Web Analytics Made
Easy - StatCounter
كوبا أمريكا 2019 | الأرجنتين.. 26 عامًا من «إخفاقات الأمتار الأخيرة»

كوبا أمريكا 2019 | الأرجنتين.. 26 عامًا من «إخفاقات الأمتار الأخيرة»

منتخب الأرجنتين أحد أهم المتوجين بكأس كوبا أمريكا عبر التاريخ، لكنه يدخل نسخة 2019 هذا العام بعد موجة إحباطات متتالية في الأمتار الأخيرة

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر
آخر تحديث

في سعي للخروج من الفشل المتكرر، يأمل راقصو التانجو بقيادة مدرب غامض هو ليونيل سكالوني وبوجود الأسطورة ليونيل ميسي إلى رسم ابتسامة طال انتظارها على شفاه أنصار منتخب الأرجنتين.

26 عامًا من الانتظار، الأدهى أن الفرصة كانت تأتي دائمًا لمعانقة الألقاب، لكن يبدو أن لعنة يد دييجو مارادونا هي السبب، الأرجنتين منذ عام 1993 لم تحقق أي لقب.

أجيال متعاقبة وأسماء مذهلة في عالم كرة القدم لا يمكن أن تتخيل كيف اجتمعت ثم لم تحقق أي لقب، فالأرجنتين لم تعدم المواهب أبدًا، لكن أمرًا ما غريبًا يجعل كتيبة «آلبي سيليستي» في سعي عن لقب أول منذ 26 عامًا.

5 أوجاع

خلال الأعوام الستة والعشرين، خاضت الأرجنتين بأجيالها المتعاقبة 5 نهائيات، 4 على مستوى كوبا أمريكا، وواحدًا على مستوى كأس العالم، بنسبة فشل 100%!.

خلال تلك الفترة، أتى جابرييل باتيستوتا وكانيجيا وآرييل أورتيجا وخافيير زانيتي، خافيير سافيولا وسيرجيو أجويرو وخوان بابلو سورين وهيرنان كريسبو وستيبان كامبياسو وجاياردو تحت إمرة 11 مدربًا، وفي وجود أهم اسم منذ ذلك الحين، ليونيل ميسي، الذي يسعى بدوره لإنهاء سلسلة غير مسبوقة من الفشل، يريد أن يكسر حدتها بلقب واحد يزيل الضغوطات من على كاهله في بلده الأم.

فميسي، الذي قال له ابنه تياجو ذات يوم: «أبي.. لماذا يريدون أن يقتلوك في الأرجنتين؟» هو الهداف التاريخي للتانجو، وأفضل لاعب في كوبا أمريكا في مناسبتين، وأهم لاعب في العالم في السنوات الأخيرة مناصفة مع كريستيانو رونالدو، لكنه فاشل إلى الآن في أن يحمل لقبًا واحدًا مع منتخب بلاده الأول مكتفيًا بمونديال شبابي وميدالية أولمبية.

ميسي وحده خاض من بين النهائيات الخمسة التي خاضتها الأرجنتين منذ عام 1993، 4 نهائيات، وفي كل مرة يمنى بالفشل في الأمتار الأخيرة ولا يستطيع الحسم، على عكس ما يحدث دائمًا حينما يكون في صفوف فريقه برشلونة، الذي تكون فيه.
اقرأ أيضًا: كوبا أمريكا 2019| ليونيل ميسي.. وماذا بعد؟!

أيًا يكن، ستكون تلك البطولة مختلفة بعض الشيء على الأرجنتين، لأنه على العكس من كل نسخة سابقة، يدخل التانجو المنافسة بوجوه جديدة وكتيبة خالية إلا من بعض النجوم تحت قيادة ليونيل ميسي، وتحت إمرة مدرب يتحسس خطواته الأولى بتجربة كتلك هو ليونيل سكالوني، والسبب الآخر الأهم، هو أن الإحباطات هذه المرة تصب في صالح الأرجنتين، لأنه لا ينتظر من هذا المنتخب شيء، على عكس كل النسخ السابقة التي كان الأرجنتينيون يدخلونها بمعنويات هائلة لا تلبث إلا أن تهبط إلى أدنى نقطة.

هذا لا يمنع أن الانتكاسة في النهائي على سبيل المثال، ستزيد الجراح وجعًا في جسد الأرجنتينيين، الذين لن يحتملوا الفشل مجددًا، وهم المعروفون بولعهم بمنتخب بلادهم وكرة القدم بشكل عام.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة