كأس العالم

مونديال قطر يحدث قفزة مرتقبة بسوق المقاولات

أكد رجال أعمال ومستثمرون بقطاع المقاولات ترقبهم لحدوث قفزة في قطاع المقاولات، قبل انطلاق بطولة كأس العالم، قطر 2022 وذلك بعد الهدوء الذي عرفه القطاع.

0
%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9%20%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A9%20%D8%A8%D8%B3%D9%88%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA

بات مؤكدًا انتعاش سوق المقاولات القطري بشكل أكبر قبل كأس العالم لكرة القدم، قطر 2022، حيث ستعود الحكومة مرة أخرى للتركيز على هذا القطاع في إطار بلوغ رؤيتها المتعلقة بعام 2030، التي يعد تزويد قطر بشبكة بنية تحتية قوية في جميع القطاعات واحدًا من أهم أعمدتها، خاصة أن هذا القطاع يلعب دورًا مهمًا في إظهار قطر بالصورة التي تبحث عنها الحكومة.

وأكد رجال أعمال ومستثمرون بقطاع المقاولات حدوث قفزة مرتقبة بقطاع المقاولات تسبق مونديال 2022، وذلك بعد الهدوء الذي عرفه القطاع بعد موجة النمو غير المسبوق خلال فترة الطفرة العقارية، وأشار رجال أعمال إلى أن استقرار سوق المقاولات خلال الفترة الحالية يرجع إلى الانتهاء من غالبية المشاريع المتعلقة باحتضان قطر لكأس العالم 2022.

اقرأ أيضًا: الكشف عن تطور الأعمال بملاعب مونديال 2022

هذا الأمر خفف الطلب على المعدات المستعملة في هذا القطاع من السيارات الثقيلة والكسارات، مشيرين إلى أن العتاد المتوافر في الوقت الراهن على المستوى المحلي في قطر كفيل بسد حاجات الدولة من هذه المستلزمات، والفترة الحالية تشهد زيادة الطلب على آليات البناء والتشييد في ظل المشاريع الحكومية لتنفيذ مشاريع كبرى بالبنية التحتية.



وأشار أكثر من رجل أعمال ومستثمر شاركوا في استطلاع للرأي أجرته صحيفة الشرق القطرية إلى أن الاستقرار الذي يعرفه سوق المقاولات في قطر حاليًا جاء نظرًا لتسليم نسبة كبيرة من مشاريع المونديال الذي ستستقبله الدوحة بعد 3 سنوات من الآن، وأكدوا بأنه من الواجب صرف النظر عن هذا القطاع مؤقتا لترك الوقت اللازم لقطر من أجل تكملة الاستعدادات لهذا الحدث العالمي الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، متوقعين عودة النشاط في هذا القطاع في السنوات القليلة المقبلة، وذلك استكمالا لرؤية قطر 2030، مما يستدعي زيادة إقبال شركات المقاولات على المعدات ذات الصلة بقطاع البناء، حيث من المؤكد أن يكون من بينها آليات تستعمل محليا لأول مرة كتلك التي ستستخدم في إنجاز معبر الشرق الذي يمر داخل مياه الخليج العربي ليربط أجزاء العاصمة الدوحة في أقرب نقاطها، الذي من المنتظر أن تنطلق عملية تنفيذ مشروعه في الربع الثالث من عام 2020.

.