كأس العالم

كرواتيا بالرديف وأيسلندا بأمل انتزاع الفرصة الأخيرة في المونديال

كرواتيا بالرديف وأيسلندا بأمل انتزاع الفرصة الأخيرة في المونديال

0
%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A7%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%81%20%D9%88%D8%A3%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7%20%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%84%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84

بعد أن حسم المنتخب الكرواتي تأهله للدور الثاني (دور الستة عشر) ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة حاليا بروسيا، ينتظر أن يلجأ المدرب لإراحة عدد من لاعبيه الأساسيين وهو ما يتطلع المنتخب الأيسلندي لاستثماره من أجل انتزاع فرصته الأخيرة، في المباراة التي تجمع الفريقين غدا الثلاثاء على ملعب «روستوف أرينا» في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة.
ويتصدر المنتخب الكرواتي المجموعة برصيد ست نقاط وقد حسم رسميا تأهله، ويليه المنتخب النيجيري في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط ومنتخبا أيسلندا والأرجنتين برصيد نقطة واحدة لكل منهما.

وتتوقف بطاقة التأهل الثانية من المجموعة على نتيجة مباراة كرواتيا وأيسلندا وكذلك نتيجة المباراة الأخرى التي تقام تزامنا معها، بين المنتخبين الأرجنتيني والنيجيري على ملعب «كريستوفسكي» في سان بطرسبرج.

وحقق المنتخب الكرواتي انطلاقة قوية في المونديال أنعشت طموح جماهيره وآمالهم في تكرار التفوق على إنجاز الجيل الذهبي للمنتخب الذي وصل إلى الدور قبل النهائي في مونديال 1998 بفرنسا.

حسم صدارة المجموعة

فقد استهل المنتخب الكرواتي مشواره في المونديال الحالي بالفوز على نظيره النيجيري 2/صفر ثم تغلب على الأرجنتين 3/صفر ليحسم بطاقة التأهل مبكرًا ويتخلص من الضغوط في المباراة الثالثة أمام أيسلندا.

وربما يتمثل هدف المنتخب الكرواتي في مباراة الغد في تحقيق الفوز أو التعادل الذي يحسم صدارة المجموعة لصالحه ليتفادى مواجهة المنتخب الفرنسي، المرشح للفوز بصدارة المجموعة الثالثة، التي تقام الجولة الثالثة من مبارياتها غدًا أيضًا.

ومع نهاية أول جولتين من مباريات دور المجموعات، استطاع المنتخب الكرواتي، الذي يدربه المدير الفني زلاتكو داليتش، فرض نفسه ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، وتعززت آماله في تكرار إنجاز بطولة 1998 التي شهدت أول مشاركة لكرواتيا في نهائيات المونديال منذ إعلان استقلالها عام 1991.

وأخفقت كرواتيا، التي كانت تابعة ليوغوسلافيا الاتحادية قبل استقلالها، في تجاوز الدور الأول للمونديال في نسخ 2002 و2006 و2014.

وقال المدافع الكرواتي فيدران كورلوكا: «إنه أمر رائع أن نسمع وسائل الإعلام تحفزنا حتى نصبح من المرشحين الأقوياء في كأس العالم».

وأضاف: «عشنا موقفًا مشابهًا عندما فزنا على إسبانيا قبل عامين في كأس الأمم الأوروبية «يورو 2016». وبعدها لم يحالفنا الحظ في المباراة التالية أمام البرتغال، لذلك علينا الحفاظ على تركيزنا».

وقال زميله المدافع ديان لوفران: «داليتش صنع أجواء رائعة بالمنتخب، إنه يجيد التواصل معنا بشكل فردي».

وأضاف: «كل شيء يبدو رائعا وعلينا الاستمرار، المباراة أمام أيسلندا، هدفنا واضح، وهو إنهاء دور المجموعات بتسع نقاط».

وكان المنتخب الكرواتي قد وصل إلى دور الستة عشر في يورو 2016 لكنه خسر أمام البرتغال صفر/1 في مباراة حسمت خلال الوقت الإضافي.

وتأهلت كرواتيا إلى المونديال الحالي عبر الفوز على اليونان في ملحق فاصل، وقد حل داليتش مكان أنتي تشاتشيتش في منصب المدير الفني في أكتوبر، قبل آخر مباراة لكرواتيا في مجموعتها بالتصفيات الأوروبية.

والآن يصطدم المنتخب الكرواتي مع المنتخب الذي كان قد تفوق عليه في ترتيب المجموعة بالتصفيات الأوروبية، لكن بدون ضغوط كبيرة حيث حسمت كرواتيا التأهل، بينما يحتاج المنتخب الأيسلندي إلى الفوز للحفاظ على فرصته في التأهل.

وينتظر أن يجري داليتش بعض التغييرات في صفوف الفريق في ظل حرصه على عدم المجازفة باللاعبين الذين حصلوا على بطاقات صفراء.

وحصل ستة من لاعبي المنتخب الكرواتي على بطاقات صفراء، من بينهم كورلوكا ولاعب الوسط إيفان راكيتيتش والمهاجمان ماريو ماندزوكيتش وأنتي ريبيتش.

حذر شديد

ومع ذلك، لا يتوقع المنتخب الأيسلندي أن يستهين نظيره الكرواتي بمباراة الغد وإنما أبدى حذرًا شديدًا.

وقال آرون جونارسون قائد المنتخب الأيسلندي: «رغم أنهم تأهلوا بالفعل، سيسعون للفوز بكل مباراة يخوضونها هنا، نعرف ذلك وندرك أنهم سيخوضون هذه المباراة بحماس ورغبة في الفوز، من أجل إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة».

وسبق للمنتخبين الأيسلندي والكرواتي أن التقيا بعضهما البعض ست مرات في تصفيات المونديال، وشهدت أربعة انتصارات لكرواتيا، لكن آخر انتصار كان من نصيب المنتخب الأيسلندي، وذلك بنتيجة 1/صفر في يونيو 2017.

ويتطلع المنتخب الأيسلندي، الذي يشارك في نهائيات المونديال للمرة الأولى، إلى الاستفادة من الهفوات التي شهدتها مباراته أمام نيجيريا.

وقال جيلفي سيجوردسون لاعب خط وسط أيسلندا: «أعتقد أن معنوياتنا أفضل مما كنا نتوقع بعد خيبة أمل كهذه (إثر الهزيمة أمام نيجيريا)».

ومن جانبه، رفض هيمير هالجريمسون المدير الفني لمنتخب أيسلندا، توقعات بأن فريقه سيخوض مباراة سهلة أمام كرواتيا غدا، في ظل إراحة عدد من لاعبي الفريق المتأهل.

وقال هالجريمسون في تصريحات لقناة «آر.يو.في» التليفزيونية: «هذا لا يغير استعداداتنا للمباراة، سواء كانوا سيريحون لاعبا واحدا أو عشرة لاعبين، فالمنتخب الكرواتي هو منافس قوي دائما».

ويتوقع عودة يوهان بيرج جودموندسون إلى صفوف أيسلندا بعد التعافي من الإصابة كما تعافى راجنار سيجوردسون من الإصابة التي تعرض لها في الرأس خلال المباراة أمام نيجيريا في الجولة الثانية.

ولا بديل أمام المنتخب الأيسلندي عن الفوز في مباراة الغد ليحافظ على فرصته في التأهل للدور الثاني، ولكن استمراره في البطولة سيحسم أيضًا من خلال المباراة الأخرى بين المنتخبين النيجيري والأرجنتيني في سان بطرسبرج.

.