كأس العالم

مونديال قطر 2022| استاد رأس أبو عبود نموذج فريد في الاستدامة والإرث

يعد استاد رأس أبو عبود، أحد ملاعب بطولة كأس العالم، قطر 2022، واحدًا من النماذج الفريدة في بناء الملاعب، خاصة بسبب تصميمه المميز وطريقة تشييده الاستثنائية.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%202022%7C%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%B1%D8%A3%D8%B3%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%20%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%20%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC%20%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AB

رغم تبقي أكثر من عام ونصف على موعد انطلاق منافسات نهائيات بطولة كأس العالم قطر 2022، إلا أن هناك ترقبًا لمشاهدة بقية الاستادات المونديالية التي يجرى العمل على تشييدها حاليا، ومن بينها استاد رأس أبو عبود الذي سيكون متفرداً في كل شيء سواء على مستوى التصميم أو حاويات الشحن التي يشيد منها، وكذلك تفكيك هذا الاستاد بالكامل عقب انتهاء مونديال قطر، إلى جانب تميزه على صعيد الاستدامة والإرث.

ولا تقتصر الرؤية وراء تشييد استاد رأس أبو عبود على الإرث المادي الذي سيتركه بعد مونديال 2022، بل سيكون نموذجاً فريداً يلهم مصممي الاستادات والدول التي تتطلع لاستضافة المونديال أو غيره من البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى في المستقبل، ويقدم الاستاد للعالم دليلاً دامغاً على إمكانية بناء استاد مؤقت بتكلفة منخفضة، وتصميم مذهل، وفي زمن قياسي، واضعاً بذلك نموذجاً فريداً في مجال استضافة منافسات رياضية أكثر استدامة، وتولي اهتماماً بالغاً بالإرث.

ومنذ تقديم ملفها لتنظيم بطولة كأس العالم 2022، تعهدت دولة قطر باستضافة مونديال مستدام يقدم للعالم أجمع نموذجاً يحتذى به في تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات والبطولات الرياضية.

ومع اقترابها عاماً تلو الآخر من تنظيم أول نسخة من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، وضعت قطر نُصب عينيها الاستدامة باعتبارها ركيزة أساسية لاستضافة الحدث الرياضي الأبرز دولياً، مؤكدة حرصها على أن تترك البطولة إرثاً اجتماعياً وبيئياً واقتصادياً قيماً للأجيال القادمة، تماشياً مع أهداف التنمية الوطنية لدولة قطر، ورؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

ويبعد استاد رأس أبو عبود 10 كم فقط عن وسط مدينة الدوحة، ومن المقرر أن يستضيف سبع مباريات في المونديال من مرحلة المجموعات حتى الدور ثمن النهائي.

ويمثل بناء استاد رأس أبو عبود وتطوير المنطقة المحيطة المرحلة الأولى من مشروع متكامل يهدف إلى تحويل الواجهة البحرية إلى ميادين تستقطب الزوار للاستمتاع بمشاهدة المنظر الخلاب لمياه الخليج، وروعة بناء ناطحات السحاب على الجهة المقابلة في منطقة الخليج الغربي، وبعد انتهاء منافسات مونديال 2022، سيستفيد سكان المناطق المحيطة بموقع الاستاد من مشروع اجتماعي يطلّ على الواجهة البحرية، ومن المقرر تطوير موقع الاستاد وتحويله إلى حديقة عامة لخدمة المجتمع بشكل عام.


.