كأس العالم

شكوك حول استمرار رينارد مع المغرب رغم مطالبة الجماهير ببقائه

شكوك حول استمرار رينارد مع المغرب رغم مطالبة الجماهير ببقائه

0
%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%83%20%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%20%D8%A8%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87

تحدثت العديد من الأخبار والتقارير الإعلامية بعد انتهاء رحلة أسود الأطلس في مونديال روسيا، عن قرب انتهاء رحلة المدير الفني للمنتخب المغربي أيضًا الفرنسي هيرفي رينارد مع الفريق، بعد فترة استمرت لعامين ونصف، شهدت تأهل منتخب المغرب إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بالجابون 2017، ووصوله إلى الدور الثاني، بعد غياب عن هذا الدور منذ 2004، ثم تأهل إلى نهائيات مونديال روسيا 2018، بعد غياب استمر لمدة عشرين عامًا، بالإضافة لظهور قوي للمنتخب المغربي في النهائيات رغم خروجه مبكرًا.

وقال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم: إن المنتخب المغربي، ليس مرتبطًا بالأشخاص، مشيرًا إلى أنه سيعقد اجتماعًا كالمعتاد بعد كل مرحلة مهمة، مع المدير الفني المغربي، وتقييم الحصيلة ليتم الإقرار بعد ذلك ببقاء الأخير من عدمه، على رأس القيادة الفنية لأسود الأطلس.

وزاد هذا الخروج الإعلامي من رئيس الاتحاد المغربي من الشكوك ومخاوف الجماهير المغربية، من رحيل مدرب منتخبهم الوطني رينارد، الذي بات مطلبًا شعبيًا في المغرب للبقاء على رأس الإدارة الفنية للأسود، خصوصًا وهناك رغبة قوية من المغاربة، في مشاهدة منتخبهم الوطني متوجًا بلقب قاري لأول مرة منذ 1976.

وسبق لرينارد، أن صرح لوسائل الإعلام، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقب خروج أسود الأطلس من المونديال، إن ناصر لارغيث، المدير التقني الوطني بالمغرب، هو من كان وراء قدومه لتدريب الأسود قبل عامين ونصف، مضيفًا أن صديقه عانى كثيرًا خلال الآونة الأخيرة، من الانتقادات، ومن الرمي بالحجارة غير المبررة.

وفهم العديد من المتتبعين لشؤون المنتخب المغربي، من تصريحات رينارد، أن مدرب الأسود، يحاول ابتزاز الاتحاد المغربي لكرة القدم، بحيث يربط بقاءه على رأس القيادة الفنية للمنتخب المغربي، ببقاء لارغيت على رأس الإدارة التقنية المغربية، وهو ما تم رفضه بشكل قوي، كون الأخير لم يقدم شيئا كثيرا لكرة القدم المغربية منذ 2009، يشفع له بالبقاء على رأس هذه الإدارة.

إلى ذلك، أكدت العديد من التقارير الإعلامية الأخرى، أن رينارد بصدد التفاوض مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بشأن تولي مهمة تدريب المنتخب الجزائري الأول، كما أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، أكد هو الآخر، أن من ضمن المرشحين لتدريب محاربي الصحراء، المدرب الفرنسي الحالي لأسود الأطلس.

من جهته، أكد لقجع، في حواره مع قناة ميدي 1 تي في المغربية، أن رينارد مرتبط بعقد رفقة الاتحاد المغربي لكرة القدم لتدريب أسود الأطلس حتى 2022، لكنه عاد ليؤكد أيضًا، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم غير مرتبط هو الآخر بالأشخاص، مشيرًا إلى أن الأهداف والاستراتيجيات التي يعمل وفقها الاتحاد المغربي لكرة القدم، يجب أن تستمر سواء ظل لقجع في منصبه أم رحل.

لكن البعض أيضًا ينظر إلى الوضع، وكأنه إشارات وتلميح من لقجع إلى قرب رحيله من على رئاسة أعلى جهاز يدير كرة القدم بالمغرب، وهو أمر يصعب تقبله إن حصل من طرف معظم متتبعي الشأن الكروي في المغرب، بالنظر إلى التقدم البارز لكرة القدم المغربية على مستوى النتائج والبنية التحتية، التي شهدته فترة تولي لقجع، منذ 2014.

ويصعب على البعض أيضًا، في حالة رحيل لقجع، الإيمان ببقاء رينارد على رأس القيادة الفنية للمنتخب المغربي.

.