كأس العالم

مونديال قطر 2022| ملاعب مبردة بأسقف مفتوحة لأول مرة في تاريخ كأس العالم

الجهات المسؤولة عن هذه التقنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث اعتمدت على تقنية توزيع الهواء التقليدية التي ابتكرها أهالي الخليج منذ القدم للتغلب على درجات الحرارة العالية خلال شهور الصيف.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%202022%7C%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%20%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D8%A9%20%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%82%D9%81%20%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

عندما بدأت قطر في الإعلان عن عزمها تشييد ملاعب مكيفة الهواء لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم المقررة على أراضيها عام 2022، يكن الأمر سهلا على الإطلاق، بل واعتقد البعض أن الوصول إلى تحقيق هذا الهدف سيكون صعبا بكل تأكيد، وزاد من تأكيد ذلك تغيير موعد المونديال ليقام في فصل الشتاء وليس في الصيف كما جرت العادة في كل نسخة من كأس العالم.

ولكن اللجنة العليا للمشاريع والإرث- الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022-، واصلت العمل بنفس الرغبة في تشييد ملاعب مكيفة الهواء والتأكيد على أن هذا الأمر حقيقة وليس خيال مهما كانت الصعوبات والمعوقات وأيضًا التكاليف المالية العالية، مع مرور الوقت أصبح الأمر واقعيًا وجميع الملاعب التي تم الإعلان عن افتتاحها رسميًا وهى خليفة الدولي والجنوب والمدينة التعليمية (على الترتيب بحيث موعد الافتتاح) تتمتع بتقنية التبريد وبصورة فاقت كل التوقعات.

وهذا الأمر جعل اللجنة العليا للمشاريع والإرث تؤكد أن التبريد في الأماكن المفتوحة لم يعد خيالا علميًا بل حقيقة واقعة، بدليل هذه الاستادات التي تم الإعلان عن افتتاحها في السنوات الثلاث الأخيرة، وكذلك بقية الملاعب التي يجرى العمل على تجهيزها والوصول بها إلى مرحلة الافتتاح وعددهم 5 ملاعب ليصل إجمالي ملاعب مونديال قطر إلى 8 بحسب الاتفاق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تقنية توزيع الهواء التقليدية

ومع تطبيق تقنية التبريد في ملاعب خليفة والجنوب والمدينة التعليمية أصبحت هذه الاستادات أول ملاعب بسقف مفتوح في تاريخ كاس العالم يوجد بها خاصية التكييف.

واعتمد الجهات المسؤولة عن هذه التقنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث على تقنية توزيع الهواء التقليدية التي ابتكرها أهالي الخليج منذ القدم للتغلب على درجات الحرارة العالية خلال شهور الصيف.

ورغم أن كأس العالم في قطر سيقام في الفترة من 21 نوفمبر حتى 18 ديسمبر عام 2022، وهي الفترة التي يكون فيها الطقس معتدلا بشكل كبير، بل ربما يكون هناك سقوطا للأمطار، أن الجهات المسؤولة واصلت العمل على تطبيق هذه التقنية وتطويرها بالتعاون مع جامعة قطر مما سيتيح للجماهير التي ستحضر من كل مكان في العالم فرصة الاستمتاع بالمباريات في أجواء ممتعة، كما أن تقنية التبريد ستترك إرثا مستداما طوال العام عقب انتهاء كأس العالم وإقامة المباريات على هذه الملاعب في أي وقت حتى ولو في شهور الصيف مثل يوليو وأغسطس التي تصل الحرارة في كل منهما إلى 50 درجة مئوية، ولكن المباريات ستقام داخل الملاعب في درجة حرارة لن تزيد عن 25 درجة مئوية على الأكثر، وهنا ستظهر الاستفادة الحقيقية من هذه التقنية المميزة على مستوى الملاعب بأسقف مفتوحة في قطر.

.