كأس العالم

يوسف حمدي يكتب: إنجلترا وبلجيكا.. صراع الفاشلين على برونزية العالم

يوسف حمدي يكتب: إنجلترا وبلجيكا.. صراع الفاشلين على برونزية العالم

0
%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%20%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%3A%20%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%20%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7..%20%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%84%D9%8A%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

بعد أن رشحهما الكثيرون ليكونا طرفي النهائي، سقطت بلجيكا أمام فرنسا وإنجلترا أمام مفاجأة البطولة كرواتيا ليضربا موعدًا من أجل تحديد المركز الثالث في مباراة ستفقد جزءا كبيرا من بريقها لصالح النهائي بكل تأكيد.

بداية الصحافة والمنابر الإعلامية في البلدين تشيد بهذا الإنجاز وتوجه الشكر للجميع، أيا كانت النتائج فإن الجماهير والصحافة في بلجيكا أو إنجلترا تقدر حجم ما قدمه المنتخبان خلال مشوارهما، وبالتالي فإن المباراة ستحتفظ بكلاسيكية مباريات تحديد المركز الثالث التي اعتادها الجميع بلا أي ضغوطات زائدة.

المباراة متكررة بين فريقين تلاقيا في دور المجموعات وفازت حينها بلجيكا بهدف للا شيء، تلك المباراة لا تعد مقياسا نظرا لأنها شهدت صراعا تخاذليا للهروب من صدارة المجموعة التي من شأنها أن تضع صاحبها في وجه البرازيل وفرنسا، بلجيكا هي من وقعت عليها الصدارة فعبرت من البرازيل وسقطت أمام فرنسا، وإنجلترا التي اختارت الطريق الأسهل أخبرتها كرة القدم أنه لم يكن بهذه السهولة.

المباراة صنفها البعض بأنها مواجهة بين المنتخب الإنجليزي ونجوم الدوري الإنجليزي، حيث إن العمود الفقري الذي يشكل القوام الأساسي لمنتخب بلجيكا يتشكل من نجوم البريميرليج من هازارد ودي بروين ولوكاكو وفيرتونخين وألديرفايلد وكورتوا والبقية، وبالتالي فإنها إعلاميًا ستأخذ الكثير من الاهتمام نظرا لقدرة الإعلام الإنجليزي على بلورة الحدث الذي تريد وبالكيفية التي تريد.

على مستوى التكتيك فإن ساوثجيت وروبيرتو مارتينيز يلعبان بخطتين متقاربتين قوامهما الأساسي ثلاثة مدافعين مع اختلاف باقي التفاصيل التي تتعلق بتوزيع اللاعبين السبعة الآخرين، مع الميل للتحفظ الدفاعي في أوقات واللعب الكلاسيكي لإنجلترا والاعتماد على السرعات والمرتدات بالنسبة لشياطين بلجيكا.

شيء فرعي بعض الشيء سيجعل المباراة خاصة لهاري كين هداف كأس العالم برصيد 6 أهداف، حيث يفصله هدفان على الرقم القياسي المسجل باسم رونالدو دا ليما بثمانية أهداف في نسخة 2002، وهو ما قد يعادله كين في حال سجل هدفين في شباك بلجيكا.

تلك كانت التفاصيل المتعلقة بصراع تحديد المركز الثالث والذي لن يكون صراعا بالمعنى الحقيقي، لأن برونزية المونديال لا تعطي لمعان الذهب لكي يكون السعي نحوها بنفس القدر من القوة.

.