Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
بوميل يكشف عن خطة الأولمبي المغربي أمام مالي في باماكو

بوميل يكشف عن خطة الأولمبي المغربي أمام مالي في باماكو

يستعد المنتخب الأولمبي المغربي بقيادة مديره الفني باتريس بوميل لمواجهة نظيره منتخب مالي في العاصمة باماكو ضمن إياب التصفيات الإفريقية

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر

أكد باتريس بوميل، مدرب المنتخب الأولمبي المغربي، أن الأخير سيلعب بخطة دفاعية في مباراة العودة الثلاثاء بالعاصمة المالية باماكو، أمام نظيره المنتخب المالي، يستهدف من خلالها عدم تلقي مرمى الأشبال لأي هدف، مقابل تسجيلهم هدف النصر هناك.

واعتبر المدرب الفرنسي في حديث إعلامي عقب مباراة الذهاب، التي انتهت متعادلة إيجابا بهدف لمثله، أول أمس السبت، على أرضية ملعب مراكش الكبير، أن المنتخب الخصم هو منتخب قوي ومعروف كذلك، إذ إن مجموعته تلعب فيما بينها لمدة ست سنوات، كما سبق له أن وصل إلى المربع الذهبي لنهائيات كأس العالم للشباب العام الماضي.

اقرأ ايضاً: تصفيات إفريقيا تحت 23| موعد مباراة منتخب المغرب الأولمبي أمام مالي

وتابع بوميل: «لقد لعبوا ست سنوات فيما بينهم، بينما نحن، كانت مدة استعداداتنا للمباراة ستة أيام فقط».

وأردف بوميل في معرض حديثه، أن الأمل موجود، في إدراك الأشبال نتيجة التأهل من قلب باماكو، مشيرا إلى أن الأهم هو عدم تلقي شباكهم لأي هدف في مباراة العودة، مقابل خطف هدف الانتصار من هناك، وهو أمر سبق له أن عاشه، حيث اعتمد في الكثير من المرات رفقة هيرفي رينارد، على خطط مختلفة للفوز على الخصم بميدانه بنتيجة واحد مقابل صفر، عندما كان رفقة منتخب المغرب أو منتخبات أخرى، أثناء رحلاتهم في القارة السمراء.

استياء مغربي من المردود الهزيل لكوكبة نجوم المنتخب الكبار

وخلفت نتيجة مباراة الذهاب بين المنتخبين بمراكش، استياء عميقا لدى المتتبع والجمهور المغربي، الذي تفاجأ للمستوى الكبير الذي أظهره المنتخب المالي، بمقابل المستوى الهزيل للنخبة الأولمبية المغربية، رغم وجود العديد من الأسماء القوية الشابة، التي تعتبر أساسية ضمن المنتخب الأول، على غرار القائد أشرف حكيمي، لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، نصير المزراوي، لاعب أياكس أمستردام الهولندي، حمزة منديل، نجم شالكه الألماني، ويوسف النصيري، لاعب ليجانيس الإسباني.

واعتمد بوميل خلال تلك المباراة، على تشكيلة بتلك العناصر، وعناصر الدوري المغربي للمحترفين، بالإضافة إلى بعض العناصر الأولمبية الممارسة خارج أرض الوطن، من قبيل إلياس شاعر، لاعب كوينز بارك رانجرز الإنجليزي، وأنس واحيم، لاعب أسنابروك الألماني، واللذين لم يقنعا كثيرا بأدائهما.

وأقدم المدرب الفرنسي، على تغيير زكريا الوردي لاعب الرجاء الرياضي خلال الشوط الأول من المباراة، مباشرة بعد افتتاح المنتخب المالي لحصة التسجيل، وأشرك بديله، زميله بالفريق محمد الدويك، الذي كان أداؤه مستحسنا.

المباراة شهدت إصابة لاعب أياكس، المزراوي، الذي زج به في مباراة السبت في وسط الملعب، بالنظر إلى مشاركة كل من حكيمي ومنديل كظهيرين، مما اضطر بوميل لتعويضه عند بداية الشوط الثاني بخالد الحشادي، اللاعب السابق لأولمبيك خريبكة، والمنتقل حديثا إلى صفوف فيتوريا سيتوبال البرتغالي.

وبعد تسجيل النخبة الوطنية هدف التعادل، والذي جاء بعد عمل جيد في الجهة اليمنى لمحمد المورابيط، لاعب أولمبيك آسفي، والذي مرر عرضية فوق المقاس، صوب رأسية النصيري، الذي أودع الكرة الشباك، حاول الأولمبيون تكثيف ضغطهم على مرمى الخصم بغية تسجيل أهداف أخرى، تطمئنهم كثيرًا قبل مباراة العودة، غير أن ذلك لم يكن متاحا، أمام التنظيم الدفاعي المحكم للماليين.

بوميل ومع هذا الوضع، حاول الزج بعنصر هجومي آخر، وهو هشام بوسفيان، لاعب مالقة الإسباني، مكان واحيم، لكن ذلك لم يغير في النتيجة شيئا.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة