كأس العالم

مشروعات مونديال 2022 تضع سوق البناء في قطر ضمن الأسرع نموًا في العالم

تشهد سوق البناء القطرية طفرة ملحوظة في الوقت الحالي ومن المتوقع أن تصبح قائمة الأسرع نموا في العالم بفضل مشروعات البنية التحتية الخاصة ببطولة كأس العالم قطر 2022

0
%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022%20%D8%AA%D8%B6%D8%B9%20%D8%B3%D9%88%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D8%B6%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9%20%D9%86%D9%85%D9%88%D9%8B%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

تعد مشروعات البنية التحتية الرياضية التي تنفذها دولة قطر والمتمثلة في الإستادات والمنشآت الرياضية التي من المقرر أن تستضيف مباريات بطولة كأس العالم التي ينظمها البلد الخليجي في العام 2022، القوة المحركة لقطاع البناء والتشييد القطري الذي من المتوقع أن يسجل نموا بنسبة 9.6% في الفترة من العام 2019 إلى 2024.

وذكر تقرير أوردته صحيفة «سالامنكا برس» التي تصدر في ولاية نيويورك الأمريكية أنه من المتوقع أن تدخل قطر ضمن قائمة أسواق البناء الأسرع نموا في العالم إبان السنوات سالفة الذكر، فيما تسابق الحكومة في البلد الخليجي الزاخر بالموارد الطبيعية الزمن من أجل إنجاز مشروعات البنية التحتية الخاصة بمونديال 2022.

وذكر الموقع أنه من المتوقع أن تستفيد صناعة البناء في قطر كثيرا من الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في مشاريع كأس العالم 2022 وكذا في رؤية قطر الوطنية 2030.

وسيقود قطاع البناء بصفة رئيسية الاستثمارات التي تُضخ في قطاعي النقل والبناء القطريين. وستظل التوجهات الأساسية في قطاع البناء هي الداعم الرئيسي لعملية تطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل في قطر، وأيضا خلق بيئة سكنية وكذا بيئة مواتية لصناعة الضيافة والفندقة، تدعم في النهاية الزيادة المتوقعة في أعداد السكان، وتساعد أيضا على استضافة فاعليات وبطولات رياضية عالمية.

وبرغم الرياح المعاكسة المحتملة الناتجة عن بعض الأزمات السياسية في المنطقة، يظل آفاق النمو في سوق البناء القطرية نقطة مضيئة في السنوات الخمس المتوقعة سالفة الذكر.

اقرأ أيضا: 3 سنوات من الازدهار.. قطر تحافظ على ريادتها الرياضية في المنطقة

مونديال قطر 2022

خططت القيادة القطرية لإنفاق قرابة 103 مليار دولار على مشروعات البنية التحتية الخاصة ببطولة كأس العالم 2022. وتلعب صناعة البناء دورا غاية في الأهمية في تطوير البنية التحتية ومن ثم جذب استثمارات أجنبية مباشرة إلى البلد الخليجي، وهو ما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية في أن تصبح شبكة رائدة في المنطقة من حيث استضافة الفاعليات العالمية المهمة، من بينها بطولة كأس العالم قطر 2022.

وتتراوح قيمة الموازنة الرسمية لمشاريع البنية التحتية لبطولة كأس العالم 2022 بين 8 مليارات دولار و 10 مليارات دولار، برغم أن هذا مدعوم بمبلغ أخر قيمته 200 مليار دولار يتم إنفاقه بوجه عام لتأسيس شبكة مترو جديدة وبنية تحتية ضخمة تليق بالحدث الرياضي الأهم في العالم.

وتنفق دولة قطر قرابة 500 مليون دولار أسبوعيا على المشروعات الرأسمالية مثل الإستادات ومعسكرات التدريب والقرى الرياضية، ومشروعات البنية التحثية مثل الطرق والمستشفيات وشبكات النقل، التي لا غنى عنها لاستضافة كأس العالم.

وسيشهد قطاع البناء القطري مزيدا من التعاون بين الشركات المحلية والعالمية، فيما تحتاج مشروعات رئيسية معينة خاصة بكأس العالم إلى خبرات وموارد معينة.

3 استادات جاهزة لاستضافة مونديال 2022

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث - الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022-، ومؤسسة قطر عن إتمام جاهزية ثالث استادات المونديال، والذي يقع في المدينة التعليمية وذلك وفق الجدول الزمني.

وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في بيان لها أمس الخميس، إن هذا الإعلان يأتي بعد إنجاز استاد خليفة الدولي، الذي تم الانتهاء من أعمال تطويره في عام 2017، واستاد الجنوب الذي استضاف نهائي بطولة كأس الأمير في مايو من العام الماضي 2019.

.