كأس العالم

عندما يصبح العباقرة نقاط ضعف لمنتخباتهم !

لاعبين سيدخلون نفقاً مظلماً في المونديال إن لم يتم معالجة الأمر

0
%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1%D8%A9%20%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7%20%D8%B6%D8%B9%D9%81%20%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%20!



ما بين الميول الهجومية، والواقعية الدفاعية، يقع بعض اللاعبين ضحايا في تلك المنطقة الخيالية التي تجعل من وجودهم نقطة ضعف، مهما بلغت أهميتهم في الملعب.

فما بين عبقرية مارسيلو الهجومية، وصمام أمان بوسكيتش في منتصف الملعب، والحلول الفردية لحمدي النقاز في الرواق الأيمن لمنتخب تونس، وتحكركات لوكا مودريتش التي تعطي حلول كثيرة لزملائه، وهو نفس ما يقدمه محمد النني مع منتخب مصر، ستجد أن هؤلاء هم أكثر لاعبين يعتبرون من أكثر نجوم كرة القدم وقوعاً في أخطاء غالباً ما سنجدها في المونديال، والتي ستكون بمثابة الصداع لمدربينهم.

في هذا التقرير يبرز «آس آرابيا» بعض من أخطاء اللاعبين مع أنديتهم والتي من المتوقع أن تحدث مع منتخبات بلادهم كونها شيء أساسي في شخصيتهم الكروية.



مارسيلو الذي عقد جبهة مدريد اليسرى

يعد اللاعب الدولي البرازيلي مارسيلو من أفضل الأظهرة في عالم كرة القدم، حرفياً لم يأتي لاعباً على الرواق الأيسر منذ أن اعتزل روبيرتو كارلوس، بمواصفات مارسيلو، لكن يعيب صاحب الشعر الكثيف بأنه لا يعود دفاعياً عندما ينطلق بالكرة، الأمر الذي يعود على فريقه دائماً بالسلب، في نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ الألماني، تحديداً خلال الثوان الأخيرة، خرج مارسيلو من مركزه مهاجماً ليرسل لاعب البايرن كرة طولية من وسط الملعب لتوماس مولر داخل مربع العمليات ليجد نفسه وحيداً لولا سرعة الكرة لكانت هدفاً، لذلك يحرص ريال مدريد دائماً على اللعبئ بنهج أقرب إلى 4-2-2-2 لسد الفراغات المتواجدة بين مارسيلو الجناح.



لوكا مودريتش ونقمته الوحيدة

ليس هناك شخصاً على وجه الأرض يمكنه الإختلاف على قدرات الكرواتي لوكا مودريتش سواء والكرة تحت قدميه أم من دونها، لكنه في ريال مدريد مؤخراً وبعيداً عن قدرته الهجومية وقرائته للملعب، لكنه دفاعياً لا يعود للخلف في بعض الأوقات وتحديداً عندما يجد بأن هناك لاعب أخر مكلف بالعودة بدلاً منه، مثلما يحدث مع ريال مدريد بتواجد كاسيميرو في وسط الملعب، لكن احقاقاً للحق عندما يتواجد مودريتش وحيدا في الوسط يقوم بكل شيء، لكن هذا يعيب لاعب بحجم مودريتش يعتبره البعض بمثابة الشمعة التي تحترق من أجل الأخرين.



بوسكيتس لا يختلف كثيراً

عندما تجد بجانبك لاعبين بحجم إنيستا، إيسكو، كوكي، ساؤول، ألكانتارا؛ فمهامك الدفاعية حتى وأنت مدافع ستتقلص بنسبة كبيرة وستخرج للهجوم معهم، مما سيجعل الأمور من خلفك كارثية وسيتواجد فراغ كبير مثلما يحدث في برشلونة مؤخرا، لذلك على بوسكيتس تحسين هذا الأمر لأن إنييستا ستتقلص أدواره بنسبة كبيرة بسبب عامل السن، إيسكو يهاجم ويدخل للعمق، كوكي مثله، ساؤول يمكنه خلق التوازن بعض الشيء.



حمدي النقاز يفسد كل شيء

يعتبر حمدي النقاز من العناصر الأساسية داخل المنتخب التونسي خاصة في مركزه كظهير أيمن، حتى مع فريقه الحالي الزمالك المصري يقدم مستويات طيبة في مركزه، لكن عندما يخرج للهجوم مستغلا مهارته وطوله الفارع، يخلق مشاكل عديدة لا حصر لها، خاصة وأن التوفيق لم يحالفه في فريقه بسبب ضعف وسط ملعب الأبيض، كذلك الأمر في تونس، فبمجرد دخوله للطرف بشكل طولي تجد مساحات واسعة إذا استغلت من قبل المنافس ستجد مشاكل عديدة.



النني الذي يخاف تطوره

تطور اللاعب الدولي المصري محمد النني لاعب فريق آرسنال الإنجليزي كثيراً خلال الفترة التي خاضها تحت قيادة الفرنسي آرسين فينجر، فمن لاعب لا يجيد اللعب الهجومي، إلى لاعب وسط بدأ الدخول في مرحلة الكمال الوسطي، يمرر للأمام، يصنع من بعيد، يتحرر من ضغط المهاجمين، له رؤية في وسط الملعب، لكن للأسف مع منتخبه سينتهي كل ذلك ويقتصر الأمر على الدفاع فقط مما يجعله يختفي تماماً ويزداد مستواه سوءً، الأمر الذي يجب عليه تفاديه من أجا تقديم مستوى طيب.

.