كأس العالم

مارك فينويك: استاد رأس أبوعبود سيتحول إلى 30 مشروع رياضي مصغر

تحدث المعمارى ماريك فينويك من خلال فيديو قصير على حساب اللجنة العليا للمشاريع والإرث- الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022-، على «تويتر» كاشفًا عن مفاجأة العالم بهذا التصميم.

0
%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%20%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%83%3A%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%B1%D8%A3%D8%B3%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%2030%20%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%BA%D8%B1

يتميز استاد رأس أبوعبود، أحد ملاعب كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022، بأنه الملعب الأول من نوعه على مستوى العالم والذي سيتم تفكيكه بالكامل عقب انتهاء مباريات مونديال قطر، وهذه الميزة شكلت مفاجأة رائعة في مجال الهندسة المعمارية، ولاسيما وأن تشييد الملعب من حاويات الشحن بأسلوب علمي معاصر يعد شيئًا مذهلًا في تصميم ملاعب كرة القدم.

ويقف وراء هذه الفكرة المعماري الإسباني مارك فينويك الذي ينتظر لحظة الإعلان عن افتتاح هذا الملعب المونديالى ليرى ثمار فكرته الرائعة تدخل حيز التنفيذ ويراها العالم كله، وعند إقامة المباريات عليه حتى الدور ثمن النهائي من مونديال 2022، فأن الحديث لن يتوقف عن هذا الملعب الفريد في تصميمه وفكرته.

اقرأ أيضًا: الباكر: قطر ستنظم مونديالًا تاريخيًا.. وتوسعة مطار حمد قبل الانطلاقة

ولإلقاء الضوء على المزيد عن ملعب رأس أبوعبود تحدث المعمارى ماريك فينويك من خلال فيديو قصير على حساب اللجنة العليا للمشاريع والإرث- الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022-، على موقع «تويتر» كاشفًا عن مفاجأة العالم بهذا التصميم خاصة وأنه صاحب المكتب الهندسي الموجود في إسبانيا الذي تولى القيام بالتصميم وينتظر لحظة الإعلان عن جاهزية الملعب للافتتاح رسميًا.

ويقول المعماري مارك فينويك: رأس أبوعبود يعد تجسيدًا للاستدامة في ملاعب كأس العالم القادمة، وأتمنى الارتقاء إلى أعلى معدلات الاستدامة في هذه الأيقونة الهندسية خاصة وأنه يعد استاد فريد من نوعه ولم تشهد مثله أي نسخة سابقة في تاريخ كأس العالم، وفكرنا كيف يمكننا التعامل مع الاستادات مع التفكير في إمكانية تفكيكه بعد نهاية البطولة ليعاد استخدامه في دولة أخرى.

وأضاف المعمارى مارك فينويو: طورنا الأمر بعد ذلك، وقلنا لماذا لا نتعامل مع حاويات الشحن على أنها مكعبات الليجو مختلفة الألوان حتى يصبح بإمكاننا فيما بعد تفكيك الاستاد بالكامل، وتحويله إلى 20 أو 30 مشروع رياضي مصغر، واعتقد أن هذا التصميم كان مفاجأة للعالم في الهندسة المعمارية في الاستادات الرياضية بشكل عام.

.