الأمس
اليوم
الغد
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
15:30
مصر للمقاصة
المصري
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
18:00
بيراميدز
سموحة
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
13:00
نادي مصر
الجونة
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
16:30
انتهت
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
16:30
انتهت
قطر
عمان
داني ألفيس يحتفل مع زملائه بالفوز على الأرجنتين

كوبا أمريكا 2019| ألفيس الأسطورة يتطلع إلى اللقب الـ40

ألفيس ذو الـ36 عاما لا يزال متعشطا لحصد الألقاب عندما يخوض السيليساو ضد البيرو المباراة النهائية من بطولة كوبا أمريكا التي تستضيفها بلاده على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو، الأحد المقبل

أ ف ب
أ ف ب

يتطلع نجم منتخب البرازيل وقائده، داني ألفيس، لرفع رصيده إلى 40 من ألقاب البطولات التي حققها سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع منتخب بلاده، وذلك عبر بوابة المباراة النهائية من بطولة كوبا أمريكا 2019، الأحد المقبل.

ألفيس ذو الستة وثلاثين عامًا، لا يزال متعشطا لحصد الألقاب عندما يخوض السيليساو ضد البيرو المباراة النهائية من بطولة كوبا أمريكا التي تستضيفها بلاده على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو.

مسيرة حافلة بالألقاب

وحصد ألفيس حتى الآن 39 لقبا مع الأندية التي لعب لها ومع منتخب البرازيل، بينها 23 لقبا في صفوف برشلونة حيث أمضى في صفوفه 8 أعوام (2008-2016) خلال العصر الذهبي للفريق الكتالوني الذي شهد تتويجه بطلا لأوروبا ثلاث مرات خلال هذه الفترة.

ونجح ألفيس -الذي بدأ مسيرته في صفوف نادي باهيا البرازيلي بعمر 18 عاما- في إحراز الألقاب، وقد كشف مؤخرا لشبكة "فوكس سبورتس" عن بداية مسيرته بقوله "حتى في أحلامي الجنونية، لم أكن أتوقع الوصول إلى هذا المستوى. أنا من عائلة فقيرة، وعندما غادرت المنزل في الخامسة عشرة من عمري كنت أريد فقط أن يشعر والدي بالفخر بي عندما أعود إلى المنزل".

ألفيس، الذي أعلن نهاية الموسم الماضي رحيله عن باريس سان جيرمان بعد انتهاء عقده معه، قال "أدرك تماما السن الذي بلغته، وأعي تماما ماذا يعني ذلك للاعب كرة القدم، لكني أيقنت بأن الناس تريد النتائج وأنا أضع كل تركيزي في هذه الناحية ولا أتطلع إلى عمري أو ما هو رأي الناس بي".

نجم بلا منازع

واختير ألفيس أفضل لاعب في مباراة السوبر الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي منتخب الأرجنتين والتي انتهت بفوز فريقه بهدفين نظيفين.

وفرض ألفيس نفسه نجما للمباراة بلا منازع ولا سيما الدور الذي قام به لدى افتتاح فريقه التسجيل، إذ حصل على الكرة في منتصف الملعب فراوغ أكونا بحركة فنية رائعة من خلال تمرير الكرة من فوقه، ثم قام بحركة ماكرة للتخلص من باريديس قبل أن يغمز الكرة بذكاء باتجاه روبرتو فيرمينيو على الجناح الأيمن ليقوم الأخير بصنع التمريرة الحاسمة داخل المنطقة باتجاه جابريال جيزوس الذي سجل في سقف الشبكة.

وأشاد به المحلل الفني في موقع "جلوبواسبورتي" ليوناردو ميراندا بقوله "أظهر داني الفيش أن كرة القدم تُلعب بالعقل، فقدم عرضا لا ينسى".

إقرأ أيضا: كوبا أمريكا 2019| أول تعليق لألفيس بعد فوز البرازيل على الأرجنتين

ولا يتردد ألفيس، الذي عهد إليه مدرب المنتخب تيتي حمل شارة القيادة حتى قبل إصابة النجم نيمار في كاحله، بالقول: «لست هنا لتكميم الأفواه، أنا هنا لكي أقوم بعملي».

وسيستمر ألفيس في الملاعب ورشحته الصحف الإسبانية للانتقال إلى صفوف أتلتيكو مدريد الذي يشرف على تدريبه الأرجنتيني دييجو سيميوني.

واستدعي ألفيس للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب في أكتوبر عام 2006 وانتظر حوالي العام لكي يظفر بلقبه الأول مع منتخب البرازيل (كوبا أمريكا 2007).

ودخل احتياطيا في المباراة النهائية لكوبا أمريكا ضد الأرجنتين في ذلك العام وسجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده (3-صفر) علما بأنه توج أيضا مع السيليساو بطلا لكأس القارات عامي 2009 و2013.

أما في مونديال 2014 الذي استضافته بلاده، فكان على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين عندما تعرضت البرازيل لأقسى خسارة لها على أرضها أمام ألمانيا 1-7 في نصف النهائي.

الشقيق الأكبر والقدوة

أما الأحد، وعلى ملعب ماراكانا الأسطوري، سيكون ألفيس بمثابة الشقيق الأكبر لجميع زملائه الذين لم يسبق لهم أن خاضوا مباراة نهائية في صفوف المنتخب الوطني.

واعتبر الظهير الأيسر أليكس ساندرو ألفيس الذي لعب إلى جانبه في صفوف يوفنتوس الإيطالي لموسم واحد (2016-2017) بأنه قدوة بقوله "إنه مثال كلاعب وكشخص. أينما حل، يجلب معه فرحته وتجربته. هو في غاية الأهمية داخل الملعب وخارجه".

وسيحاول ألفيس مساعدة زملائه على عدم الاستخفاف بالبيرو التي تفوق عليها فريقه بخماسية نظيفة في دور المجموعات في هذه النسخة قبل أن تنجح في استعادة توازنها وإخراج الأوروجواي حاملة الرقم القياسي في عدد ألقاب كوبا أمريكا (15 لقبا) بركلات الترجيح في ربع النهائي ثم تهزم تشيلي حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين بثلاثية نظيفة في نصف النهائي.

اخبار ذات صلة