كأس العالم

مونديال قطر 2022| استاد المدينة التعليمية تحفة معمارية على شكل ماسة

استاد المدينة التعليمية والذي يعتبر 3 ملاعب مونديال قطر من حيث الجاهزية يتميز بالتصميم الفريد والرائع الذي قامت به إحدى الشركات الإسبانية المتخصصة في هذا المجال.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%202022%7C%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B4%D9%83%D9%84%20%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A9

يتميز استاد المدينة التعليمية (ثالث الاستادات المخصصة لاستضافة مباريات كأس العالم في قطر عام 2022) بالتصميم الفريد والرائع الذي قامت به إحدى الشركات الإسبانية المتخصصة في هذا المجال، وشكل الملعب يجذب الأنظار سواء في الليل أو النهار مع شكل الماسة التي تبدو في الإطار الخارجي للملعب، كما أن المدينة التعليمية يعد أول استادات مونديال قطر الذي ينال شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) فئة الخمس نجوم والممنوحة من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد) والمعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومن أهم المزايا التي أهلت الاستاد للحصول على هذا الاعتماد أن 85% من مواد البناء يعود منشؤها لبلدان المنطقة، و29% منها من مواد معاد تدويرها، علاوة على ذلك يمكن تفكيك 35.5% من عناصر البناء وإعادة استخدامها، ومن بينها الطبقة العلوية من مقاعد الاستاد التي سيجري تفكيكها والتبرع بها بعد انتهاء البطولة إلى إحدى الدول التي تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.

اقرأ أيضًا: مونديال قطر 2022| صحف العالم تحتفي بتدشين استاد المدينة التعليمية

وبخلاف ذلك فان 55% على الأقل من المواد المستخدمة في الاستاد من مصادر مستدامة، بالإضافة إلى أن 28% من مجموع مواد البناء تتكون من عناصر تم إعادة تدويرها.

أحدث تكنولوجيا العمارة والهندسة

ويقول جاسم تلفت المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث - الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022- استاد المدينة التعليمية تحفة معمارية، خاصة أنه مع تساقط أشعة الشمس عليه يتلون بعدة ألوان تشكل الماسة المرسوم بها الملعب، والذي تم بناؤه باستخدام أحدث التكنولوجيا في العمارة والهندسة والطاقة الخاصة بهذا الاستاد الذي تتم تغذيته بالطاقة الشمسية، والاستاد يتميز بقربه من العاصمة، ولا يبعد سوى 12 كلم عن الدوحة، ويرتبط بشبكة المترو ولا تبعد المحطة عن بوابات الاستاد أكثر من 500 متر، وبالتالي سيكون الوصول إلى الاستاد سهلا للجماهير، كما قال إن تخفيض سعة المدرجات من 40 ألف مقعد إلى 20 ألف مقعد سيمنح مساحات ترفيهية صحية للطلبة في المدينة التعليمية، وكل مقاعد الاستاد تم تصنيعها محليا مما يقلل من الانبعاث الكربوني، مما يؤكد أن الاستاد يتوافق مع المعايير العالمية للبيئة.

.