كأس العالم

عادل رامي.. مسار رائع لأول لاعب من أصول مغربية يتوج بكأس العالم

عادل رامي.. مسار رائع لأول لاعب من أصول مغربية يتوج بكأس العالم

0
%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A..%20%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%20%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%20%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84%20%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC%20%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

كان عادل رامي، أول لاعب من أصول مغربية، يتوج بكأس العالم لكرة القدم، على مدار التاريخ، وذلك على الرغم من عدم مشاركته خلال أي دقيقة بمباريات مونديال روسيا 2018، الذي منح اللقب الثاني للديوك الفرنسيين.

وضمت قائمة المنتخب الفرنسي إلى المونديال الروسي، اسم اللاعب المغربي الأصل، غير أن تواجد أسماء مهمة مثل صامويل أومتيتي، متوسط دفاع برشلونة الإسباني، وفاران، مدافع ريال مدريد الإسباني، جعل من مهمة عادل رامي، للحضور أساسيًا في تشكيلة دييديه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، معقدة نوعًا ما، ما جعله يظل حبيس دكة البدلاء طيلة المباريات، غير أنه نعم في نهاية المطاف، بلحظة الفرح والتتويج بلقب أدخله التاريخ من بابه الواسع، وبحمله لكأس عالمية رفقة زملائه.

ومباشرة بعد حمله للكأس، خرج رامي بتصريح إعلامي، قال فيه، إنه فرنسي من أصول مغربية، ويحب كثيرًا بلديه معًا، فرنسا والمغرب، كما أنه فخور، بما بلغه زملاؤه بالمنتخب الفرنسي من إنجاز، مشيرًا إلى أهمية تنوع أصول اللاعبين الفرنسيين، وثقافاتهم، ودور ذلك في حصول منتخب الديكة، على هذا اللقب العالمي.

ومعلوم أن رامي، كان محط أنظار الاتحاد المغربي لكرة القدم في وقت سابق، والمدير الفني للمنتخب خلال فترة ما بين 2008 و2009، الفرنسي روجيه لومير، الذي كان قد وجه الدعوة للاعب لاختيار تمثيل منتخب أسود الأطلس في المناسبات الرسمية، وهو ما كان يرفضه اللاعب دومًا، مفضلًا منتخب فرنسا، ليحذو بالتالي، حذو لاعبين عرب في أصولهم، من قبله، اختاروا الانضمام لمنتخب فرنسا، وتوجوا بألقاب مع الأخير، على غرار النجم العالمي زين الدين زيدان، ذي الأصول الجزائرية، أو مواطنه في الجنسية والأصل أيضًا، واللاعب الحالي بصفوف المنتخب الفرنسي، بطل العالم، نبيل فقير.

ورامي، هو من مواليد 1985 بباستيا الفرنسية، من أبوين مغربيين، بدأ مساره الكروي، ضمن فريق فريجوس، دون المرور بأي مركز للتكوين، قبل أن تلتقطه أعين نادي ليل الفرنسي، الذي ضمه إلى صفوفه في موسم 2006-2007.

وبعد خمسة مواسم طيبة رفقة ليل، كللها اللاعب المغربي الأصل، بالانضمام للمنتخب الفرنسي لأول مرة عام 2010، سيلتحق رامي في موسم 2011-2012، بصفوف فريق فالنسيا الإسباني، معلنًا انطلاقته في مسار جديد بالليجا الإسبانية، المعروفة بقوتها ونديتها.

وبعد ثلاثة مواسم من ذلك، أي في موسم 2014-2015، سينتقل رامي إلى فريق عريق من حجم ميلان الإيطالي، وإن كان الأخير، قد مر بظروف حالكة، غير أن مقامه هناك لم يدم أكثر من موسم واحد، ليفضل الالتحاق بعد ذلك، بصفوف نادي إشبيلية الإسباني، عائدًا بالتالي إلى أحد أقوى الدوريات العالمية، الليجا الإسبانية.

وبعد موسمين ناجحين، بالفريق الإسباني، الثاني له في مساره الكوري، كللهما بنيل لقب اليوروباليج عام 2016، ووصوله إلى نهائي كأس إسبانيا، ونهائي كأس السوبر الأوروبي، في السنة ذاتها، سيفضل اللاعب خلال الموسم الماضي، العودة إلى الدوري الأم، الذي أخرجه إلى الوجود، وهو الدوري الفرنسي الممتاز، حيث يجاور حاليًا، نادي أولمبيك مارسيليا.

وسبق لرامي، أن توج كذلك بلقب الدوري الفرنسي، عندما كان لاعبا بصفوف ليل، وكان ذلك بالضبط في آخر مواسمه مع الفريق، وهو موسم 2010-2011، الذي فاز فيه بالازدواجية، الكأس والدوري، الأكثر من ذلك، فإن اللاعب المغربي الأصل، دخل التشكيلة النموذجية آنذاك، للموسم الكروي، بالدوري الفرنسي.

أما على صعيد المنتخب الفرنسي، فبعد تجربته برفقة المنتخب الرديف عام 2008، لعب لأول مرة، رامي، لصفوف المنتخب الأول عام 2010، وقد خاض خلال السنوات الثماني الأخيرة، ما مجموعه 35 مباراة رفقة الديكة.

.