Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
16:30
الشوط الثاني
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
19:00
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
انتهت
شاختار دونتسك
بازل
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
إشبيلية
16:30
المصري
الإسماعيلي
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
انتهت
أسـوان
نادي مصر
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
لايبزج
أتليتكو مدريد
19:00
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
13:00
انتهت
السيلية
العربي
19:00
انتهت
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
16:30
الشوط الثاني
نادي قطر
السد
16:30
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
الشحانية
الريان
16:30
الشوط الثاني
الأهلي
الوكرة
21:00
انتهت
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الاتحاد
الاتفاق
21:00
تأجيل
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
15:55
الفتح
أبها
16:00
انتهت
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
الرائد
الحزم
18:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:10
الفيحاء
الشباب
13:00
أم صلال
الغرافة
16:30
الدحيل
الخور
مدرب قطر: كوبا أمريكا خطوة مهمة في رحلة كأس العالم

مدرب قطر: كوبا أمريكا خطوة مهمة في رحلة كأس العالم

أشاد الإسباني فيليكس سانشيز المدير الفني لمنتخب قطر الأول لكرة القدم بتطور مستوى لاعبي الفريق بصورة مذهلة في الفترات الأخيرة متمنيا أن يواصلوا المشوار في كوبا أمريكا

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر

نجح الإسباني فيليكس سانشيز، المدير الفني لمنتخب قطر الوطني، في ترك بصمته على كرة القدم في البلد الخليجي منذ أن وصل إليه في العام 2006 للعمل كمدرب في «أكاديمية أسباير» المعنية بانتقاء المواهب الصغيرة وتطوير قدراتهم.

وبعد سنوات فقط بدأ سانشيز رحلته مع المنتخبات القطرية، حيث قاد في البداية منتخب تحت 19 عاما إلى الحصول على لقب بطولة آسيا في العام 2014، ثم قاد منتخب تحت 20 عاما إلى الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2015، وكان قريبا جدا من التأهل إلى أولمبياد 2016 قبل أن تسند إليه مسؤولية منتخب الكرة الأول في دولة قطر.

وبالفعل قاد سانشيز «العنابي» للتتويج ببطولة كأس أمم آسيا 2019 التي أقيمت في الإمارات، وذلك للمرة الأولى في تاريخ قطر، وسط ظروف غاية في الصعوبة وحرمان المنتخب القطري من حضور مشجعيه لظروف جيوسياسية في منطقة الخليج.

وقبل أسابيع قليلة جدد الاتحاد القطري لكرة القدم عقد سانشيز حتى نهاية مونديال قطر 2022، وهذا إن دل فإنما يدل على أن القائمين على الكرة في قطر مقتنعين تماما بقدرة الإسباني على مواصلة تطوير الفريق في إطار استعداده للبطولة الأهم رياضيا في العالم.

وبعد نهاية الدوري القطري، أقام منتخب قطر الوطني معسكرا تدريبا ضمن استعداداته لصناعة التاريخ في بطولة كوبا أمريكا 2019 التي سُتقام في البرازيل.

وقبل سفر منتخب قطر، أجرى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حوارا مع سانشيز ليتعرف منه على عدد من القضايا المختلفة، من بينها تجديد عقده مع منتخب قطر، وجاهزية «العنابي» لكوبا أمريكا، ودور «أكاديمية أسباير في الإنجازات الكروية التي تشهدها قطر مؤخرا، وكذا خططه طويلة الأجل في كأس العالم 2022، من بين أخرى عديدة.

إقرأ أيضا.. حسن الذوادي: الاهتمام برعاية العمال إرث دائم بعد مونديال قطر 2022

مواجهة الكبار

وفي بداية الحوار أشاد سانشيز بلاعبي المنتخب القطري، قائلا إنه يضم نخبة من اللاعبين المحترفين الذين يعرفون ما هو مطلوب منهم في مثل تلك المواجهات، في إشارة منه إلى مباراتي البرازيل والأرجنتين التي سيخوضهما في «كوبا أمريكا 2019».

وأضاف سانشيز أنه يرى في مباراتي «السامبا» و«التانجو» فرصة ذهبية لمواجهة فريقين بكل لاعبيه النجوم، وليس فقط نجميهما المفضلين نيمار وميسي على الترتيب.

وحول تجديد الاتحاد القطري لكرة القدم عقده حتى نهاية مونديال 2022، وإذا ما كان يرى في تلك الخطوة مكافأة لجهوده مع المنتخب الوطني في الأعوام الماضية، أجاب سانشيز: «أجل أود أن أشكر الاتحاد القطري لكرة القدم ورئيسه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يدعمني في كل الأوقات. إنه يؤمن بقدراتي ومن ثم فقد منحني تلك الفرصة مع الفريق الوطني الأول بعد تجاربي السابقة مع فريق الشباب والفريق الأولمبي».

وأكمل سانشيز: «تجديد عقدي بعد أمم آسيا هو دليل على أننا أنجزنا مهمة ثقيلة، ونافسنا بقوة على مستوى القارة. وأتمنى أن نواصل رحلتنا الناجحة في المرحلة المقبلة».

ثم تطرق المدير الفني لمنتخب قطر إلى الحديث عن خطة الإعداد التي تسبق «قطر 2022» بقوله: «أعتقد أن الاتحاد القطري لكرة القدم يدرك أهمية المرحلة المقبلة. أجل هناك ثلاثة أعوام ونصف العام، لكننا على يقين أننا نستطيع خوض كل المباريات التي طلبناها. فقد احتجنا إلى معارضة قوية ومتنوعة قبل كأس أمم آسيا 2019، وهو ما حدث بالفعل، مما منحنا فرصة للإعداد بصورة أفضل. فقد لعبنا أمام سويسرا وأيسلندا والإكوادور، والآن فإننا سنلعب مباريات قوية في كوبا أمريكا، وقبل ذلك مباراة ودية أمام البرازيل».

وأردف سانشيز: «نحن متأكدون أن البرنامج المتبقي سيكون مثاليا من حيث اختيار المباريات الودية وكذلك معكسرات التدريب. ولا تنسى أننا سنشارك أيضا في دورتين آسيويتين تأهيليتين: وحدة لكأس العالم 2022، رغم أننا قد تأهلنا بوصفنا البلد المنظم، وكأس آسيا 2023، الذي سندافع عن لقبه».

إقرأ أيضا.. لماذا قرر «فيفا» الاكتفاء بقطر في تنظيم كأس العالم 2022؟

كأس آسيا لم تكن صدفة

ثم عاد الإسباني ليتحدث عن كواليس الإنجاز الذي حققه مع «العنابي» في كأس أمم آسيا 2019، والدور البارز الذي لعبه المسؤولون عن الرياضة في قطر في تهيئة المناخ اللازم لحصد الألقاب، وأيضا إذا ما كان يتوقع الفوز باللقب، بقوله: «كان إنجازا رائعا بنكهة مختلفة. فقد كانت البطولة صعبة كما رأيتهم. وقد واجهنا تحديات عديدة، وبذل لاعبونا كل قطرة عرق من أجل حصد البطولة وإسعاد الجماهير القطرية».

وتابع: «بعد ساعات من تتويجنا باللقب، عدنا إلى الدوحة. وحينما هبطت طائرتنا وفتحت أبوابها، رأينا استقبالا ليس له مثيل من قبل القيادة القطرية والشعب القطري. وفرحة الجماهير كانت اللقب الحقيقي الذي فزنا به. ومن منظور فني، كنا نعلم أن مثل تلك المسابقات تُلعب وتُحصد على أرض الملعب، وليس على الورق أو على أساس السجلات الماضية. ولذا قررنا أن نركز حتى نحقق هدفنا المنشود. وأعتقد أن تلك كانت الإستراتيجية الصحيحة، فقد كنا نركز على كل مباراة على حدة، وحينما نفرغ منها، فإننا ننتقل على الفور إلى المباراة التالية، وقد منحنا هذا قوة ذهنية».

أكاديمية أسباير

وسلط سانشيز الضوء على التطوير الذي شهدته كرة القدم القطرية والتحدي الذي تواجهه «أكاديمية أسباير» من أجل خلق نجوم المستقبل، مؤكدا أن ما زرعه المسؤولون القطريون في «أكاديمية أسباير» بدأ يؤتي ثماره، قائلا: «لقد بدأنا بفريق صغير سرعان ما كبر وأصبح يمتلك مقومات كروية رائعة. ولاعبونا صغر السن فازوا بعد ذلك ببطولة آسيا تحت سن 19 في 2014، والفريق وصل إلى دور نصف النهائي في العام الماضي. وفي كلتا البطولتين، تأهلنا إلى نهائي كأس العالم تحت سن 20. كما حصدنا المركز الرابع في كأس آسيا تحت 23، لكن لم يحالفنا الحظ في التأهل إلى أولمبياد 2016. وبالنسبة لبطولة 2020، أصبح لدينا فريق قوي قادر على المنافسة».

وتابع: «بفضل تطور مستوى اللاعبين في الفريق الوطني، نجحنا في تأسيس فريق قوي هذا العام، وحصدنا كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخنا. كما حصلنا على جائزة هداف البطولة، وأيضا جائزة أفضل لاعب التي ذهبت إلى المعز علي، وجائزة أفضل حارس مرمى التي حصل عليها سعد الشيب».

واستطرد: «ولذا يمكنني القول إن النظام الذي أسسناه قبل سنوات بدأ يؤتي ثماره، لكنني أؤكد أن تلك المنهجية ستستمر دون توقف».

وأتم سانشيز تصريحاته لموقع «فيفا» بالحديث عن اللاعبين القطريين ومدى آهليتهم للعب في كبرى الدوريات الأوروبية، قائلا: «اللاعبون القطريون اكتسبوا خبرة فعلية، وأعتقد الآن أن الكثير منهم مؤهل للعب كرة محترفة في أوروبا. وأتمنى أن يقدم اللاعبون عروضا كما هو متوقع منهم في كوبا أمريكا، وأن يخطفوا أنظار الأندية الأوروبية. وإذا ما حدث ذلك، الكل سيستفيد».

اخبار ذات صلة