كأس العالم

ساوثجيت في مواجهة مارتينيز.. صراع الثلاثي الخلفي

ساوثجيت في مواجهة مارتينيز.. صراع الثلاثي الخلفي

0
%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%AB%D8%AC%D9%8A%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B2..%20%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء اليوم السبت، إلى ملعب كريستوفسكي بمدينة سان بطرسبورج، حيث مباراة تحديد المركز الثالث لحساب بطولة كأس العالم المقامة على الأراضي الروسية 2018، بين منتخبي إنجلترا وبلجيكا، في تمام الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، 16:00 بتوقيت مصر، 17:00 بتوقيت مكة المكرمة.

لكن هناك مباراة أخرى خارج الخطوط بين جاريث ساوثجيت مدرب الأسود الثلاثة والإسباني روبيرتو مارتينيز المدير الفني للشياطين الحمر.

جاريث ساوثجيت، يعتمد على طريقة 3-4-2-1، بوجود ثلاثي دفاعي يمتلك قدرة على صناعة اللعب من الخلف، والتحرك بالكرة بين الخطوط بطريقة سليمة، ومساعدة خط الوسط في السيطرة على مهاجمي المنافسين، وتتحول في بعض الأحيان إلى 5-3-2 خاصة عندما تضيع الكرة من أقدام اللاعبين الإنجليز.

ويقدم وسط منتخب إنجلترا أداءً مميزًا، ويعتمد على التحرك المستمر بدون كرة، وإمداد لاعبي الطرفين بالتمريرات من أجل لعب عرضيات على أمل استغلالها من جانب هاري كين قائد الفريق.

مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت الذي ستكون هناك وقفة مع ما يقدمه حتى الآن في المونديال، دخل المدرب الشاب اللقاء بنهجه المعروف والذي خاض به معظم الوديات 3-4-3، لكن تتحول الأمور تماماً إلى 4-4-2 وتميل بعض الشيء إلى 4-2-3-1، عندما يكون الاستحواذ لدى المنافس يعود لاعب من رباعي الوسط إلى الخط الخلفي، وتقهقر فرد من أفراد المقدم لوسط الملعب لتصبح 4-4-2 FLAT، من ثم تتحول إلى 5-4-1 عندما يتواجد عدد كبير من لاعبي المنتخب المنافس في وسط ملعب الإنجليز من أجل التأمين فقط، وهنا تكمن المرونة التكتيكية التي يستخدمها المدرب الشاب.

رغم خسارة إنجلترا على يد كرواتيا من الدور نصف النهائي فإن مستويات جاريث التكتيكية ستظل خالدة في تاريخ هذا الكأس.

منتخب بلجيكا تصدر المجموعة السابعة، بعدما حصد العلامة الكاملة، من الفوز أمام بنما بسهولة في الجولة الأولى، ثم الفوز أمام تونس، واختتم الدور الأول بالفوز أمام منتخب إنجلترا، ثم حقق الفوز في دور الستة عشر أمام منتخب اليابان، في مباراة درامية انتهت بنتيجة 3-2، من ثم كانت المفاجأة أمام البرازيل التي خرجت على يد رجال مارتينيز بثنائية مقابل هدف وحيد، لكن فرنسا كان لها الكلمة بالرغم من تقديم الشياطين الحمر لمستويات رائعة خلال نصف النهائي إلا أن الديوك عرفوا من أين تؤكل الكتف.

وحقق منتخب «الشياطين الحمر» بأداء قوي طوال مبارياته في كأس العالم، بالاعتماد على قوة إيدين هازارد وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين، مع توسيع الملعب قدر الإمكان، وخلق مساحات يستغلها لوكاكو لضرب دفاعات المنافسين، والاعتماد بصورة كبيرة على اللعب الجماعي، لخلق خطورة هجومية.

الثنائي يعتمد على منهجية تكتيكية قريبة بعض الشيء، حيث إن مارتينيز دائمًا يفضل اللعب بثلاثة مدافعين في الخلف معتمداً على قوة وسط ملعبه الذي يساند ويربط الخطوط طيلة اللقاء، في الجهة الأخرى يدخل ساوثجيت بنفس النهج لكنه لا يتغير كثيراً على صعيد التحولات واللامركية التي تخص مراكز اللاعبين، بالإضافة إلى الاعتماد بشكل كبير على المرتدات.



.