كأس العالم

سواريز.. «المسدس» الذي تتعلق به آمال أوروجواي

بين قائمة منتخب أوروجواي التي تعج بنجوم من الطراز العالمي، يبرز اسم يعتبره كثيرون الأفضل على الإطلاق في تاريخ أوروجواي.

0
%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2..%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AF%D8%B3%C2%BB%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%20%D8%A8%D9%87%20%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%8A

بين قائمة منتخب أوروجواي التي تعج بنجوم من الطراز العالمي، يبرز اسم يعتبره كثيرون الأفضل على الإطلاق في تاريخ أوروجواي، إنه المهاجم الفذ، حاد المزاج في بعض الأحيان، لويس سواريز.

سواريز يعيش فترة متميزة للغاية على الصعيد الفردي مع برشلونة، ففيما يتعلق بالموسم الجاري، الذي بدأه سواريز معانيًا من بعض الانتقادات، وعدم تسجيله لكثير من الأهداف في الأمتار الأولى منه، إلا أن «العضاض» الأوروجوياني انفجر في أوجه جميع الخصوم، مسجلًا 23 هدفًا وممررًا لـ 7 تمريرات حاسمة، نصبته واحدًا من ضمن أكثر اللاعبين تأثيرًا في أوروبا، كما هو المعتاد.

5 أهداف في التصفيات

وعلى صعيد الإنجازات مع المنتخب الأوروجوياني، فإن سواريز الذي قال في تصريح سابق، إنه «يهب نفسه كاملة في كل مباراة لمنتخب بلاده» منتشٍ للغاية بمساهمته الفعالة في وصول «السيليستي» إلى روسيا، وقد سجل 5 أهداف في مشوار التصفيات.

وقد شارك سواريز في مونديالي 2010 و 2014، مسجلًا 5 أهداف، ووصل مع أوروجواي إلى المركز الرابع في مونديال 2010، قبل أن يتوج مع منتخب بلاده بلقب كوبا أمريكا 2011 المقامة في الأرجنتين، مسجلًا 4 أهداف، وحاصلًا على لقب أفضل لاعب في البطولة.

المهاجم سواريز يحظى بسجل بطولات مع برشلونة كان ينتظره بشغف، فقد حصل على دوري الأبطال مرة واحدة، والدوري الإسباني مرتين، وكأس إسبانيا 3 مرات متتالية، وبطولة لكأس العالم للأندية حطم حينها الرقم القياسي المسجل في نسخة واحدة، حيث سجل 5 أهداف في نسخة عام 2015، بالإضافة إلى لقب واحد للسوبر الإسباني، ومثله للسوبر الأوروبي، متوجًا في النهاية بـ 9 بطولات رسمية رفقة برشلونة.



بقيادة «المسدس»

«المسدس» كما يطلق عليه في أوروجواي، يملك سجلًا رائعًا للغاية مع كل الأندية التي لعب لها، وكذلك مع منتخب أوروجواي في كل المراحل السنية، فقد تألق منذ مواسمه الأولى مع فريق «ناسيونال مونتفيديو» واسع الجماهيرية في أوروجواي، ومنه انطلق إلى أوروبا ليلمع بشدة في هولندا مع فريق جرونينجين، الذي انتقل منه إلى أياكس أمستردام الهولندي والذي سجل معه أكثر من 80 هدفًا، ثم كان الموعد مع تجربة أخرى في البريميرليج رفقة العملاق ليفربول، لينثر إبداعه بين عامي 2011 و2014 قبل أن يبدأ تجربته الكبرى مع برشلونة.

سواريز هو اللاعب الوحيد أيضًا الذي زاحم النجمين الاستثنائيين في العشرية الأخيرة، كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، على لقب الحذاء الذهبي، فقد حصل عليه مرتين.

نجوم كبار على مستوى اللعبة أسهبوا في مدح لويس سواريز، وقدراته، وبعضهم أزاح الستار عن وجه إنساني متميز وراء شخصيته المثيرة للجدل.

قائد ليفربول التاريخي، الذي زامله في ليفربول، ستيفن جيرارد، قال عن سواريز: «لقد قلت له ذات مرة، إن برشلونة وريال مدريد سوف يلهثون للتعاقد معه».

جيرارد نفسه، عاد في موسم 2013-2014 ليقول بمنتهى الوضوح: «بالنظر إلى الوضع الراهن، أرى أن سواريز أفضل لاعب في العالم».

أما المدير الفني السابق لبرشلونة، لويس إنريكي، فقد وصف سواريز بأنه «فريد من نوعه بين مهاجمي العالم»، قائلًا: «أنا أحب نوعية اللاعبين من أمثال سواريز، فلا يوجد مهاجم آخر في العالم يمتلك هذه الصفات».

وأحد أكثر من أطنب في مدح سواريز، مدربه في ليفربول، بريندان رودجرز، والذي قال: «سواريز أفضل مهاجم في العالم، لا يوجد لدي أدنى شك في ذلك، ويصعب إيقافه، فهو يجيد استغلال المساحات والوجود في أنسب مكان للتسجيل دومًا».

أما تيري هنري، أحد أفضل مهاجمي الكرة عبر التاريخ، فيقول عن سواريز: «هو لاعب في منتهى الذكاء، أمام إنجلترا، رأينا كيف أعطوه فرصتين، فسجل هدفين».

.