كأس العالم

مونديال قطر 2022| السفراء العالميون والمحليون ينشرون رؤية قطر

ويلعب كل سفير من سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث دورًا مميزًا في نشر رؤية قطر حول كأس العالم 2022، وخططها المتعلقة بالإرث.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%202022%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86%20%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9%20%D9%82%D8%B7%D8%B1

خبرات كبيرة يحملها سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث- الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم 2022-، نتيجة تجاربهم المتنوعة لتحقيق هدف واحد، وهو استثمار الطاقة الإيجابية لكرة القدم لإحداث تغييرات تعود بالنفع على المجتمعات في قطر، والمنطقة، وجميع أرجاء العالم، وتحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على اختيار سفرائها سواء العالميين منهم أو المحليين بكل عناية، مع الوضع في الاعتبار مواهبهم في الإعلام والتفاعل مع عشاق كرة القدم والمجتمعات من كل الأنحاء.

اقرأ أيضًا: مونديال قطر 2022| النسخة الأكثر تقاربًا للمسافات بين الملاعب في التاريخ

ويلعب كل سفير من سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث دورًا مميزًا في نشر رؤية قطر حول كأس العالم 2022، وخططها المتعلقة بالإرث.

وكان أول سفير عالمي لمونديال قطر يتم الإعلان عنه رسميا هو الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة المنتخب الإسباني وبرشلونة سابقًا، والمدرب الحالي لفريق السد القطري، وفاز تشافي بأكثر من 30 جائزة مرموقة خلال مسيرته المهنية المتميزة، بما في ذلك أكبر تشريف على الإطلاق وهو حمل لقب كأس العالم مع منتخب بلاده عام 2010، ويشارك تشافي في برنامج الجيل المبهر، وهو برنامج لتنمية المجتمع عبر كرة القدم ويستثمر كرة القدم في تثقيف وإلهام الشباب، مما يتيح لهم إحداث تغييرات طويلة الأمد في مجتمعاتهم، وفي عام 2016 كانت أول خطوة قام بها تشافي بصفته سفيرًا للجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الترويج لكرة القدم للبنات في ملعب الجيل المبهر في مخيم البقعة للاجئين في الأردن.

كافو وإيتو وكاهيل

وبعد تشافي، هناك النجم البرازيلي كافو الفائز مرتين بكأس العالم مع منتخب بلاده، الى جانب فوزه بأكثر من 20 كأساً خلال مشواره في الملاعب على مدار 18 عاما، ويعمل كافو عن كثب مع معهد جسور، والذي هو مركز متميز في قطاعي الرياضة والفعاليات الكبرى في الشرق الأوسط، وينقل كافو خبرته الواسعة في الرياضة إلى الجيل القادم من المحترفين في مجالي الرياضة والفعاليات، مما يعزز النمو السريع لهذه القطاعات في المنطقة.

ومن بين السفراء العالمين لمونديال قطر هناك الكاميروني صامويل إيتو الفائز بجائزة أفضل لاعب إفريقي أربع مرات، وهو أحد أكثر اللاعبين شهرة في عالم كرة القدم.، وشارك إيتو مع منتخب بلاده في أربع نسخ لكأس العالم، ويعمل إيتو عن كثب مع الفريق القائم على رعاية العمال، ويحقق إيتو تأثيرًا اجتماعيًا كبيرًا يعود الفضل فيه إلى مؤسسة صامويل إيتو التي تعمل على بناء أكاديميات لكرة القدم في جميع أنحاء إفريقيا.

وقبل فترة أنضم إلى سفراء مونديال قطر اللاعب الأسترالي السابق تيم كاهيل، الذي يعد الهداف الأفضل في تاريخ منتخب أستراليا لكرة القدم، حيث شارك في 108 مباراة دولية مع المنتخب وسجل 50 هدفًا، وفي إطار دوره كسفير للجنة العليا للمشاريع والإرث، يعمل كاهيل مع برنامج الجيل المبهر الذي يستثمر قوة كرة القدم وشعبيتها لإحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً في العالم.

السفراء المحليون للمونديال

وعلى مستوى السفراء المحليين لمونديال قطر فهم: النجم المصري محمد أبو تريكة ومواطنه وائل جمعة، والعراقي يونس محمود، والعماني على الحبسي، والكويتي بدر المطوع، والقطريون عادل خميس وإبراهيم خلفان وأحمد خليل وخالد سلمان ومبارك مصطفى، ومحمد سعدون الكواري، الذي كان أول سفير يتم اختياره على مستوى المحليين.

.