كأس العالم

مونديال 2022| قطر «الموارد» تقهر فيروس كورونا «كوفيد-19»

تجربة فريدة خاضتها دولة قطر في مواجهة فيروس كورونا التاجي المستجد (كوفيد-19) بعدما نجحت في التغلب عليه ومضت في تنفيذ مشروعات بطولة كأس العالم قطر2022

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022%7C%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%C2%BB%20%D8%AA%D9%82%D9%87%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB

نجحت دولة قطر التي تسابق الزمن من أجل إنجاز مشروعات البنية التحتية الخاصة ببطولة كأس العالم التي من المقرر أن تستضيفها في العام 2022، في موجهة أسوأ تحدي واجهته على ما يبدو منذ إسناد ملف تنظيم المونديال إليها في العام 2010، والمتمثل في جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف اصطلاحيا بـ كوفيد-19.

فقد واجهت قطر، البلد الخليجي الزاخر بالموارد الطبيعية، والكوادر البشرية، منذ اليوم الأول من نيلها شرف استضافة الحدث الرياضي الأهم عالميا، سيلا من الانتقادات التي تشكك في قدراتها على استضافة حدث رياضي بهذا الحجم، لاسيما وأنها البلد الأول خليجيا وعربيا وشرق أوسطيا يتم منحه تلك الثقة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في تنظيم بطولة كأس العالم 2022.

وزادت وتيرة تلك الانتقادات مع تفشي أزمة كورونا في قطر، واعتقد البعض أن الدوحة ممثلة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية- الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشروعات ومبادرات كأس العالم 2022- لن تستطيع استكمال مشروعات بناء الإستادات والمنشآت الرياضية الخاصة بالمونديال.

لكن قطر فاجأت العالم وأعلنت مؤخرا عن استكمال بناء بعض الملاعب الخاصة بكأس العالم وفق أحدث معايير الجودة العالمية برغم أن البلاد تشهد ارتفاعا في أعداد المصابين بفيروس كورونا، وفقا لما أورده موقع «زا 18 دوت كوم».

فقد أعلنت اللجنة في منتصف يونيو المنصرم عن افتتاح استاد المدينة التعليمية الذي تصل طاقته استيعابية إلى 40 ألف مشجّعا، والذي من المقرر أن سيستضيف المباريات من دور المجموعات حتى ربع نهائي البطولة.

اقرأ أيضا: فيديو وصور| قطر تفتتح «استاد المدينة التعليمية» ثالث ملاعب مونديال 2022

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطرية في حوار أجرته معه مؤخرا شبكة سكاي نيوز البريطاية: «نؤمن أن قطر تعمل عن كثب وبقوة مع منظمات رعاية صحية مختلفة من أجل ضمان تقديم بطولة كأس عالم صحية وآمنة، ونؤمن أيضا أن هذا جزء لا يتجزأ من العلاج الذي يجب أن يوحد العالم».

وفي إطار التدابير الوقائية التي اتخذتها لكبح جماح فيروس كوورنا، أقدمت السلطات القطرية في مايو الماضي على غلق ما يربو على 30 فندقا من أجل استخدامها كأماكن للحجر الصحي لمرضى كورونا، وطبقت ارتداء الكمامات إلزاميا في الأماكن العامة، بل وفرضت غرامية تصل أحيانا إلى 53 ألف دولار على المخالفين لتلك القواعد.

وعلاوة على ذلك نفذت قطر أعدادا كبيرا من فحوصات كشف فيروس كورونا، ونظام تتبع دقيق من أجل حصار الفيروس ومنع انتشاره. وبرغم ارتفاع معدل الإصابة بفيروس كورونا، فإن معدل الوفيات بالوباء في قطر قد شهد انخفاضا ملحوظا بفضل منظومة الرعاية الصحية الممولة جيدا، والتدابير العدائية لاحتواء المرض.

ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم قطر 2022 في الحادي والعشرين من نوفمبر 2022، أي بعد أقل من 18 شهرا من الآن.

.