Web Analytics Made
Easy - StatCounter
مونديال قطر 2022| خطوة على طريق تنظيم الألعاب الأولمبية

مونديال قطر 2022| خطوة على طريق تنظيم الألعاب الأولمبية

اللجنة الأولمبية القطرية أعلنت عن ترشح الدوحة لتكون المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين لعام 2030، يعد بمثابة إعلان عن رغبة دولة قطر في الاستمرار في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

في الوقت الذي يترقب فيه العالم الشكل الذي سيكون عليه مونديال قطر عام 2022 خاصة وأنه الأول الذي سيقام في الشرق الأوسط، فان قطر بصفتها الدولة المنظمة لكاس العالم لا تنظر إلى مجرد البطولة والتي تستمر لمدة شهر واحد فقط، ولا إلى حجم المكاسب التي ستعود على قطر، ولمن النظرة الآن إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، وإذا كان الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، أكد في تصريح له قبل 24 ساعة بأن طموح قطر يمتد إلى بعد مونديال 2022، في إشارة إلى الرغبة في استضافة المزيد من البطولات الرياضية الكبرى بدليل إعلان قطر رغبتها في تنظيم دورة الألعاب الأسيوية عام 2030، وكذلك إعلان الاتحاد القطري لكرة القدم الترشح لاستضافة كأس آسيا عام 2027.

وفي هذا الإطار أكد موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، أن إعلان اللجنة الأولمبية القطرية عن ترشح الدوحة لتكون المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين لعام 2030، يعد بمثابة إعلان عن رغبة دولة قطر في الاستمرار في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وهي رحلة بدأت في عام 2006 مع الألعاب الآسيوية نفسها، وتشهد العديد من الأحداث الرياضية الهامة التي أقامتها قطر بنجاح منذ ذلك الحين.

اقرأ أيضًا: مونديال قطر 2022| ملعبا لوسيل والثمامة لا يعرفان التوقف عن العمل

وبين التقرير أن استضافة الألعاب الأسيوية 2030، سيعطي قطر قيمة مضافة ويتيح استخدام البنية التحتية الرياضية المقدمة لكأس العالم 2022، مؤكدًا أن طموحات الدوحة غير محدودة فمثلما كان التنظيم الناجح لدورة الألعاب الآسيوية مقدمة لنيل الثقة في تنظيم كأس العالم، سيكون الحدث الأكبر وهو كأس العالم لكرة القدم عام 2022 خطوة أخرى نحو تنظيم الألعاب الأولمبية دون تحديد السنة التي تنوى قطر تنظيم الاولمبياد فيها.

طموح استضافة الأولمبياد

وأشار التقرير إلى أن الدوحة حينما قدمت دورة الألعاب الآسيوية لعام 2006 كانت بمثابة نقطة انطلاق لعرض قطر الناجح لكأس العالم، فهل يمكن أن يكون عرض الفوز بألعاب 2030 مقدمة لطموحات الدوحة الراسخة في استضافة الألعاب الأولمبية نفسها خاصة وان قطر لديها العديد من البنية التحتية اللازمة بالفعل لاستضافة الأحداث الكبرى والتي تم إنجازها لاستضافة كأس العالم، مثل ملاعب المونديال وعددهم 8 ملاعب إلى جانب توافر العديد من الملاعب الأخرى التي تصلح لإقامة مباريات أقل من مستوى مباريات كأس العالم مثلى ملعبي السد والدحيل، وأيضًا فأن قطر لديها العديد من الصالات الرياضية بإمكانيات كبيرة وخاصة صالة على بن حمد العطية بنادي السد، وصالة الدحيل وكلاهما أقيمت عليها مباريات كأس العالم لكرة اليد عام 2015، وأيضًا لدى قطر حاليًا مترو الأنفاق الذي سيسهل كثيرًا الحركة في حالة إقامة الأولمبياد بالدوحة، وكذلك فأن هناك تطور كبير على مستوى شبكة الطرق، والتوسعات المستمرة فى مطار حمد الدولي، وغيرها من العوامل الذي ستكون في صالح قطر بكل تأكيد عند الرغبة في تنظيم البطولات الكبرى بعد انتهاء كأس العالم لكرة القدم والمقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر عام 2022.

اخبار ذات صلة