منتخبات

في 3 دقائق.. كوتينيو يُنسي البرازيليين نيمار

فيليبي كوتينيو بدأ بطولة كوبا أمريكا 2019 بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قاد منتخب البرازيل إلى فوز مهم في المباراة الافتتاحية على حساب بوليفيا

0
%D9%81%D9%8A%203%20%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82..%20%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%8A%D9%8F%D9%86%D8%B3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86%20%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1

نجح فيليبي كوتينيو، لاعب وسط نادي برشلونة الإسباني، في جعل الجماهير البرازيلية تنسى نجم منتخب البرازيل الأول، نيمار دا سيلفا، حيث تمكن كوتينيو من قيادة «السيليساو» إلى الفوز على منتخب بوليفيا بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الافتتاحية لبطولة كوبا أمريكا 2019، التي تستضيفها البرازيل لأول مرة منذ عام 1989.

وألقى غياب نيمار عن البطولة بظلاله على تحضيرات البلد المضيف بسبب إصابة في كاحله تعرض لها نجم باريس سان جيرمان الفرنسي خلال مباراة ودية ضد قطر في الخامس من يونيو الجاري، ليجد رجال المدرب تيتي أنفسهم في وضع صعب بعد شوط أول عقيم عجزوا خلاله عن اختراق الدفاع البوليفي والوصول إلى شباك الحارس كارلوس لامبي، ما دفع الجمهور إلى توجيه صافرات الاستهجان للاعبين.

لكن الفرج جاء في مستهل الشوط الثاني حين سجل كوتينيو هدفين في غضون ثلاث دقائق، الأول من ركلة جزاء بعد لمسة يد على أدريانو خوسينو في منطقة الجزاء في الدقيقة 50، والثاني من كرة رأسية من عرضية روبرتو فيرمينو في الدقيقة 53.

ورغم تكتل المنتخب البوليفي في منطقته، كان بإمكان أصحاب الأرض أن ينهوا الشوط الأول متقدمين وأن يتجنبوا صافرات الاستهجان التي وصفها كوتينيو بأنها جزء من اللعبة، حيث قال: «الجمهور يريدنا أن نفوز وأن نلعب بشكل جيد، ولهذا السبب وجِهت إلينا صافرات الاستهجان»، مشددا: «نريد دائما أن يساندوننا لكننا مركزون على الهدف، وهو الفوز بالمباراة. إن كان ما صدر عن الجمهور استهجانا أو تشجيعا، الأمر الأهم أن نبقى مركزين وأن نحقق الفوز».

اقرأ أيضًا.. هل يفشل مثل كوتينيو؟.. 4 عوامل تؤكد اختلاف مصير هازارد مع ريال مدريد



إلا أن ريتشارليسون أهدر أبرز فرصهم حين وجد نفسه في موقف مثالي للتسجيل بعدما وصلته الكرة إثر خطأ في التشتيت من الحارس لامبي، إلا أن مهاجم إيفرتون الإنجليزي عجز عن وضعها في الشباك وبعيدا عن المدافع أدريان خوسينو الذي أبعدها برأسه.

إيفرتون يفتتح رصيده بأفضل طريقة

وبعد أن أراح كوتينيو أعصاب الجمهور بهدفيه في بداية الشوط الثاني، تحرر لاعبو تيتي وسط عجز تام من لاعبي الفريق المنافس الذي بدا مستسلما، وكان بإمكان ماركينيوس أن يضيف هدفا ثالثا قبل 15 دقيقة على النهاية، إلا أن رأسيته ذهبت مباشرة نحو لامبي رغم أنه كان في موقع مثالي للتسجيل.

وبدا بعدها الفريقان راضيين بالنتيجة بعدما تراجعت وتيرة المباراة بشكل كبير، إلا أن إيفرتون الذي دخل في الدقيقة 81 بدلا من دافيد نيريس، أبى إلا وأن يكون هدفه الأول بقميص منتخب بلاده من مستوى أهداف النجوم الكبار، وذلك بعدما توغل لاعب جريميو البالغ من العمر 23 عاما في الجهة اليسرى قبل أن يطلق كرة صاروخية في الزاوية البعيدة لمرمى لامبي في الدقيقة 85، مؤكدا النقاط الثلاث لبلاده في مستهل مسعاها لإحراز اللقب الأول لها منذ تتويجها بالبطولة القارية عام 2007.

وبهذا الفوز الذي افتتح به البطولة ومنافسات المجموعة الأولى التي تضم منتخبي فنزويلا والبيرو، خطا المنتخب البرازيلي أولى خطواته نحو تلميع صورته أمام جمهوره من خلال التتويج بالبطولة القارية الغائبة عن خزائنه منذ 12 عاما.

اقرأ أيضًا.. حاسوب يتوقع الفائز بلقب بطولة كوبا أمريكا 2019



ومنذ تتويجه الأخير بلقب كوبا أمريكا 2007، عاش المنتخب البرازيلي فترة سيئة في البطولات الكبرى حيث خرج من الدوري ربع النهائي في مونديالي 2010 و2018 ونصف نهائي 2014، وربع نهائي كوبا أمريكا في نسختي 2011 و2015 ومن الدور الأول للبطولة القارية عام 2016 في نسختها المئوية.

إدواردو فييجاس مدرب بوليفيا أكد أن منتخب البرازيل استحق الفوز في المباراة، حيث قال: «يجب أن نكون صريحين، البرازيل تفوقت علينا، تفوقت علينا بشكل كبير، ولكن إذا كنا نريد التأهل إلى الدور الثاني، علينا أن نهاجم أكثر».

ويأمل المنتخب المضيف أن يضمن إلى حد كبير بلوغه الدور ربع النهائي الذي يتأهل إليه صاحبا المركزين الأولين في المجموعات الثلاث إضافة إلى أفضل منتخبين في المركز الثالث، من خلال الفوز على فنزويلا يوم الثلاثاء قبل اختتام الدور الأول ضد بيرو في 22 الشهر الحالي.

أما بوليفيا، الفائزة باللقب عام 1963 ووصيفة 1997، فتلتقي في الجولة الثانية يوم الثلاثاء أيضا مع بيرو.

.