كأس العالم

هل تحكم 4-3-3 مونديال روسيا؟

بين قوة إسبانيا الهجومية في 4-3-3 ودفاع البرتغال الذي منحها اليورو.

0
%D9%87%D9%84%20%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%204-3-3%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%9F

تعود المتعة الكروية مجددًا خلال أيام قليلة باستيقاظ بطولة كأس العالم بعد نوم استغرق 4 سنوات تحديدا منذ النسخة الأخيرة التي احتضنتها الأراضي البرازيلية، مع المنتخبات والمدربين العمالقة التي سيمنحون البطولة لمسة تكتيكية رائعة ستزيد من أهميتها وقوتها، لذلك فنهج 4-3-3 سيفرض نفسه بطلاً للبطولة منذ بدايتها، سواء مع الفرق الصغيرة أو الكبيرة، حتى المنتخبات التي ستبحث عن الفوز بالطريقة الدفاعية.

في هذا التقرير الفني يقدم لكم «آس أرابيا» بعض النقاط الفنية عن أفضلية نهج 4-3-3 ومشتقاته، وعن أهم المنتخبات التي تستخدمه بشكل دفاعي وهجومي.

تحركاتها وتغيراتها

ديناميكية نهج 4-3-3 التي تعد من أقوى الخطط مرونة في المستديرة بمشاركة جميع لاعبي الفريق في جميع أرجاء الملعب حيث المساحات الشاغرة في وسط الملعب، وإمكانية مشاركة أطراف الملعب بشكل هجومي، بالإضافة إلى سيطرة وهيمنة اللامركزية على الجزء الأمامي من الملعب، لنجد هنا التحول الذي يدخل على التشكيل بتحويله إلى 4-2-3-1 أو 4-3-2-1 أو 4-3-4 FALSE9 أو FLAT، حتى من الممكن أن تجدها 4-5-1 مستغلة لعامل المرتدات.

الوهمية سبب التوهج

‫يعد الأسلوب الهجومي في هذا النهج من أصعب الأساليب التي عرفتها كرة القدم منذ ظهور 4-3-3 وبسطت هيمنتها على خططية اللعبة، حينها ظهر ما يسمى بالمهاجم الوهمي الذي أصبح الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة أحد أهم لاعبيه بل أهمهم لما يملكه من قدرات لا يملكها غيره، خاصة وأن برشلونة في الوقت الذي تألق فيه ميسي بهذا الشكل والمضمون كانت 4-3-3 في الكامب نو لا صوت يعلو فوق صوتها، ميسي في الأمام يتوسط الجناحين، تجده لاعباً رقم 10، رقم 9 من الممكن، ريجيستا إيطالي في وسط الملعب، ارتكازًا على الدائرة يقود فريقه، أخذ مركز الـFALSE 9 لمكان بعيد عاد بالخيرات على النهج الخططي الذي نتحدث عنه.

الدفاع والهجوم

مقارنة بسيطة بين منتخبين عكس بعضهما تماماً لكن للأسف الشديد أوقعتهما القرعة سوياً وهم المنتخب الإسباني ونظيره البرتغالي، فالأول يعتمد على أسلوب 4-3-3 بشكل منظم للغاية خاصة وأن الفريق يمتلك مجموعة من أهم لاعب الوسط في العالم، وهنا نجد تطبيق النهج هجومياً بشكل رائع، ومع البرتغال التي توجت ببطولة أمم أوروبا في نسختها الأخيرة بفضل هذا النهج الذي تم تحويله بسبب مجريات المباريات إلى 5-4-1 دفاعي بحت منح الفريق التتويج.

وبعيداً عن المنتخب الإسباني والبرتغالي، فهناك على سبيل المثال المنتخب المصري الذي عاد للمونديال بعد غياب 28 عاماً، فمن المتوقع أن يستهل الفريق البطولة بنهج 4-2-3-1 على أرضية الملعب لكنه على الورق في الأصل 4-3-3، ثلاثي في الوسط على شكل مقلوب وأمامهم ثلاثي آخر حر التمركز ومسيطر على عملية التحول الخططي.

.