كوبا أمريكا

كوبا أمريكا 2019| ليونيل ميسي.. هل يبتسم الحلم مرة؟

هل يبتسم الحظ مرة وحيدة للأرجنتيني الأسطوري ليونيل ميسي الذي يخوض كوبا أمريكا 2019 منزوع الدوافع وفاقدًا للتميز البدني والفني والذهني الذي يتحلى به مع برشلونة؟.

0
%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%20%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%202019%7C%20%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A..%20%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%D8%9F

المشاركة هذه المرة مختلفة عن المرات الثلاثة التي أخفق فيها الأرجنتيني ليونيل ميسي في التتويج بلقب كوبا أمريكا بعد الوصول إلى المباراة النهائية في تلك المناسبات.

ميسي يبدو فاقدًا للبريق، متوترًا، في غير حالته، حالته البدنية والذهنية والفنية مختلفة تمامًا عما يبدو عليه الأمر رفقة برشلونة، النادي الذي يعزف فيه ميسي أعذب الألحان.

يمكنك رؤية هذا بوضوح في لمسات ميسي المتعجلة، وتمريراته المقطوعة بكثافة، وإنهائه للكرات برعونة غير معتادة، في المواجهات الثنائية التي يخسر كثيرًا منها وهو فلتة زمانه وكل زمان في هذا الأمر بالذات، بوضوح، ليس ليونيل ميسي.


اقرأ أيضًا: كوبا أمريكا 2019| ليونيل ميسي.. وماذا بعد؟!

2007

في كوبا أمريكا 2007، بدأ ميسي البطولة متألقًا، بعمر 20 عامًا فحسب، سجل هدفين في كل من بيرو والمكسيك وبدا في طريق مفتوح مع منتخب بلاده نحو تحقيق اللقب، منتخب مميز كان يضم إلى جانب ميسي نجوما أفذاذ من طراز خوان رومان ريكيلمي وكارلوس تيفيز وغيرهما الكثير.

لكن الأرجنتين اصطدمت بالبرازيل في المباراة النهائية، لتقصى أمامها وتتكبد الهزيمة بثلاثية نظيفة، وهي التي كانت قد أذاقتها الكأس نفسه في بطولة 2004 بعد التعادل 2-2 ثم الاحتكام لركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت للسيليساو.

2015

في بطولة 2015، كان ميسي أقل توهجًا سواء من نسخة 2007 أو 2016 التي تلتها بعام، ولكنه سجل هدفًا، وصنع 4 أهداف في نصف النهائي فقط أمام باراجواي، وحتى في المباراة النهائية كاد يوصل الأرجنتين للقب أمام تشيلي المضيف بصناعة أخيرة إلى لافيتزي الذي مرر لهيجوايين أمام الشباك الخالية دون نجاح، بطولة أخرى يقدم فيها ميسي مستوى مرموقًا ولكنه لا يصل إلى لقبها في الأمتار الأخيرة.

2016

في أمريكا عام 2016، كان ميسي متوهجًا في كل أوقات البطولة، سجل العديد من الأهداف الرائعة وصنع أهدافًا أخرى لزملائه، ولا ينسى بالذات هدفه أمام أمريكا من ركلة حرة رائعة أوقفت الكل متفرجًا عليها.

ولكنه عاد ليفشل في الأمتار الأخيرة، رغم صناعته عديد الكرات لهيجوايين في النهائي، ليخسر أمام تشيلي للمرة الثانية على التوالي بركلات ترجيح، أضاع منها هو بنفسه ركلة.

2019؟

في 2019.. لا يبدو ميسي متوهجًا، بل إنه فاقد للمستوى والإمكانيات، وتتزايد الانتقادات والتساؤلات التي تقول بوضوح: أين ميسي برشلونة؟.

الحالة مختلفة عما كان الأمر عليه في الإخفاقات الثلاثة السابقة، فهل يبتسم الحلم مرة للأرجنتيني الذي يعاني الأمرين من ضغط عدم التتويج رفقة الأرجنتين؟ أم إن القدر يخبئ لميسي إخفاقًا آخر سيكون القشة التي تقصم ظهر البعير؟.


اقرأ أيضًا: كوبا أمريكا 2019 | الأرجنتين.. 26 عامًا من «إخفاقات الأمتار الأخيرة»

.