كأس العالم

مونديال 2022.. سلاح قطر لتعزيز مكانتها كقوة كروية

تسعى قطر إلى استغلال التطور المذهل الذي تشهده بالفعل في مجال كرة القدم لتعزيز مكانتها كقوة ناعمة في مجال رياضة كرة القدم على الصعيد العالمي من خلال الاستثمارات.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022..%20%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%20%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D9%83%D9%82%D9%88%D8%A9%20%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9

مما لا شك فيه أن الاستثمارات الضخمة التي تضخها دولة قطر في كرة القدم تعزز مكانتها على الصعيد العالمي، وهو ما حدث بالفعل لاسيما بعد أن توجت تلك الجهود باستضافتها بطولة كأس العالم 2022، الحدث الأهم رياضيا في العالم، على أراضيها.

وفي العصر الحديث الذي يشهد تحولا في العلاقات العالمية، يتنامى دور الرياضة كأداة دبلوماسية، وإظهار «القوة الناعمة»، تدريجيا، ولم تُظهر أي دولة أخرى، خلاف قطر، تلك الخاصية في العقد الماضي أو نحو ذلك.

ولم تكن قطر التي حصلت على استقلالها في العام 1971، دولة ذات تاريخ رياضي ضارب في جذور التاريخ، لكن البلد الخليجي لا يزال يخطو خطوات ثابتة يشهد لها الجميع في خطف الأضواء بطرق مختلفة.

والطفرة الكبيرة الأولى التي شهدتها قطر الغنية جدا بالموارد في الساحة الرياضية كانت في العام 2006، حينما استضافت النسخة الـ15 من بطولة الألعاب الآسيوية، ومن حينها والدوحة منطلقة كالسهم في مسار التقدم الكروي.

اقرأ أيضا: الصور| «فتح الخير» تواصل جهودها للترويج لبطولة كأس العالم 2022

ومع ذلك فإن كرة القدم التي أصبحت القوة الناعمة الكبرى لدولة قطر في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي تستعد فيه لأن تكون أول دولة عربية في تاريخ تستضيف بطولة كأس العالم 2022، وفقا لما ذكره موقع «جول» العالمي.

وأهمية تنظيم قطر للفعالية الرياضية الضخمة التي لا تتكرر سوى كل أربع سنوات لا يمكن المرور عليها مرور الكرام. فقرابة 3 مليارات و572 مليون شخص شاهدوا مباريات كأس العالم التي أقيمت في روسيا في صيف العام الماضي، ورقم مشابه، إن لم يكن أكبر، من المتوقع أيضا أن يشاهد البطولة في 2022.

ولا يشتمل ذلك الرقم على أكثر من 5 ملايين سائح من الذين زاروا روسيا خلال فترة إقامة البطولة التي استمرت لشهر كامل.

وسيقدم مونديال 2022 لقطر فرصة ذهبية لإظهار أفضل تراثها وثقافتها إلى شعوب العالم الأخير على مدار أكثر من 30 يوما.

ولم تدخر السلطات الرياضية المختصة في قطر الممثلة هنا في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية -الجهة المسؤولة عن الاستعدادات الخاصة بتنظيم بطولة كأس العالم 2022- جهدا من أجل تجهيز البنية التحتية -الاستادات والمنشآت والمرافق الخاصة ببطولة كأس العالم- اللازمة لاستضافة البطولة، ناهيك عن تطبيق أقصى معايير الأمان والراحة في تلك المنشآت، بما يصب في النهاية في صالح كل من لاعبي الفرق المشاركة بالبطولة، وأيضا مشجعي تلك الفرق.

اقرأ أيضا:سانشيز: شعار المونديال يدفعنا للمزيد من الجاهزية

ومجددا فإن الاستثمارات الكبيرة التي تضخها الدوحة في بطولة كأس العالم 2022 هي فقط واحدة من خطوات عديدة خطتها الدولة الخليجية الفائزة بلقب بطولة كأس أمم آسيا 2019، بغية تعزيز مكانتها العالمية عبر كرة القدم.

وبالفعل تضيف البلاد إلى حافظتها الاستثمارية الرياضية الضخمة، وتحديدا في كرة القدم، يوما تلو الآخر في سبيل المحافظة على تلك المكانة.

كانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية قد أعلنت أنها قد أنجزت بالفعل ما نسبته 75% من إجمالي الاستعدادات للبطولة.

وسبق وأن أعلنت اللجنة عن جاهزية ملعبين -خليفة الدولي والجنوب في مدينة الوكرة- من إجمالي 8 ملاعب ستقام عليها البطولة، متوقعة تدشين ملعبين آخرين قريبا -وتحديدا في ديسمبر المقبل- هما البيت والريان.

.