Web Analytics Made
Easy - StatCounter
مونديال قطر 2022| استاد خليفة ضمن الأفضل في آسيا

مونديال قطر 2022| استاد خليفة ضمن الأفضل في آسيا

يضم استاد خليفة الدولي في جنباته متحف قطر الأولمبي الذي سيتم افتتاحه قبل «مونديال قطر 2022» ليكون أهم الأماكن التي سيتاح زيارتها والتعرف على محتوياتها للجماهير التي ستحضر إلى الدوحة لمتابعة المونديال.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

في الوقت الذي يعد فيه استاد خليفة الدولي أول الملاعب القطرية المونديالية التي تم الإعلان عن افتتاحها وجاهزيتها لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022 قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالإشادة بهذا الملعب واعتبره من أفضل الملاعب على مستوى القارة، واختار الاتحاد الآسيوي استاد خليفة الدولي واحدًا من أبرز الملاعب التي تضمها القارة التي تضم العديد من الملاعب التي تعتبر تحفا معمارية.

وذكر الاتحاد الآسيوي في تقرير تم نشره على موقعه الرسمي، أن إستاد خليفة الدولي من أوائل الملاعب التي استكمل العمل فيها من أجل استضافة نهائيات مونديال قطر 2022 ، بعد إجراء عملية إعادة هيكلة شاملة.

اقرأ أيضًا: مونديال قطر 2022| عام على افتتاح استاد الجنوب.. وذكرى حزينة لتشافي

ويتسع الملعب لـ40 ألف متفرج، ولن يتم تخفيض عدد المقاعد عقب انتهاء كأس العالم بعكس الوضع في ملاعب أخرى، سيستضيف الاستاد مباريات «مونديال قطر 2022» حتى الدور ربع النهائي، وحصل الاستاد على شهادة أربع نجوم من قبل برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS).

ويضم استاد خليفة الدولي في جنباته متحف قطر الأولمبي الذي سيتم افتتاحه قبل مونديال قطر ليكون أهم الأماكن التي سيتاح زيارتها والتعرف على محتوياتها للجماهير التي ستحضر إلى الدوحة لمتابعة «مونديال قطر 2022»، ومن ضمن أهم مزايا استاد خليفة نظام التبريد الفريد من نوعه، والذي يعتبر من أهم مزايا ملف استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022، حيث تبلغ درجة حرارة الملعب 26 درجة مئوية، في حين تتراوح درجة الحرارة في المدرجات بين 24 و28 درجة مئوية.

يمكنك قراءة: مونديال قطر 2022| خطوة على طريق تنظيم الألعاب الأولمبية

ولهذا الاستاد ذكريات كثيرة لدى القطريين خاصة والخليجيين بشكل عام، حيث افتتح للمرة الأولى بتصميمه القديم عام 1976، ثم خضع لعملية إعادة إنشاء وهيكلة عام 2005، من أجل استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006، وفي العام 2014 خضع لعملية تطوير وتوسعة لتتماشى مع المعايير التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم لإقامة مباريات لكأس العالم عليه، وشهد استاد خليفة تتويج منتخب قطر بلقب كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه عام 1992، وكان من أوائل الألقاب الكروية المهمة للمنتخب القطري، كما استضاف افتتاح عدد من منافسات دورة الألعاب الآسيوية الـ15 عام 2006 بالدوحة، واستضاف نهائيات كأس آسيا عام 2011، ونصف نهائي ونهائي كأس العالم للأندية العام الماضي، إلى جانب العديد من المباريات الودية الكبيرة، مثل البرازيل وإنجلترا عام 2009، والبرازيل مع الأرجنتين في العام التالي.

اخبار ذات صلة