كأس العالم

ستاد المدينة التعليمية.. رمز للابتكار والاستدامة في مونديال 2022

نشر حساب الطريق إلى 2022 التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث مجموعة من الصور على موقع تويتر توضح الطبيعة التي تميز ستاد المدينة التعليمية والمؤسسات التعليمية المحيطة به

0
%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9..%20%D8%B1%D9%85%D8%B2%20%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022

يعد ستاد المدينة التعليمية بالعاصمة القطرية الدوحة أحد ملاعب كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ويختلف هذا الاستاد عن غيره من الملاعب الثمانية المخصصة للمونديال في إنه يقع داخل المدينة التعليمية، ولهذا سمى بهذا الاسم، كما أنه يختلف عن غيره من الملاعب سواء من حيث التصميم أو وجود العديد من المؤسسات التعليمية والجامعات والمراكز البحثية، إضافة إلى مرافق رياضية ومساحات خضراء.

وأكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (الجهة المسئولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم عام 2022 في قطر)، أن المدينة التعليمية كمؤسسة لها خصوصيتها ستكون جزءاً من تجربة المشجعين خلال كأس العالم حتى الدور ربع النهائي حيث تقام المباريات على هذا الاستاد حتى ربع النهائي فقط.

ونشر حساب الطريق إلى 2022 التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث مجموعة من الصور على موقع تويتر توضح الطبيعة التي تميز هذا الاستاد والمؤسسات التعليمية المحيطة به، ما يجعله يقع في قلب مجمع يعد القلب النابض بالتعليم والبحث في قطر.

وسيكون ستاد المدينة التعليمية رمزاً للابتكار والاستدامة والتقدم لعقود قادمة، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف كل من مؤسسة قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث.

اقرأ أيضًا: رئيس مجلس النواب البرازيلي يزور استاد الجنوب المونديالي

وتنتشر في محيط ستاد المدينة التعليمية المناظر الطبيعية الجميلة وعدد من الجامعات العالمية الرائدة، حيث تجرى الأبحاث المتطوّرة، ويستقي الطلاب العلم والمعرفة من أكاديميين يبذلون قصارى جهدهم ليكونوا مصدر إلهام لأجيال قادمة من المبتكرين.

وتعج هذه المنطقة بأكملها بالاختراعات والابتكارات، مقترنة بتحلي كل من فيها بروح العزيمة والإصرار على جعل بطولة كأس العالم قطر 2022 دافعاً للتنمية الاجتماعية والبشرية، وسيرى المشجعون بمجرد وصولهم إلى المكان المساحات الخضراء الجميلة والمرافق المتطورة المحيطة بالاستاد، والتي روعي في بنائها معايير الاستدامة والاستمرارية ، وتضم هذه المرافق ملاعب تدريب لكرة القدم، وملعبا للجولف، ومتاجر.

ويتسع ستاد المدينة التعليمية إلى 40 ألف مقعد ، وسيظهر إسهامه المباشر في التنمية الدولية جلياً، حيث ستُخفض سعة الاستاد إلى النصف وسيتم التبرع بـ 20 ألف مقعد المتبقية لبناء استادات في دول نامية للمساعدة في نشر الشغف بهذه اللعبة في جميع أرجاء العالم، كما هو الحال في العديد من الملاعب الأخرى المخصصة للمونديال والتي سيتم التبرع بأعداد كبيرة من مقاعدها لصالح الدول التي تحتاج إليها عقب انتهاء كأس العالم

.