كوبا أمريكا

كوبا أمريكا 2019| الأرجنتين تنتظر صحوة ميسي في «السوبر كلاسيكو»

تنتظر الأرجنتين صحوة نجمها وقائدها ليونيل ميسي الثلاثاء عندما يواجه منتخب بلادها غريمه الأزلي البرازيلي المضيف في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس أمريكا الجنوبية 2019

0
%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%20%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%202019%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%20%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%20%D8%B5%D8%AD%D9%88%D8%A9%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1%20%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%C2%BB

تنتظر الأرجنتين صحوة نجمها وقائدها ليونيل ميسي الثلاثاء عندما يواجه منتخب بلادها غريمه الأزلي البرازيلي المضيف في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس أمريكا الجنوبية 2019 في كرة القدم.

وحذرت صحيفة «أوليه» الرياضية نجم برشلونة الإسباني بعنوان بارز على موقعها الإلكتروني بكتابة "هذه هي المباراة التي يجب أن يظهر فيها ميسي".

وتعاني الأرجنتين وميسي الأمرين في النسخة الحالية من الكأس القارية حيث حجزت بطاقتها إلى ربع النهائي بشق الأنفس بعد خسارة أمام كولومبيا صفر-2 وتعادل مع البارجواي 1-1 وفوز على منتخب قطر الضيف الجديد 2-صفر، قبل أن تستمر المعاناة في ربع النهائي بفوز صعب على فنزويلا 2-صفر والتي قدم خلالها ميسي أداء مخيبا.

حقق ميسي موسما رائعا مع برشلونة حيث توج بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في البطولات الأوروبية بتسجيله 34 هدفا في الليجا التي ظفر بلقبها للمرة العاشرة في مسيرته الاحترافية مع الفريق الكتالوني.

ورغم أن «البرغوث» تأثر كثيرا بالخروج المذل من الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول الإنجليزي بعد خسارته برباعية نظيفة إيابا في أنفيلد عقب فوز كبير بثلاثية ذهابا، فإن ميسي مرشح بقوة لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم للمرة السادسة في مسيرته الاحترافية، وتتويج بكوبا أمريكا سيعزز حظوظه في تحقيق ذلك.

ولكن هذا هو مربط الفرس، ربما لا يزال يعتبر ميسي في الثانية والثلاثين من العمر كأفضل لاعب في العالم من قبل معظم المراقبين - أو حتى الأفضل في التاريخ من قبل البعض - لكنه يعاني في التألق مع منتخب بلاده خلافا لما يعيشه مع فريقه الكتالوني.

لا يزال ميسي محطما بظل مواطنه الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، الذي يُعتبر إلهًا في الأرجنتين بعد مساهمته الكبيرة في قيادة منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم عام 1986.

وتزداد الضغوطات قوة على كتفيه خصوصا أن منتخب بلاده لم يفز بلقب كبير منذ عام 1993، كان في سن السادسة عندما سجل جابريال باتيستوتا هدفي الفوز على المكسيك 2-صفر في نهائي كوبا أمريكا في الإكوادور.

خاض ميسي أربع مباريات نهائية مع الأرجنتين (مونديال 2014 وكوبا أمريكا 2007، 2015 و2017) خسرها جميعها.

سجل ميسي هدفا يتيما في النسخة الحالية في البرازيل ومن ركلة جزاء في مرمى البارجواي في الجولة الثانية من دور المجموعات، دون أي تمريرة حاسمة.

واعترف قائد الأرجنتين بابتعاده عن مستواه عقب الفوز على فنزويلا في ربع النهائي، وقال: «لست في أفضل حالاتي، لا ألعب كما كنت آمل، إنها ليست أفضل كوبا أمريكا بالنسبة لي».

وعلى الرغم من بعض اللمسات الفنية الرائعة التي يتميز بها، ظهر ميسي بمستوى مخيب يوم الجمعة الماضي أمام فنزويلا، وكان أبطأ بكثير من المعتاد ولم تكن لديه القدرة على إحداث الفارق في أي لحظة من المباراة.

.

.