كأس العالم

ماذا لو لم يسجل المغرب هدفًا في إسبانيا؟.. الإجابة: كارثة!

ماذا لو لم يسجل المغرب هدفًا في إسبانيا؟.. الإجابة: كارثة!

0
%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D9%84%D9%88%20%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%8B%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%9F..%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9%3A%20%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9!

يكاد يجزم الكل، أن من بين مستويات العرب في المونديال، يبقى المنتخب المغربي الأفضل على الإطلاق، على الرغم من خروجه المبكر من الدور الأول، نتيجة خسارتين من كل من إيران في الجولة الأولى، بهدف قاتل من نيران صديقة لعزيز بوحدوز، وفي الوقت البدل الضائع، ثم من البرتغال، بطل أوروبا لعام 2016، في الجولة الثانية، بعد مباراة تسيدها أسود الأطلس.

وفرح الجميع في المغرب نتيجة أداء منتخب أسود الأطلس في المباراة الثانية، والذي أنساهم مرارة الإقصاء المبكر، وفظاعة الهزيمة أمام إيران في الجولة الأولى، والتي لم تكن منتظرة إطلاقا.

لكن النقطة السوداء عند المنتخب المغربي خلال نسخة هذه السنة من المونديال، تبقى عدم قدرة عناصره إلى حدود اللحظة، على تسجيل أي هدف، فلا المهاجمون افتتحوا باب التسجيل، ولا حتى بقية العناصر، تمكنت من فعل ذلك.

ويبقى السؤال المحير، هل بإمكان أسود الأطلس تدارك هذا الموقف والتسجيل في المباراة الثالثة؟ علما بأن الأخيرة ستكون أمام منتخب مرشح لانتزاع اللقب العالمي، ويغرق في نجومية لاعبيه، من ضمنهم مدافعوه الذين لن يكون سهلا بتاتا تجاوزهم من طرف اللاعبين المغاربة، حيث يكفي أن نذكر هنا، اسمي سيرجيو راموس، وبيكيه، لنتيقن من قوة من سيقف أمام أصدقاء نور الدين أمرابط.

وإذا ما عرفنا بأن إسبانيا لم تتأهل بعد، وبالتالي فهي ستلعب الكل للكل من أجل إدراك مبتغاها في المباراة الأخيرة، والفوز على المغرب، حتى لا تنتظر مفاجأة من المباراة الثانية التي تجمع البرتغال بإيران، فسنقدر حجم الصعوبة التي تنتظر أبناء المدير الفني الفرنسي، هيرفي رينارد.

وتفيد التقارير الإعلامية الواردة من روسيا، بكون رينارد، قد يعمد إلى إشراك اللاعبين البدلاء خلال مباراة إسبانيا، وهو ما يدل على أنه قد يكون يريد فقط منح الفرصة لمن لم يشاركوا بعد في المونديال، بحكم إقصاء المنتخب المغربي المبكر، وبالتالي فالنتيجة لا تعني شيئا.

إيكر كاسياس، الحارس القيصر السابق، والنجم الإسباني لريال مدريد سابقا، تحدث لوسائل الإعلام وقال إن المباراة ستكون سهلة بالنسبة للإسبان، على اعتبار إقصاء المنتخب المغربي المبكر.

وإذا ما حدث ولم يسجل الأسود خلال مباراتهم الثالثة، التي يفترض أن يخوضوها لتأكيد صحوة أدائهم ومستواهم خلال المباراة الشهيرة أمام البرتغال، فإن ذلك سيشكل كارثة في تاريخ المشاركة المغربية بالمونديال، إذ لم يسبق أن غادر المنتخب المغربي المونديال في كل المشاركات السابقة من دون أن يسجل أهدافا.

صحيح أن أمر التعادل السلبي، هو وارد أيضا خلال مباراة إسبانيا والمغرب، وبالتالي فإمكانية عدم تسجيل الأسود لأي هدف خلال المونديال الحالي واردة ، لكن في حالة حدوث ذلك، سيكون الأسود قد تحصلوا على نقطة وحيدة وأمام خصم عالمي، بعد أن أدوا أداء راقيا أمام منتخب لا يقل حجما وقيمة.

النقطة الوحيدة إذا ما تحصل عليها الأسود، ولو بتعادل سلبي، فستعني أن مشاركتهم بالمونديال الروسي، لن تكون الأسوأ، إذ سبق لهم وأن خرجوا خالي الوفاض من المونديال، جراء ثلاث هزائم متتالية خلال مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، غير أنهم آنذاك، سجلوا هدفين.

وسبق للأسود أن خرجوا بنقطة وحيدة، خلال مشاركة سابقة بالمونديال، عام 1970 بالمكسيك، حين انهزموا في مباراتين، وتعادلوا في المباراة الأخيرة أمام بلغاريا، بهدف لمثله، ليخرجوا بمجموع هدفين مسجلين.

يذكر أن الأسود، سجلوا خلال المشاركات الأربع السابقة، ما مجموعه 9 أهداف، منها خمسة أهداف خلال آخر مشاركة بفرنسا عام 1998، على الرغم من خروجهم من الدور الأول كذلك، و3 أهداف في دورة 1986 بالمكسيك، وآنذاك كانت المرة الوحيدة، التي بلغوا فيها الدور الثاني، كأول منتخب إفريقي وعربي يدرك تلك النتيجة التاريخية.

.