كأس العالم

استاد خليفة الدولي يتحضر لكأس العالم 2022

يقع استاد خليفة الدولي في منطقة «إسباير» التي تضم مجموعة كاملة من المرافق الرياضية الحديثة، وتم تشييده خصيصًا إبان استضافة قطر لدورة الخليج الرابعة عام 1976.

0
%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%20%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1%20%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%202022

احتل استاد خليفة الدولي على مدى العقود الأربعة الماضية دورًا أساسيًا في النهضة الرياضية التي شهدتها قطر، وكان من أبرز المنشآت المضيفة لمنافسات كبرى، ويستعد بدءًا من الغد لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى، قبل ثلاثة أعوام من نهائيات كأس العالم في كرة القدم.

يقع الاستاد في منطقة «إسباير» التي تضم مجموعة كاملة من المرافق الرياضية الحديثة، وتم إنشاؤه خصيصًا لدورة الخليج الرابعة عام 1976، كان يتسع لـ 20 ألف متفرج، وعاد لاستضافة الحدث الخليجي الأبرز عام 1992 بعد خضوعه لعملية توسيع وتحديث.

رفعت سعة الملعب إلى 40 ألف متفرج على الأقل، وتصدر المشهد الرياضي القطري مجددًا مع دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 التي استضافتها قطر للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

كما استضاف بعض مباريات كأس آسيا 2011 في كرة القدم، بينها المباراتان الافتتاحية والنهائية.

وشهدت المنطقة المحيطة بالملعب نموًا واسعًا بعد بناء قبة إسباير، إحدى أكبر القاعات الرياضية المقفلة التي تضم ملعبًا لكرة القدم وصالات متعددة الاغراض استضافت مناسبات عالمية بينها بطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة عام 2010، بالإضافة إلى أحواض سباحة أولمبية.

وعلى مقربة من الاستاد، تم تشييد مستشفى «سبيتار»، أحد أبرز المنشآت الطبية عالميا المتخصصة بالعظام والطب الرياضي، والذي خضع فيه العديد من النجوم لفحوص وعلاجات، أبرزهم أغلى لاعب في العالم البرازيلي نيمار.

يمكنك قراءة أيضًا: مونديال القوى 2019.. إيقاف الإماراتي الكمالي مؤقتًا في يوم الانتخابات



واكتسى الملعب بحلة عصرية بعد عملية تحديث خضع لها وأعيد افتتاحه في العام 2017، ويعلو سقفه قوسان يمثلان الاستمرارية، ويرمزان إلى احتضان المشجعين من كل أنحاء العالم.

استاد خليفة هو أول ملعب تجرى عليه تجارب تقنية التبريد التي دخلت حيز التنفيذ للمرة الأولى في نهائي كأس الأمير عام 2017، بحيث تتدنى درجات الحرارة في داخله لما بين 23 و25 درجة.

وتتضمن أرجاء الملعب نحو 500 فوهة تبعث الهواء البارد.

وبحسب ما قال عبد العزيز عبد الغني، الأستاذ في كلية الهندسة في جامعة قطر للموقع الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لمونديال 2022، فهذه «الفوهات تم تصميمها خصيصا في قطر، باستخدام أجزاء بلاستيكية قابلة للنقل، وتتميز بطول بقائها، وسماحها للهواء بأن يتم ضخه أو دفعه إلى المنطقة التي نريده أن يصل إليها».

أضاف «نتطلع إلى استقبال الجمهور في الملعب للاستمتاع بالأجواء المبردة»، كما سيكون عليه الحال في مونديال 2022، حيث سيكون استاد خليفة الدولي أحد الملاعب الثمانية المضيفة، وتقام عليه مباريات من الدور الأول حتى ربع النهائي.

.