الأول لترتيب المجموعة الأولى.

واعتمد هيرفي رينارد، المدير الفني الفرنسي للمنتخب المغربي، في مباراة الأمس، على تشكيلة تمثل منتخبا ثانيا احتياطيا، وذلك لإتاحة الفرصة أمام مجموعة من العناصر، لكسب مباريات دولية رسمية، بحثا عن إثبات ذاتها وإمكانياتها، وكذا استحقاقها حمل القميص الوطني.

واعتبرت الفرصة مواتية أمام رينارد كذلك، لمحاولة إيجاد البدائل المناسبة للاعبين الأساسيين، في كل مركز من مراكز اللعب، علما بأن التشكيلة الأساسية، هي المقبلة على خوض ودية الثلاثاء المقبل بطنجة أمام منتخب الأرجنتين.

وهكذا ظهر خط الدفاع المغربي، والذي لم يختبر كثيرا في مباراة الأمس، نظير السيطرة المطلقة للأسود طوال أطوار المواجهة، بعناصر تلعب لأول مرة فيما بينها، بل منها من يخوض أول مباراة له بقميص الأسود، بعد أول دعوة تلقاها من رينارد، مثل حال كريم باعدي، الظهير الأيسر لفريق حسنية أغادير، والذي ظهر بمستوى طيب للغاية.

وعاد منير الكجوي، المحترف بمالاجا الإسباني، لحراسة عرين الأسود بعد أن فقد رسميته بعد مونديال روسيا، لفائدة ياسين بونو، حارس جيرونا الإسباني، في حين دخل كل من وليد الحجام، المحترف بفريق أميان الفرنسي، الذي لم يقنع بمستواه في مركز الظهير الأيمن، وبدر بانون، لاعب الرجاء الرياضي، وكذا يونس عبد الحميد، لاعب ريمس الفرنسي، في وسط الدفاع.

وفي الشوط الثاني، وبعد إصابة باعدي، عوض بالحجام، الذي أخذ مركزه على مستوى الظهير الأيسر، في حين أشرك رينارد، فؤاد شفيق، لاعب ديجون الفرنسي، العائد إلى تشكيلة المنتخب المغربي بعد غياب طويل، في مركز الظهير الأيمن.

أما على مستوى وسط الميدان، فقد ظهر كل من يوسف آيت بناصر، لاعب سانت إيتيان، والمهدي بوربيعة، لاعب ساسولو الإيطالي، كلاعبي ارتكاز.

بوربيعة، الذي خاض أول مباراة كأساسي مع الأسود، بعد أن دخل في الشوط الثاني خلال رحلة جزر القمر، كان أداؤه جيدا في هذا المركز، وهو المعتاد على مراكز أكثر هجومية سواء كجناح أو كوسط ميدان متقدم.

ودخل عبد الإله الحافيظي، في مباراة الأمس، كصانع ألعاب، تماما كما كان الحال، في مباراة الأسود الودية الأخيرة بتونس، لكن أداءه أمس، لم يكن مقنعا، شأنه في ذلك، شأن زميله بالرجاء الرياضي، زكريا حدراف، الذي أشرك في مركز الجناح.

ويمكن القول، إن الإعياء وكثرة مباريات الرجاء الرياضي، على صعيد الدوري المغربي وكل الواجهات الأخرى، التي لعب ويلعب عليها النسور الخضر هذا الموسم، أثرت بشكل كبير على أداء ممثليهم الثلاثة، بتشكيلة الأسود في مباراة الأمس، ناهيك عن الظروف المناخية التي جرت فيها المباراة، الأمر الذي دفع رينارد، إلى تغيير اثنين منهم خلال الشوط الثاني.

وأشرك رينارد، إسماعيل الحداد، لاعب الوداد الرياضي مكان حدراف، حيث ومع دخول اللاعب، ستتاح له فرصة مواتية بعد عمل فردي، أنهاه بتسديدة قوية تصدى لها حارس المنتخب الخصم ببراعة.

وشكل دخول رشيد عليوي، لاعب أولمبيك نيم الفرنسي، محل الحافيظي، نقطة إيجابية في مباراة الأمس، إذ أنها أول مرة يشارك فيها اللاعب مع المنتخب المغربي، منذ كان 2017، حيث كان قد تعرض لإصابة أبعدته طويلا عن الميادين.

وظهر عليوي بمظهر رائع، وهو يهدد مرمى الخصوم لمرتين عن طريق كرتين ثابتتين، ارتطمت معهما الكرة في القائم، ليكون حظ اللاعب عثرا في المباراة، لكن حظه سيكون الأوفر من بين كل اللاعبين المشاركين الآخرين، في العودة إلى تشكيلة الأسود خلال المناسبات المقبلة.

بالمقابل، لم يظهر أيوب الكعبي، لاعب هيبي فورتشون الصيني، بمظهر رأس الحربة القوي، والمعول عليه في تشكيلة الأسود، وهو أمر قد يعود بالأساس، لانتهاء الدوري الصيني مع نهاية السنة الماضية، وانطلاقته مجددا فقط قبل ثلاثة أسابيع.

أما المفاجأة السارة لمباراة الأمس، فهي من دون شك، أسامة الإدريسي، لاعب أزيد ألكمار الهولندي، والذي أعلن مؤخرا اختياره حمل قميص الأسود، بدلا عن قميص الطواحين الهولندية.

إشراك الإدريسي من طرف رينارد في مباراة الأمس، كان أمرا متوقعا بل وحتميا، حتى يقطع بصفة رسمية الطريق، أمام أي مفاجأة مستقبلية، قد تحول وجهة اللاعب من جديد نحو منتخب الأراضي المنخفضة.

مستوى اللاعب كان رائع للغاية، إذ أبان عن مقومات اللاعب الكبير، ذي الكعب العالي، واليسرى الساحرة، التي ذكرت الجميع، بيسرى مواطنه، حكيم زياش، نجم أياكس أمستردام الهولندي.

.