كأس العالم

يوسف حمدي يكتب: تأهل البرازيل.. نقاط يجب حسمها قبل دور الـ 16

تظل البرازيل أقوى المرشحين نظرًا للنسق التصاعدي من جهة، ولعدم وجود مستوى مبهر من أحد الكبار من جهة أخرى.

0
%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%20%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%3A%20%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84..%20%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7%20%D9%8A%D8%AC%D8%A8%20%D8%AD%D8%B3%D9%85%D9%87%D8%A7%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%80%2016

بعد تعادل مع سويسرا في المباراة الأولى أثار الكثير من الشكوك، البرازيل تنجح في تصحيح اوضاعها على مستوى النتائج على الأقل وتحقق تأهلًا إلى ثمن النهائي على رأس المجموعة لتضرب موعدًا مع منتخب المكسيك في دور الستة عشر.

بقيادة كوتينيو ظهرت البرازيل في أغلب أوقاتها ولم يظهر نيمار في الثوب المنتظر، بوزن زائد ولياقة غير مكتملة ومبالغة في الاستعراض الذي لا يتقنه وقًا للأسباب المذكورة، ظهر نيمار بأكثر نسخة شاحبة له مع المنتخب في كامل مسيرته.

في الطبيعي اعتاد نيمار أن ينفجر مع البرازيل حتى وإن كان يقدم مستويات متذبذبة مع الأندية التي يلعب لها سواء سانتوس أو برشلونة أو حتى باريس سان جيرمان، ولكن في هذه النسخة يبدو أنه متأثرًا بالأحاديث التي تتناقل حول رحيله عن باريس سان جيرمان والانضمام إلى ريال مدريد وما شابه.

ليس نيمار وحده هو من يدور حوله الحديث بسبب سوء أدائه، ولكن هناك غياب للفاعلية من خط الهجوم كاملًا بقيادة المهاجم جابرييل جيسوس والذي فشل في تسجيل أي هدف في المباريات الثلاثة التي لعبها على الرغم من أنه سنحت له الكثير من الفرص خلالها.

ما يجعل قضية جيسوس أسهل من حيث الحل من قضية نيمار هو وجود المتوهج مع ليفربول طوال الموسم المنصرم روبيرتو فيرمينو، الرجل الذي سيكون أكثر فاعلية فيما يتعلق باللمسة الاخيرة، وأكثر أهمية أيضًا فيما يتعلق ببناء اللعب وتفريغ المساحات لنيمار وللاجنحة بشكل عام.

نقطة أخرى تجمع كل لاعبي البرازيل وهي الرعونة وإهدار الكثير من الفرص السهلة، هذا يمكن أن يمر أمام صربيا وكوستاريكا، ولكن في حال الاصطدام بمنتخب كبير أو منتخب دفاعي يغلق أمامك المنافذ فإن ذلك سيجعلك مطالبًا بتسجيل كل الفرص المتاحة لأنها على الأغلب لن تكون بنصف أو ربع هذا العدد الذي أتيح في المباريات الماضية، وهو ما على تيتي ولاعبيه الانتباه له.

مباراة البرازيل أمام المكسيك في دور الستة عشر لن تكون سهلة خاصة بحضور قوي لرجال المدرب خوان كارلوس أوسوريو بغض النظر عن السقوط المدوي أمام السويد بثلاثية، إلا أن المباريات التي قدمها بداية رجال أوسوريو وقدرتهم على غلق اللعب أمام الكبار كما فعلوا أمام ألماينا ينبئ بمباراة معقدة تنتظر السيليساو.

وبين هذا وذاك تظل البرازيل أقوى المرشحين نظرًا للنسق التصاعدي من جهة، ولعدم وجود مستوى مبهر من أحد الكبار من جهة أخرى.

.