كأس العالم

سيرجيو راموس.. الحرس القديم يتطلع لرقم أحمد حسن التاريخي

يعد سيرجيو راموس قطعة لا غنى عنها وسط جيل من الشبان في تشكيلة المنتخب الإسباني، وهو يتطلع لكسر الرقم التاريخي للمصري أحمد حسن.

0
%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%88%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3..%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%20%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9%20%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A

قد يكون على مشارف الـ35 عاماً وعائداً للتو من عملية جراحية في ركبته اليسرى، لكن سيرجيو راموس لا يزال المرجع الدفاعي الرئيسي في تشكيلة المنتخب الإسباني والحرس القديم الذي لا غنى عنه وسط جيل من الشبان في تشكيلة «لا روخا».

رغم قرار المدرب لويس إنريكي ضخ دماء جديدة في المنتخب منذ عودته الى منصبه مع المنتخب الوطني في خريف 2019، بقي القائد راموس صامداً في وجه جميع التعديلات التي أدخلت على المنتخب، خلافاً لصديقه الأندلسي العزيز خيسوس نافاس، ابن الـ34 عاماً الذي أُبعِدَ عن التشكيلة.

مع عودة جوردي ألبا (31 عاماً) وزميله في خط دفاع برشلونة سيرجيو بوسكيتس (32 عاماً) إلى تشكيلة المنتخب لخوض مبارياته الأولى في تصفيات مونديال قطر 2022، أولها الخميس في غرناطة ضد اليونان ضمن منافسات المجموعة الأولى، يشكل قائد ريال مدريد مع غريميه الفيلق القديم الذي يعول عليه إنريكي لنقل خبرته الى الجيل الجديد.

رقم أحمد حسن في الأفق

ويدخل راموس الذي لم يجدد عقده حتى الآن مع ريال مدريد وسط تقارير عن إمكانية انتهاء مغامرته مع «البيت الأبيض» في يونيو المقبل، الجولة الأولى من مباريات التصفيات وهو أمام فرصة تعزيز مركزه كأكثر اللاعبين الأوروبيين مشاركة مع منتخبات بلادهم وتقليص الفارق الذي يفصله عن الرقم القياسي المطلق والمسجل باسم المصري أحمد حسن.

وخاض راموس حتى الآن 178 مباراة دولية بقميص أبطال أوروبا 2008 و2012 وأبطال العالم لعام 2010، ويتخلف بالتالي بفارق ست مباريات عن رقم حسن، وفي حال مشاركته المتوقعة في المباريات الثلاث الأولى في تصفيات مونديال 2022، ضد اليونان الخميس وجورجيا الأحد وكوسوفو الأربعاء المقبل، سيصبح على بعد ثلاث مباريات من النجم المصري السابق.

وبما أنه متحدر من كاماس، في ضواحي إشبيلية، يعود راموس الى مسقط رأسه الخميس في غرناطة الأندلسية، وبشكل الخاص الأربعاء ضد كوسوفو حيث يلعب الإسبان على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

ورغم تقدمه في العمر، لا يزال راموس أحد أفضل المدافعين في العالم وأكثرهم تأثيراً، وأبرز دليل على ذلك ما حصل من تراجع في نتائج ريال خلال فترة غيابه عن النادي الملكي بين منتصف يناير ومنتصف فبراير نتيجة خضوعه لعملية جراحية في الغضروف المفصلي لركبته اليسرى.

ومع عودته إلى فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، نجح ريال في فرض التعادل على جاره أتلتيكو المتصدر (1-1) وفاز على إلتشي 2-1 وبلغ أيضاً الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا بتفوقه على أتالانتا الإيطالي 1-صفر ذهابا و3-1 إياباً.

وبقي راموس السبت خارج التشكيلة التي فازت في الدوري على سلتا فيغو 3-1، ما أثار الخوف بإمكانية أن يكون مصاباً لكن زيدان سارع إلى طمأنة عشاق «لا روخا» وريال مدريد بالقول: «سيكون سيرجيو مع المنتخب الوطني بالتأكيد».

وكشف: «تلقى ضربة في ذلك اليوم (ضد أتالانتا في قصبة الساق اليسرى). المباراة الأولى لإسبانيا (في التصفيات) بعد خمسة أيام، وبالتالي سيستفيد من إراحته في هذه المباراة (ضد سيلتا) ».

وبإمكان إنريكي بالتالي الاعتماد على خبرة راموس من أجل قيادة جيل الشبان الذي يتكون من لاعبين مثل داني أولمو (22 عاماً) وبيدرو بورو (21) وفيران توريس (21) وبرايان خيل (20) وإيريك غارسيا (20) وبدري (18).

الهدف: مشاركة سادسة في المونديال

ورغم اقترابه من عامه الـ35، ما زال راموس في كامل قوته البدنية وحتى أنه يتفوق في هذه الناحية على جيل الشبان، وذلك «لأنه عندما تمضي أعواماً طويلة وأنت تعتني بجسدك، فستقطف في نهاية الأمر ثمار ذلك».


واعتبر أنه «لا يمكن الحكم على أحد (بالعمر المدون) على بطاقة الهوية، بل يجب تقييمه من خلال ما يقدمه، وأنا أحاول دائماً أن أقدم أقصى ما يمكن».

في 11 مارس الحالي، أعرب راموس عن نيته بأن يصبح أول لاعب في التاريخ يخوض نهائيات كأس العالم ست مرات من خلال البقاء مع المنتخب حتى مونديال 2026 التي تستضيفه الولايات المتحدة وجارتاها كندا والمكسيك.

وعلق إنريكي على ذلك بالقول مازحاً بعد إعلانه عن تشكيلته للمباريات الثلاث الأولى في تصفيات المونديال القطري: «لم تسمعوا جيداً ما قاله. لم يقل 2026 بل قال 2046»، في إشارة منه إلى قدرة التحمل الهائلة لقائده.

وتابع: «أن تخوض كأس العالم ست مرات، فهذا أمر لم يحققه أحد في السابق. لكن إذا كان هناك أحد باستطاعته فعل ذلك فهو سيرجيو. أنا شخصياً لا أعلم إذا سأكون موجوداً هنا (مع المنتخب في 2026)، آمل ذلك. لكن بإمكان الشخص الذي سيكون موجوداً (في منصب المدرب حينها) أن يكون سعيداً بالاعتماد على شخص مثل سيرجيو».

.