Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
16:30
انتهت
أرسنال
تشيلسي
16:15
أبها
الاتحاد
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:00
الأهلي
الحزم
15:45
بعد قليل
نادي قطر
أم صلال
18:45
انتهت
يوفنتوس
روما
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
18:30
زيورخ
ثون
18:45
انتهت
ميلان
كالياري
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
18:30
يانج بويز
سانت جالن
16:25
الرائد
ضمك
18:45
انتهت
أتالانتا
إنتر ميلان
18:30
نيوشاتل
لوجانو
16:00
انتهت
بريشيا
سامبدوريا
17:45
الفيصلي
التعاون
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
16:00
الفتح
الفيحاء
18:30
سيرفيتي
سيون
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
18:45
انتهت
نابولي
لاتسيو
18:30
بازل
لوزيرن
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
19:45
انتهت
بنفيكا
بورتو
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
15:45
انتهت
السيلية
الشحانية
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
17:00
انتهت
الترجي
مستقبل سليمان
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
13:30
انتهت
الريان
العربي
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
16:00
انتهت
البنزرتي
اتحاد بن قردان
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
16:00
الشوط الثاني
شبيبة القيروان
النجم الساحلي

يوسف حمدي يكتب: البرازيل والتخمة.. وماهو أسوأ من 2014

لأول مرة منذ سنوات تبدأ البرازيل المونديال بحثًا عن محو كابوس المشاركة الأخيرة، ولأول مرة منذ سنواتٍ أكثر تبدأ المونديال ولا تفوز في مباراتها الأولى.

تم النشر

لأول مرة منذ سنوات تبدأ البرازيل المونديال بحثًا عن محو كابوس المشاركة الأخيرة، ولأول مرة منذ سنواتٍ أكثر تبدأ المونديال ولا تفوز في مباراتها الأولى، وعلى الرغم من كونها مرشحًا أبرز لنيل اللقب إلا أن المردود الذي تقدم في أولى مبارياتها أمام سويسرا لم يرق إلى المطلوب أو حتى نسبة منه، الأمر الذي لم يكن مبهمًا كما يتصور البعض نظرًا لأن تفسيره يستند على أكثر من سبب منطقي يؤدي إلى ذلك.

في البداية الرسم التكتيكي للمنتخب البرازيلي يعتمد على وجود كل من كوتينيو ونيمار و جيسوس و ويليان، أي جناحين ورأس حربة وخلفهم كوتينيو كلهم لا يقدمون مردودًا دفاعيًا يذكر ربما باستثناء ويليان في بعض الأحيان، ومع ضعف دفاع البرازيل بغياب ألفيش وانخفاض المردود الدفاعي لمارسيلو وسوء مستوى تياجو سيلفا وميراندا تصبح الأمور الدفاعية في البرازيل مقلقة، سويسرا اليوم لم تستغل ذلك نظرًا لفقر المنتخب هجوميًا وعدم وجود أي جمل تكتيكية من أجل اختراق دفاعات السامبا، أما أمام المنتخبات الكبرى فحتمًا ستظهر هذه المعاناة.

النقطة الثانية والأهم هي زيادة عدد الفرديات في المنتخب فوق الحد الطبيعي، البرازيل في هذه النسخة تمتلك نيمار وكوتينيو وفيرمينيو وويليان ودوجلاس كوستا، والجدير بالذكر أن جميعهم لا يلعب كرة قدم جماعية غالبًا، خاصة إذا جاوره لاعب فردي آخر من نفس نوعيته لا يفضل هو الآخر لعب كرة القدم الجماعية كثيرًا.

هنا تكون زيادة الفرديات مفيدة في اللقطات الفردية التي بإمكانها حسم الكثير من المباريات على غرار هدف كوتينيو اليوم، ولكنها تكون سهم قاتل في قلب المنظومة يجعل كل لاعب يظهر جيدًا على حدى دون وجود انغماس للمجموعة داخل منظومة حقيقية.

نقطة أخيرة وهي التي تتعلق بتخمة النجوم في نفس المركز تقريبًا، البرازيل تجد نفسها مضطرة للعب بلاعب مثل باولينيو بشكل أساسي، في الوقت الذي يحتفظ فيه تيتي بكل من دوجلاس كوستا وفيرمينو على دكة البدلاء، بمعنى وجود عجز في أماكن وطاقات زائدة في أماكن أخرى، وهو ما يحدث خللًا لدى المدرب ينعكس بدوره على المنظومة.

مجموع كل هذا ينبئ ربما بسيناريو أسوء من 2014، ففي النسخة الماضية كانت الظروف تحتم أن يكون المهاجم الأساسي للسامبا هو المسن فريد، أما في هذه النسخة فزاد عدد اللاعبين المهاريين عن الحد الطبيعي بكثير، وهنا خلقت معضلة أخرى قد تعيد كارثة مماثلة لما حدث منذ 4 سنوات.

اخبار ذات صلة