كأس العالم

مونديال قطر 2022| مشروع لتطوير وسط الدوحة قبل موعد الانطلاقة

أعلنت هيئة الأشغال العامة القطرية «أشغال» اليوم الأحد عن بدء تنفيذ أعمال الحزمتين الثانية والثالثة من مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%202022%7C%20%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1%20%D9%88%D8%B3%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9

لم تتوقف قطر عند حد الاهتمام بالانتهاء من جميع الملاعب المخصصة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، بل هناك حركة عمل كبيرة في العاصمة القطرية الدوحة من أجل ضمان الوصول إلى أفضل مستوى من الجاهزية في كل شيء، وبالصورة التي تتناسب مع حجم البطولة المونديالية وكذلك ترضى مئات الآلاف من الجماهير التي ستأتي إلى الدوحة لحضور المونديال.

وفي هذا الإطار أعلنت هيئة الأشغال العامة القطرية «أشغال» اليوم الأحد عن بدء تنفيذ أعمال الحزمتين الثانية والثالثة من مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، وأكد المهندس حسن الغانم مساعد مدير مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة، أن أعمال الحزمتين الثانية والثالثة من مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة تتضمن تطوير 6 مناطق رئيسية بين شارع الكورنيش والطريق الدائري الأول، ومن المقرر الانتهاء من جميع مشروعات تطوير وتجميل وسط الدوحة في الربع الأول من عام 2022، وهو نفس العام الذي سيشهد انطلاق كأس العالم، وبالتحديد في 21 نوفمبر بإقامة المباراة الافتتاحية على استاد لوسيل الذي يجرى العمل على الانتهاء منه وافتتاحه قبل نهاية العام المقبل.

اقرأ أيضًا: الذوادي: نتطلع لافتتاح ملعبين جديدين للمونديال قبل نهاية 2020

ويتضمن مشروع تطوير الدوحة المناطق المحيطة بمتحف قطر الوطني والمقابلة لمتحف الفن الإسلامي، وأضاف أن أعمال المشروع تتضمن أيضا توفير 329 عامود إنارة ذا طابع مميز، وزراعة حوالي 1400 شجرة وأكثر من 10 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء، وإنشاء مسارات المشاة والدراجات الهوائية بطول 22.6 كيلومتر.

وتتضمن أعمال المشروع توفير 515 عامود إنارة، وزراعة حوالي 3250 شجرة وأكثر من 30 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء، وإنشاء مسارات المشاة والدراجات الهوائية بطول 35.3 كيلومتر، مبينا أنه سيتم تغطية كل الشوارع الرئيسية بالجرانيت لإعطاء المنطقة طابعًا خاصًا وبحيث يمكن مستقبلا إغلاقها أمام السيارات وفتحها للمشاة فقط.

وسيتم رصف جميع الشوارع ضمن هذه الحزمة بأرضيات تجميلية، ورصف شارع عبدالله بن ثاني بالكامل بأرضيات من حجر الجرانيت ليسمح بإغلاقه أمام السيارات في أوقات معينة واقتصاره على المشاة فقط.

وهذا المشروع سيساهم في توفير المزيد من الراحة للمشجعين وقت إقامة كاس العالم، وأيضًا سيؤدى إلى سهولة الحركة المرورية، وكذلك جمال الصورة العامة للعاصمة القطرية قبل استضافة المونديال.

.