Web Analytics Made
Easy - StatCounter
مندوبة قطر بالأمم المتحدة: مونديال 2022 يدعم ريادة الأعمال

مندوبة قطر بالأمم المتحدة: مونديال 2022 يدعم ريادة الأعمال

السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر في منظمة الأمم المتحدة تؤكد التزام بلادها تحقيق أهداف التنمية المستدامة خلال استضافة مونديال 2022.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

أكدت قطر، الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقديم حلول مبتكرة وبذل الجهود لمعالجة تغيّر المناخ، ورفاهية العمال وحقوقهم والالتزام بقيود العمل.

جاء ذلك في مقال كتبته السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وإيزابيل بيكو المندوبة الدائمة لإمارة موناكو، ونشر في الموقع الإلكتروني لمجلة وقائع الأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال في السادس من أبريل الجاري باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 أغسطس 2013، ويؤكد على قوة الرياضة في قيادة التغيير الاجتماعي والتنمية المجتمعية والبشرية، وتعزيز السلام والحوار على حد سواء في البلدان المتقدمة والنامية.

وأضافت السفيرتان أن كأس العالم 2022، والمقررة إقامتها في قطر بعد أقل من 3 سنوات لأول مرة في الشرق الأوسط يعد منصة لدعم مجتمع ريادة الأعمال وتنمية مواهب الابتكار في المنطقة، كما يوفر الدعم المالي والتقني واستشارة خبراء من جميع أنحاء العالم فرصا لتطوير أعمال الشباب الريادية لتطوير أفكار إبداعية وفعالة من حيث التكلفة، بما في ذلك الابتكارات التي ستؤدي إلى نتائج أكثر استدامة في مراحل التصميم والبناء والتشغيل في تنفيذ البنية التحتية لكأس العالم، والأهم من ذلك، يقوم المنظمون لمونديال قطر من خلال التعليم والبحث بتنشيط القطاعات التي ستساهم في اقتصاديات أكثر تنوعاً وطليعية في جميع أنحاء المنطقة.

اقرأ أيضًا: قطر تدشن طريقين جديدين يسهلان وصول الجماهير إلى استاد لوسيل

وخلال المقال أيضا بينت قطر وإمارة موناكو أن الرياضة تخلق فرصة فريدة للوحدة، ولديها إمكانات إيجابية غير محدودة لتعافي العالم الذي نعيش فيه الآن، ولبناء عالم المستقبل. ويمكن لقوة الرياضة أن تسهم أكثر من أي وقت مضى في الجهود العالمية لجعل أهداف التنمية المستدامة حقيقة واقعة، كما أن الاحتفال هذا العام «يأتي في ظلّ الآثار المدمرة لجائحة وباء فيروس كورونا، ومع الضغوط الشديدة على أنظمة الصحة العامة وخدمات الطوارئ والاقتصاد العالمي»، وأعاد التذكير بتصريح السيد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الذي قال فيه إن «عالمنا يواجه تهديدا غير مسبوق، وتواجه الأمم المتحدة واحداً من أكبر التحديات في تاريخنا».

ورأت المندوبتان الدائمتان لدولة قطر وإمارة موناكو أن المشهد الرياضي العالمي شهد تغييرا كبيرا، من ممارسة الألعاب الرياضية خلف الأبواب المغلقة إلى إلغاء الأحداث الكبرى، حيث تمّ تأجيل دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 إلى صيف 2021. وأضافتا أن «الوباء هز عالم الرياضة»، مع كون الابتعاد الاجتماعي هو أفضل وسيلة حتى الآن لحماية النفس والآخرين.

وشددتا على: «أن الرياضة تلعب دوراً مهماً لمكافحة انتشار الأمراض وفي التأكيد على أهمية التضامن الدولي. وفي أوقات الأزمات، يمكن أن ننجز القليل جداً، حيث يستهلكنا الخوف والقلق، ولكن من خلال العمل الجماعي يمكننا فعل الكثير، ورغم توقف الأحداث الرياضية في الوقت الحالي، إلا أن الرياضيين، والفعاليات الرياضية الكبرى والصغيرة، والمؤسسات الرياضية المجتمعية تبعث برسائل إيجابية».

اخبار ذات صلة