Web Analytics Made
Easy - StatCounter
مونديال قطر 2022.. حافز للبناء المستدام وحياد الكربون

مونديال قطر 2022.. حافز للبناء المستدام وحياد الكربون

الاستدامة واحدة من القيم الأساسية للجنة العليا للمشاريع والإرث وتم دمج وسائل الاستدامة في كل جانب من جوانب التصميم في جميع ملاعب مباريات مونديال 2022.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر
آخر تحديث

تعقد في العاصمة القطرية الدوحة حاليًا قمة قطر للاستدامة بمشاركة كوكبة من خبراء الاستدامة لمناقشة مختلف قضايا الاستدامة والمباني الخضراء، وإدارة الكربون والتغير المناخي والبيئة العمرانية المستدامة إضافة إلى بحث أهم الوسائل لتحقيق التنمية المستدامة.

وتقدم القمة منظورًا دوليًا وإقليميًا بشأن التحديات والحلول المتعلقة بتغير المناخ من أجل مستقبل يتسم بقلة انبعاثات الكربون، وتوفير فرص التواصل للمهنيين وصناع القرار وتمكين الشركات والمؤسسات لتعزيز وصولها إلى أسواق جديدة.

وتشارك اللجنة العليا للمشاريع والإرث (الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022) في القمة حيث تعد الاستدامة واحدة من القيم الأساسية للجنة العليا، وتم دمج وسائل الاستدامة في كل جانب من جوانب التصميم في جميع الملاعب الثمانية المخصصة لاستضافة مباريات مونديال 2022.

وتقوم اللجنة العليا للمشاريع والإرث بتنفيذ معايير الاستدامة لتصميم وبناء وتشغيل الملاعب والمنشآت التي ستجري فيها المونديال، وتعتبر الاستدامة قيمة رئيسية من بين القيم الأخرى للجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث يعتمد تخطيطها وفلسفتها على ترسيخ فكرة أن الأجيال القادمة يجب أن تجد كوكبنا مكانًا أكثر خضرةً وعدالةً وخاليًا من التمييز ومليئًا بالفرص للجميع.

وبالنسبة للملاعب، فإن تركيز اللجنة العليا للمشاريع والارث على ثلاثة أنواع من الشهادات: التصميم والبناء والتشييد والتشغيل، وحصل استاد خليفة الدولي وستاد الجنوب بالفعل على شهادات «جي ساس» النهائية في التصميم والبناء والتشييد، وكذلك المقر الرئيسي للجنة العليا للمشاريع والإرث، الذي حصل هو أيضا على شهادة «جي ساس» البلاتينية في التشغيل، ليصبح بذلك أول مبنى في قطر يحصل على هذه الشهادة المرموقة لامتثاله وتطبيقه معايير التشغيل القياسية في الطاقة، والمياه، والبيئة الداخلية، وتدوير النفايات، وإدارة المرافق، بالإضافة إلى ذلك، فقد اللجنة العليا ملتزمة باستضافة كأس العالم المحايد للكربون بشكل كامل.

وتدرك اللجنة العليا للمشاريع والإرث أهمية مكافحة تغير المناخ، وبالتالي كان أحد اعتباراتها الرئيسية في تصميم الملاعب هو الرغبة في أن يوفر مونديال كأس العالم 2022 الذي يقام لأول مرة في العالم العربي فرصة للتوجه إلى أول فعالية حقيقية لحدث رياضي عالمي مستدام، وأن يكون بمثابة حافز للبناء المستدام وحياد الكربون في المشروعات الكبرى الأخرى في جميع أنحاء المنطقة.

وستخلق كاس العالم 2022 أيضا إرثًا دائمًا للبلاد من خلال تطوير بيئة عمرانية مستدامة للغاية واستراتيجيات فعالة لإدارة الكربون، حيث تسهم جميع هذه التدابير مجتمعة في انتقال قطر إلى اقتصاد منخفض الكربون مع تسليط الضوء على الريادة البيئية لدولة قطر في المنطقة ككل.

اخبار ذات صلة