كأس العالم

يوسف حمدي يكتب: بلجيكا.. الحصان الأسود الذي أمسى فارسًا

بدأت بلجيكا مشواها في مونديال روسيا بانتصار ساحق على منتخب بنما بثلاثة أهداف مقابل هدف.

0
%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%20%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%3A%20%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7..%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%89%20%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8B%D8%A7

بدأت بلجيكا مشواها في مونديال روسيا بانتصار ساحق على منتخب بنما بثلاثة أهداف مقابل هدف، في استهلال ليس سهلًا حتى وإن كان الأمر كذلك على الورق نظرًا لتعثر اغلب الكبار في مواجهات كانت تبدو في المتناول.

بلجيكا بقيادة المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز الذي تولى قيادتهم عقب يورو 2016 والذي أتم عامين في قيادة بلجيكا مع مساعده أسطورة كرة القدم الفرنسي تييري هنري يلعب برسم تكتيكي 3/4/3 أشبه بذلك الذي يطبقه أنطونيو كونتي مع تشيلسي، بوجود كاراسكو ومونييه كنصف أظهرة ونصف أجنحة، دي بروين بجوار فيتسيل في وسط الملعب خلف مثلث هجومي متكون من هازارد و لوكاكو وميرتينز.

ثلاثي المقدمة إضافة إلى دي بروين لا زالوا لم يصلوا إلى الانسجام المطلوب، وبالتالي لا زالت العشوائية تظهر على الأداء الهجومي البلجيكي حتى وإن كان أفراده فرديًا يقدمون أداء جيدًا.

النقطة الثانية هي فرضية خاصة بالـ 3/4/3 نظرًا لأن وجود ثلاثة قلوب دفاع ولاعبين فقط في قلب وسط الملعب من الممكن أن يحدث فراغًا بين خطي الدفاع ووسط الملعب، وبالتالي فإن تقدم أحد فلوب الدفاع الثلاثة ويفضل أن يكون بوياتا لينضم إلى فيتسيل في وسط الملعب من شأنه أن يعطي تحررًا أكبر لكيفين دي بروين، وأيضًا سيصنع ثلاثية وسط بدون فراغات بين الخطوط.

روبيرتو مارتينيز أصلح الكثير من المشاكل التي عانى منها المنتخب البلجيكي خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم وكذلك يورو 2016، نسختان دخلتهما بلجيكا بأسماء قادرة على المنافسة ولكنها عانت من غياب المنظومة بشكل كبير مما خلف انخفاضًا غير طبيعي في الأداء الفردي لكل لاعب، الأمور التي نجح مارتينيز على مدار عامين في إصلاح الكثير منها مما أثر إيجابًا على جودة المنتخب كمجموعة.

تعددت الملامح بين الإيجابية والسلبية في افتتاح بلجيكا للمونديال، الإيجابية بالتأكيد تعطي مؤشرًا إيجابيًا لمشاركة المنتخب هذه النسخة، والسلبية وجب توضيحها والعمل من أجل تلافيها مستقبلًا، نظرًا لأن المنتخب البلجيكي بات فارسًا لخوض سباق المونديال، ليس مجرد حصان أسود.

.