كأس العالم

مودريتش يحلم بتكرار إنجاز كرواتي تاريخي

كرواتيا أمام فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي في المونديال

0
%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%20%D9%8A%D8%AD%D9%84%D9%85%20%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%20%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A

سيكون منتخب كرواتيا أمام مهمة صعبة في دور الثمانية من منافسات بطولة كأس العالم 2018، حين يلعب أمام منتخب روسيا، البلد المضيف، يوم السبت، حيث يتطلع «الكروات» لبلوغ نصف نهائي المونديال للمرة الأولى منذ 1998.

في نسخة المونديال التي سيطرت عليها المفاجآت، تفادت كرواتيا غير المتوقع، وسيكون «جيل لوكا مودريتش» أمام فرصة مثالية ليعادل على الأقل إنجاز «جيل دافور سوكر» في مونديال فرنسا قبل عقدين، رغم أن مواجهة المضيف، قد تكون مغامرة غير محسومة النتائج.

وأظهر لاعبو المدرب زلاتكو داليتش بعد سحقهم الأرجنتين في دور المجموعات بثلاثية نظيفة، انهم لا يخشون الأسماء الكبيرة، وباستثناء عبورهم الصعب إلى ربع النهائي على حساب الدنمارك بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، لم يثر المنتخب القلق في أي مرحلة في الدور الأول، وتصدر مجموعته الرابعة بالعلامة الكاملة.

وقال لوكا مودريتش الذي أضاع ركلة جزاء أمام الدنمارك قبل دقائق من نهاية الشوط الإضافي الثاني، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «منذ أمم أوروبا 2008، لم نتخط المباراة الأولى في الأدوار الإقصائية، وكان من المهم جدا بالنسبة إلينا إزالة هذا الحمل عن أكتافنا».

وأضاف: «حققنا نتيجة رائعة بعد أعوام من المحاولات، وهذا يعني الكثير بالنسبة لي، أنا في هذا الفريق منذ العام 2008، واختبرنا العديد من الهزائم سيئة الحظ منذ ذاك الوقت، لاسيما ضد تركيا في ربع نهائي كأس أوروبا 2008 بركلات الترجيح، والبرتغال في ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 بهدف قاتل قبل نهاية الشوط الإضافي الثاني».

وتابع: «كنا نحتاج لبعض الحظ هذه المرة، وأعتقد أننا كنا نستحق ذلك».

وأثبت مودريتش، لاعب ريال مدريد الإسباني، وأحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، قوة شخصيته ضد الدنمارك، عندما تقدم في ركلات الترجيح لمواجهة الحارس كاسبر شمايكل الذي تصدى قبل دقائق لضربة الجزاء التي سددها، لينجح الكرواتي في المواجهة الثانية، ومعه أيضًا نجح حارس المرمى الكرواتي دانيال سوباشيتش في التصدي لثلاث ركلات دنماركية.

ومن جانبه، أكد زميله المدافع دوماجوي فيدا: «نحن نلعب بشكل جيد ولدينا لاعبون نستطيع عبرهم الذهاب إلى النهاية السعيدة».

فيما كان مدافع ليفربول الإنجليزي ديان لوفرين أكثر وضوحًا في إجراء المقارنة بين الجيل الحالي وجيل 1998، وقال في تصريحاته: «نحترم جيل 1998، هو المنتخب الكرواتي الذي حقق أكبر نجاح حتى الآن في كأس العالم، ورفعوا سقف التحدي عاليًا جدًا، لدرجة أن أحدًا لم يماثله منذ 20 عامًا».

وأضاف: «تشكيلتنا الحالية قوية جدًا، ولدينا فرصة تخطي ذاك الجيل».

مودريتش، إيفان راكيتيتش، ماريو ماندزوكيتش، إيفان بيريشيتش، مجموعة أسماء يحلم بها أي مدرب، ويبدو أن زلاتكو داليتش يخرج أفضل ما لديهم.

وتولى داليتش مهمة الإشراف على المنتخب في أكتوبر 2017، بعد سقوطه على أرضه في فخ التعادل مع فنلندا المغمورة في تصفيات المونديال، قاده إلى النهائيات من بوابة الملحق الأوروبي أمام اليونان، كما أشرف على التقدم المستمر للمنتخب رغم أمور غير جيدة حدثت خارج المستطيل الأخضر.

وبالنسبة لبلد لا يتجاوز عدد سكانه 4,3 مليون نسمة، سيكون إنجاز التفوق على بلد يتخطى عدد سكانه 142 مليون نسمة، كبيرًا للغاية.

إلا أن روسيا في المونديال الحالي لا تقتصر على الملاعب الجميلة والتنظيم الجيد، البلد الأسوأ تصنيفًا بين المنتخبات المشاركة، تمكن من الوصول إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، وأطاح بأبطال العالم 2010، منتخب إسبانيا بركلات الترجيح.

.