كأس العالم

كافو: العالم يمر بأزمة استثنائية بسبب انتشار وباء فيروس كورونا

كافو أكد أنه من خلال عمله مع برنامج الجيل المبهر تمكن من التقارب مع المئات من عشاق كرة القدم من حول العالم قبل الأزمة الراهنة التي يشهدها العالم بسبب فيروس كورونا.

0
%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%88%3A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D9%85%D8%B1%20%D8%A8%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%20%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

أكد البرازيلي كافو الفائز مع منتخب بلاده وسفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث - الجهة المسؤولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022-، أنه قام بالكثير من العمل خلال الأشهر الماضية مع اللجنة العليا، وأشار إلى أنه من خلال عمله مع برنامج الجيل المبهر تمكن من التقارب مع المئات من عشاق كرة القدم من حول العالم قبل الأزمة الراهنة التي يشهدها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

اقرأ أيضًا: مونديال قطر 2022| معايير جديدة للاستدامة باستاد رأس أبو عبود

وقال كافو في تصريح للموقع الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث: كانت لدى فرصة المشاركة في جلسات تدريبية مع الجيل المبهر، ورأيت زملائي السفراء تشافي هيرنانديز، وصامويل إيتو، وتيم كاهيل، وكانت هناك سعادة بالغة على وجوه الأطفال حينما نصل للعب مباراة معهم، وأعلم أن البرنامج ينظم العديد من الجلسات عبر الإنترنت للتواصل مع الأطفال خلال فترة بقائهم في منازلهم، وهذا في حد ذاته جدير بالإعجاب وابتكار رائع خلال هذا الوقت، ورؤية السعادة على وجوه الأطفال حينما يلعبون كرة القدم لا يضاهيه شيء، ذلك أكثر ما يسعدني وأحد الأمور التي أفتقدها للغاية حاليا بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، ولا شك أننا نمر بأوقات استثنائية، ولكن لنذكر دائمًا أن أكثر ساعات الليل ظلاماً تلك التي تسبق بزوغ الفجر، وأتمنى للجميع الصحة والسلامة، وأدعوكم للبقاء في منازلكم، ولتبقوا أقوياء، واعتنوا ببعضكم البعض، وتذكروا أن تلك الأزمة ستنتهي قريبًا.

يمكنك قراءة: مونديال قطر 2022| ملاعب كأس العالم مرشحة لاستقبال دوري الأبطال آسيا

وتطرق كافو للحديث عن مشاعره بعد وفاة ابنه العام الماضي حيث قال: أتممت عامي الخمسين، لكن يوم مولدي هذا العام جاء مختلفًا في ظل هذا الوباء الذي حال بيننا وبين أقرب الناس إلينا، وفي الرابع من سبتمبر 2019، توفي نجلي دانيلو فليسيانو دي مورايس وهو في الثلاثين من عمره، وهناك بعض الأمور في عالمنا لا تفسير لها، ليس لها سبب واضح أو منطقي، لقد مات ابني بين ذراعيّ! حاولت إنقاذه؛ لكن فاضت روحه، إنه شعور مريع، ولم أتحدث حتى يومنا هذا على الملأ عن تلك المأساة، ولا أنوي الدخول في تفاصيل أحداث ذلك اليوم أو الأسابيع والشهور التي تلت وفاته، وتعد تلك المرة الأولى التي أتحدث فيها بشكل مباشر عن وفاة نجلي، ولا يفوتني أن أشكر الآلاف الذين تواصلوا معي بخواطرهم وصلواتهم، وأعجز حقيقة عن التعبير بالكلمات عن معنى ذلك لي ولعائلتي في ذلك الوقت، وأشكر من أعماق قلبي كل من ساعدنا على تخطي تلك المحنة.

.